ملخص
أنهى المؤشر جلسته على ارتفاع 0.6 في المئة عند 10876 نقطة بمكاسب 68 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق في شهر
أنهى مؤشر السوق السعودي (تاسي) جلسته على ارتفاع ملاحظ بنسبة 0.6 في المئة، ليغلق عند 10876 نقطة (+68 نقطة)، مسجلاً أعلى إغلاق في شهر، وسط تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 5.2 مليار ريال (1.39 مليار دولار)، وافتتح المؤشر الجلسة عند 10802 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 10879 نقطة، وأدنى مستوى عند 10778 نقطة. وبذلك يواصل المؤشر صعوده للجلسة الخامسة على التوالي محققاً مكاسب تجاوزت 450 نقطة، أي ما يعادل 4.3 في المئة، ليؤكد استعادة الثقة مع تحسن السيولة وتفاؤل المتعاملين.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) منخفضاً بمقدار 49.85 نقطة، ليصل إلى مستوى 25299.42 نقطة، وبتداول بلغت قيمته 34 مليون ريال (9.07 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 5 ملايين سهم.
وتتوقف السوق غداً الثلاثاء في إجازة رسمية بمناسبة اليوم الوطني للسعودية، على أن يستأنف التداول الأربعاء، مما عزز من وتيرة الشراء في جلسة اليوم تحسباً لعودة النشاط لاحقاً.
الأسواق العالمية والنفط
أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن تبايناً واضحاً في مؤشرات الأسهم العالمية مع اقتراب اجتماعات البنوك المركزية، إذ حققت "وول ستريت" مكاسب محدودة بدعم من أسهم التكنولوجيا، فيما أنهت الأسواق الأوروبية تداولها على استقرار نسبي، في حين واصلت الأسواق الآسيوية الارتفاع مع تحسن شهية المخاطرة.
وفي أسواق الطاقة، حافظ خام "برنت" على استقراره قرب 68 دولاراً للبرميل، بينما استقر خام غرب تكساس عند 64 دولاراً، مدعوماً بتوقعات زيادة الطلب عقب خفض الفائدة الأميركية، في مقابل استمرار المخاوف في شأن تباطؤ الاقتصاد في الصين وأوروبا. وانعكس هذا المشهد على أسواق الخليج، إذ وجدت الأسهم القيادية، خصوصاً في قطاعي الطاقة والمصارف، دعماً إضافياً عزز من وتيرة الصعود في السوق السعودية.
عودة الزخم
أضاف بأن مكاسب السوق خلال الأسبوعين الماضي والحالي تؤكد عودة الزخم الاستثماري المدعوم بعوامل محلية، أبرزها استقرار أسعار النفط وتنامي المحفزات المرتبطة بصفقات الشركات الكبرى، في حين ساعد اقتراب عطلة اليوم الوطني في تحفيز المتعاملين على تعزيز مراكزهم الاستثمارية، وهو ما انعكس في صعود المؤشر فوق مستوى 10800 نقطة.
اختبار جديد
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن إغلاق اليوم يضع المؤشر أمام اختبار جديد بعد العطلة، إذ ستكون أعين المستثمرين موجهة إلى تطورات الأسواق العالمية وحركة النفط، لتحديد ما إذا كان بإمكان السوق اختراق مستويات مقاومة أعلى عند 10900 نقطة، أو العودة لجني أرباح طبيعية بعد موجة صعود متواصلة.
أداء الأسهم والقطاعات
أضاف بأن أسهم قيادية بارزة قادت الأداء الإيجابي، إذ صعد سهم "مصرف الراجحي" واحد في المئة ليغلق عند 94.80 ريال (25.28 دولار)، فيما ارتفع سهم "أكوا باور" بالنسبة نفسها عند 208.90 ريال (55.8 دولار)، وحقق سهم "الأهلي السعودي" مكاسب لافتة بلغت اثنين في المئة ليصل إلى 34.56 ريال (9.21 دولار).
وفي قائمة الرابحين، برزت أسهم "الكابلات السعودية" و"اليمامة للحديد" و"المصافي" و"العربي الوطني" و"ارتيكس" و"باعظيم" التي تراوحت مكاسبها بين ثلاثة وسبعة في المئة، مما يعكس توازناً في تدفق السيولة على أسهم النمو. كذلك، ارتفع سهم "دار الأركان" اثنين في المئة عند 16.12 ريال (4.29 دولار)، بعد إعلان الشركة استكمال إجراءات نقل ملكية أرض جدة بقيمة 4.5 مليار ريال (1.20 مليار دولار). وصعد سهم "اللجين" بأكثر من واحد في المئة عند 35.54 ريال (9.47 دولار)، عقب إعلان توزيعات نقدية للمساهمين، فيما تصدر سهم رؤوم الارتفاعات بالنسبة القصوى.
بعض التراجعات
على الجانب الآخر، جاءت الضغوط من بعض الأسهم، أبرزها "سينومي ريتيل" الذي تصدر الخسائر متراجعاً بأكثر من ستة في المئة، فيما انخفض سهما "أنابيب السعودية" و"مسار" بنسبة ثلاثة في المئة لكل منهما، إلا أن هذه التراجعات بقيت محدودة التأثير في ظل الاتجاه الصاعد العام للمؤشر.
بورصة الكويت تغلق على ارتفاع
من جانب آخر، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها، على ارتفاع مؤشرها العام بـ14.06 نقطة، أي 0.16 في المئة، ليبلغ مستوى 8808.80 نقطة، وسط تداول 556.6 مليون سهم، عبر 27168 صفقة نقدية بقيمة 100.8 مليون دينار (306.4 مليون دولار).
وارتفع مؤشر السوق الرئيس بـ44.14 نقطة، بنسبة 0.55 في المئة، ليبلغ مستوى 8083.58 نقطة من خلال تداول 421 مليون سهم عبر 18563 صفقة نقدية بقيمة 57.2 مليون دينار (173.8 مليون دولار).
وكسب مؤشر السوق الأول 7.24 نقطة، بـ 0.08 في المئة، ليبلغ مستوى 9424.94 نقطة من خلال تداول 145.5 مليون سهم عبر 8605 صفقات بقيمة 43.5 مليون دينار (132.2 مليون دولار).
وأضاف مؤشر (رئيسي 50) بنحو 121.22 نقطة، أي ما يعادل 1.48 في المئة، ليبلغ مستوى 8319.02 نقطة من خلال تداول 303.6 مليون سهم عبر 11749 صفقة نقدية بقيمة 44.9 مليون دينار (136.4 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 44 نقطة
وفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله منخفضاً بواقع 44.76 نقطة، ما يعادل 0.40 في المئة، ليصل إلى مستوى 11222.06 نقطة، وسط تداول 207.477 مليون سهم، بقيمة 460.771 مليون ريال (123.1 مليون دولار)، عبر تنفيذ 23041 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم 20 شركة، وانخفضت أسهم 30 شركة أخرى، فيما حافظت شركتان على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 674.282 مليار ريال (180.7 مليار دولار)، في مقابل 675.327 مليار ريال (181 مليار دولار) في الجلسة السابقة.
انخفاض في مسقط
أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" عند مستوى 5098.81 نقطة منخفضاً 11.5 نقطة، وبنسبة 0.22 في المئة مقارنة مع آخر جلسة التداول التي بلغت 5110.26 نقطة، وبلغت قيمة التداول 31.360 مليون ريال عماني (81.5 مليون دولار) مرتفعة 41.2 في المئة مقارنة مع آخر جلسة التداول، التي بلغت 22.216 مليون ريال عماني (57.7 مليون دولار). وأشار التقرير الصادر عن بورصة مسقط إلى أن القيمة السوقية انخفضت 0.132 في المئة عن آخر يوم تداول، وبلغت ما يقارب 30.08 مليار ريال عماني (78.2 مليار دولار).
صعود في المنامة
أما في المنامة فأقفل مؤشر البحرين العام عند مستوى 1943.21 بارتفاع 6.17 نقطة عن معدل الإقفال السابق، وذلك عائد لارتفاع مؤشر قطاع المال، وقطاع المواد الأساسية، وأقفل مؤشر البحرين الإسلامي عند مستوى 917.45 بارتفاع 5.76 نقطة عن معدل إقفاله السابق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.035 مليون سهم، بقيمة إجمالية قدرها 637.861 ألف دينار بحريني (1.69 مليون دولار)، من خلال 75 صفقة، وتركز نشاط المستثمرين في التداول على أسهم قطاع المال، إذ بلغت قيمة أسهمه المتداولة ما نسبته 41.02 في المئة من القيمة الإجمالية للأوراق المالية المتداولة.
ارتفاع محدود في سوق أبوظبي
إلى ذلك، أغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية جلسته على ارتفاع 0.1 في المئة عند 10137 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 1.06 مليار درهم (288.7 مليون دولار)، ومن أصل 99 شركة، ارتفعت أسهم 40 شركة، بينما انخفضت أسهم 38 شركة، وبقيت 21 على ثبات.
وأغلق سهم "سبيس 42" على ارتفاع 3.7 في المئة وبتداول قارب 23 مليون سهم، فيما انخفض سهم "بريسايت" 2.6 في المئة وبتداول قارب 7 ملايين سهم، وارتفع سهم "أدنوك للحفر" 1.7 في المئة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ الإدراج، وبتداول تجاوز 22 مليون سهم، بينما ارتفع سهم "أدنوك للإمداد والخدمات" 2.3 في المئة وبتداول تجاوز 16 مليون سهم، وسجل سهم "أدنوك للإمداد والخدمات" كذلك أعلى إغلاق له منذ إدراجه في السوق، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم "أدنوك للغاز"، إذ أقفل على ثبات مع تداول قارب 35 مليون سهم.
مكاسب هامشية في دبي
أقفل مؤشر سوق دبي المالي على ارتفاع بأربع نقاط عند 6027 نقطة، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية 464 مليون درهم (126.4 مليون دولار)، وارتفعت أسهم 16 شركة، من أصل 52 شركة، بينما انخفضت أسهم 25 شركة، وبقيت 11 على ثبات.
وأغلق سهم "إعمار العقارية" على ارتفاع 0.7 في المئة وبتداول تجاوز 7 ملايين سهم، بينما ارتفع سهم "جي أف أتش المالية" 1.8 في المئة مسجلاً أعلى إغلاق منذ سبتمبر (أيلول) 2017، وبتداول 6 ملايين سهم، وارتفع سهم "بي أتش أم كابيتال" 5.2 في المئة وبتداول تجاوز 13 مليون سهم، فيما انخفض سهم "طلبات هولدينغ" 0.8 في المئة وبتداول تجاوز 14 مليون سهم.