Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب وألبانيزي يوقعان اتفاقا في شأن المعادن الأرضية النادرة

تسعى أستراليا إلى الحصول على دعم الرئيس الأميركي لاتفاق "أوكوس" الذي أبرمته عام 2021 مع واشنطن ولندن

أنتوني ألبانيزي ودونالد ترمب (حساب رئيس الوزراء الأسترالي على إنستغرام)

ملخص

كشف ألبانيزي، الذي يتوقع أن يكون اللقاء مع الرئيس الأميركي "إيجابياً وبناء"، في أبريل عن خطة لإنشاء احتياط استراتيجي من المعادن الحيوية لشركاء أستراليا "الرئيسين"، مثل الولايات المتحدة، من أجل المساهمة في تخفيف هيمنة الصين على إنتاج المعادن الحيوية العالمية.

 وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي اتفاقاً في شأن المعادن الأرضية النادرة والمعادن الحرجة اليوم الإثنين في البيت الأبيض.
وقال ترمب إن التفاوض على الاتفاق استغرق أربعة أو خمسة أشهر. وذكر ترمب أنه سيناقش مع ألبانيزي أيضاً التجارة والغواصات والعتاد العسكري.

وتملك أستراليا احتياطات كبيرة من الليثيوم والكوبالت والمنغنيز، وحتى المعادن النادرة التي تستخدم في منتجات حيوية مثل أشباه الموصلات والمعدات العسكرية والمركبات الكهربائية وطواحين الهواء.

وفي الوقت الراهن، تسيطر الصين على هذه السوق، وبالتالي تتهم باستغلال مكانتها للضغط على شركائها التجاريين، مما يثير قلق الولايات المتحدة.

في أكتوبر (تشرين الأول)، هدد دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100 في المئة على الصين رداً على خفضها صادراتها من المعادن النادرة، لكنه خفف من حدة خطابه في وقت لاحق واتفق الجانبان على إجراء مفاوضات تجارية جديدة.

من جهتها، تخشى كانبيرا من نفوذ بكين المتزايد في المحيط الهادئ وتسعى إلى تقديم نفسها لواشنطن على أنها حليف مهم.

وكشف ألبانيزي، الذي يتوقع أن يكون اللقاء مع الرئيس الأميركي "إيجابياً وبناء"، في أبريل (نيسان) عن خطة لإنشاء احتياط استراتيجي من المعادن الحيوية لشركاء أستراليا "الرئيسين"، مثل الولايات المتحدة، من أجل المساهمة في تخفيف هيمنة الصين على إنتاج المعادن الحيوية العالمية. وأكد وزير الاقتصاد الأسترالي جيم تشالمرز في واشنطن الجمعة أن بلاده "لديها الكثير لتقدمه" في هذا المجال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تعاون عسكري

من جهة أخرى، تسعى كانبيرا إلى الحصول على دعم دونالد ترمب لاتفاق "أوكوس" الذي أبرمته عام 2021 مع واشنطن ولندن يقضي بتجهيز قواتها البحرية ثلاث غواصات أميركية في الأقل من طراز فرجينيا في غضون 15 عاماً، والتكنولوجيا اللازمة لبناء سفنها الخاصة في المستقبل، بعدما طلب ترمب في يونيو (حزيران) مراجعة الاتفاق للتأكد من أنه يتماشى مع سياسته "أميركا أولاً".

وتشكل السفن التي تعمل بالطاقة النووية جوهر استراتيجية أستراليا، الرامية إلى تحسين قدراتها على تنفيذ ضربات بعيدة المدى في المحيط الهادئ.

ويتوقع أن يكون موضوع "أوكوس" على جدول الأعمال الإثنين، إلى جانب الرسوم الجمركية، بعدما فرضت الولايات المتحدة على أستراليا رسوماً إضافية بنسبة 10 في المئة على سلعها.

وقال جاستن باسي من المعهد الأسترالي للسياسة الاستراتيجية، وهو مركز بحوث ممول جزئياً من وزارة الدفاع الأسترالية " يرجح أن تكون الصين محور المناقشات، على رغم أنه نادراً ما يتم ذكرها علناً: فالأوكوس والمعادن والتقنيات السيبرانية والحيوية هي مواضيع ذات أولوية، وكلها مرتبطة بالصين".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار