Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يتجاوز 3800 دولار للمرة الأولى في التاريخ

رهانات خفض الفائدة في أكتوبر وديسمبر تدفع المعدن النفيس صعوداً

ملخص

انخفض مؤشر الدولار 0.2 في المئة مقابل عملات منافسة، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل كلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين متجاوزة عتبة 3800 دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى مدعومة بتراجع الدولار وتزايد التوقعات بأن يواصل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي.

قفز الذهب في المعاملات الفورية في المئة إلى3814.91 دولار للأوقية، وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون الأول) في المئة إلى 3844 دولاراً.

وانخفض مؤشر الدولار 0.2 في المئة مقابل عملات منافسة، مما يجعل الذهب المقوم بالدولار أقل كلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وأعلنت وزارة التجارة الأميركية الجمعة الماضي أن مؤشرها لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 0.3 في المئة في أغسطس (آب) الماضي، مقابل زيادة بلغت 0.2 في المئة في يوليو (تموز)، وهو ما يتوافق مع تقديرات خبراء اقتصاديين استطلعت "رويترز" آراءهم.

وقال محلل الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم"، كايل رودا "معدل التضخم المتوسط في الولايات المتحدة منح الأسواق دافعاً للاعتقاد بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر المقبل".

وأضاف "التوقعات تميل للغاية باتجاه الارتفاع، ونتجه لاختبار مستوى قياسي جديد هذا الأسبوع. وسوق الذهب تتمتع بوضع قوي حاليا وربما يشير ذلك إلى ضرورة توخي الحذر في شأن الزيادات المحتملة في المستقبل".

ووفقاً لأداة "فيد ووتش" يتوقع المتعاملون في الوقت الراهن بنسبة 90 في المئة أن يخفض البنك المركزي الأميركي الفائدة في أكتوبر المقبل، وبنسبة 65 في المئة تقريباً أن يخفضها مرة أخرى في ديسمبر المقبل.

وعادة ما يميل الذهب، الذي لا يدر عائداً، للارتفاع عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة وفي أوقات الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية.

وبدأت أسواق الأسهم تعاملاتها في آسيا اليوم بحذر، إذ يستعد المستثمرون لاحتمال الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.

ويترقب المستثمرون الآن بيانات أميركية حول الوظائف الشاغرة وتقرير الوظائف في القطاع الخاص ومؤشر مديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية وتقرير الوظائف غير الزراعية للحصول على مزيد من المؤشرات حول قوة الاقتصاد.

وقال صندوق "أس بي دي آر غولد تراست"، وهو أكبر صندوق متداول في البورصة مدعوم بالذهب في العالم، إن حجم حيازاته ارتفع 0.89 في المئة من 996.85 طن الخميس الماضي ليصل إلى 1005.72 طن الجمعة.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، قفزت الفضة في المعاملات الفورية 2.3 في المئة إلى 47.04 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 3.6 في المئة إلى 1623.88 دولار. وصعد البلاديوم اثنين في المئة إلى 1295.19 دولار للأوقية.

هبوط الدولار الأميركي

تراجع الدولار اليوم قبيل صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي قد تسهم في توضيح مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي بالنسبة لأسعار الفائدة، وسط أخطار متزايدة من احتمال إغلاق الحكومة الأميركية.

واتسمت تحركات العملات بهدوء كبير خلال جلسة التداول في الأسواق الآسيوية، على رغم أن الدولار خسر جزءاً من مكاسبه بعدما أنهى الأسبوع الماضي على ارتفاع، مدعوماً بتراجع رهانات خفض الفائدة.

ونزل الدولار 0.4 في المئة إلى 148.94 مقابل الين الياباني بعد أن ارتفع بأكثر من واحد في المئة مقابل العملة اليابانية الأسبوع الماضي، وارتفع اليورو 0.28 في المئة إلى 1.1731 دولار، في حين صعد الجنيه الإسترليني 0.27 في المئة إلى 1.3439 دولار.

وكان أهم ما انصب عليه تركيز المستثمرين الإغلاق الوشيك للحكومة الأميركية في حال فشل الكونغرس في إقرار مشروع قانون التمويل قبل انتهاء السنة المالية غداً الثلاثاء.

ومن دون إقرار تشريع للتمويل، ستُغلق أجزاء من الحكومة بعد غدٍ الأربعاء، وهو اليوم الأول من السنة المالية للحكومة الأميركية لعام 2026، وسيكون لذلك تداعيات على إصدار تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة الذي يحظى بمتابعة وثيقة.

وقال رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، راي أتريل، "أعتقد أن الافتراض سيكون أنه إذا كان لدينا إغلاق حكومي، فلن يكون لدينا بيانات الوظائف. لذا... كيف يمكنك التعامل مع عدم صدور بيانات ما؟ لا يمكنك ذلك".

وأضاف "لن يُعقد اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي قبل نهاية أكتوبر. لذلك أعتقد أن الافتراض العملي سيكون أنه إذا دخلنا في إغلاق، نأمل ألا يستمر لفترة طويلة. ستظل الأرقام متاحة وستنشر قبل اجتماع أكتوبر. أعتقد أن هذا هو المهم حقاً".

وأدت سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية القوية في الآونة الأخيرة إلى تراجع حاد في توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة بشكل حاد، إذ تتوقع الأسواق الآن تخفيفاً بنحو 40 نقطة أساس بحلول ديسمبر المقبل. وبالنسبة لعملات أخرى، ارتفع الدولار الأسترالي في أحدث معاملاته 0.36 في المئة إلى 0.6571 دولار، في حين زاد الدولار النيوزيلندي 0.26 في المئة إلى 0.5791 دولار.

وسيعلن بنك الاحتياطي الأسترالي قراره في شأن أسعار الفائدة غداً، ومن المتوقع أن يُبقي على أسعار الفائدة من دون تغيير.

صعود في السوق الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم مع صعود أسهم قطاعي الرعاية الصحية والتكنولوجيا، في وقت يترقب فيه المستثمرون احتمال إغلاق الحكومة الأميركية بما قد يؤدي إلى تأجيل صدور بيانات اقتصادية رئيسة.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600 الأوروبي" 0.2 في المئة إلى 555.8 نقطة بعد أن أنهى الأسبوع الماضي من دون تغير يذكر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكانت أسهم الرعاية الصحية من بين أبرز الرابحين في بداية التداولات، إذ قفز سهم شركة الأدوية "غلاكسو سميثكلاين البريطانية"، المعروفة اختصاراً باسم (جي أس كيه)، 3.3 في المئة، وارتفع سهم "أسترازينيكا" 1.3 في المئة بعد أن أكدت الشركة البريطانية أنها ستبقى مدرجة في لندن وسيظل مقرها هناك، مع خطط لإدراج أسهمها مباشرة في بورصة نيويورك بدلاً من النظام الحالي لأسهم الإيداع.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع كبار القادة الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس في وقت لاحق من اليوم لمناقشة تمديد التمويل الحكومي.

هبوط في المؤشر الياباني

انخفض المؤشر الياباني "نيكاي" اليوم لليوم الثاني على التوالي، متراجعاً عن مستويات قياسية مرتفعة بلغها الأسبوع الماضي، مع تداول عدد من الأسهم بدون توزيعات أرباح.

وانخفض "نيكاي" واحداً في المئة إلى 44892.52 نقطة حتى استراحة منتصف اليوم، متراجعاً عن إغلاق مرتفع على نحو قياسي سجله يوم الخميس عند 45754.93 نقطة. ونزل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 1.8 في المئة، وقفز سهم مجموعة "سوني" المالية بأكثر من 40 في المئة في أول تداول له في السوق والذي يحظى بمتابعة وثيقة بعد انفصاله عن مجموعة "سوني" التي زادت أسهمها 0.2 في المئة.

وصادف اليوم موعد انتهاء موعد توزيعات الأرباح بالنسبة للعديد من الشركات اليابانية، مما يعني أن المساهمين الجدد لن يحصلوا على توزيعات الأرباح القادمة.

وقال الاستراتيجي في "نومورا"، ماكي ساوادا، إن ذلك، إلى جانب قوة الين وارتفاعات أخرى في السوق في الآونة الأخيرة، خلق رياحا معاكسة للأسهم.

وكان سهم شركة "كوماتسو" لصناعة المعدات الثقيلة الأكثر خسارة، إذ نزل 4.7 في المئة، يليه سهم "هوندا موتور" الذي انخفض 4.2 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة