Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بعد أشهر من الخلافات... ماسك يظهر إلى جانب ترمب خلال تأبين كيرك

الرئيس الأميركي يصف المؤثر المحافظ الراحل بأنه "عملاق جيله"

ظهر الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى جانب الرئيس دونالد ترمب أمس الأحد علناً للمرة الأولى منذ مايو (أيار) الماضي بعدما أدت خلافات سياسية بينهما في شأن الإنفاق إلى ابتعاد ماسك الذي قاد لجنة الكفاءة الحكومية عن البيت الأبيض.

وانضم ماسك إلى ترمب في مقصورته الخاصة عند بدء كلمة وزير الدفاع بيت هيغسيث، في ملعب لكرة قدم في أريزونا امتلأ بالحشود، حيث أقيم حفل تأبين المؤثر الأميركي المحافظ والقيادي اليميني تشارلي كيرك، الذي قتل في العاشر من سبتمبر (أيلول) الجاري، وكان مقرباً من ترمب وماسك.

وجلس ماسك إلى جانب ترمب مباشرة، وكذلك دانا وايت الرئيس التنفيذي للألعاب القتالية (UFC)، وظهروا وهم يتبادلون الحديث بودية.

ونشر ماسك عبر حسابه على منصة "إكس" صورة تجمعه بترمب خلال المراسم، وأرفقها بتعليق: "من أجل تشارلي". وأعاد الحساب الرسمي للبيت الأبيض على "إكس" نشر الصورة.

"عملاق جيله"

نعى الرئيس الأميركي كيرك الذي قتل برصاص قناص في جامعة يوتاه، ووصفه بأنه "عملاق جيله".

وقال ترمب إن كيرك كان "قبل كل شيء زوجاً وأباً وابناً ومسيحياً ووطنياً مخلصاً"، مضيفاً أنه "قُتل بعنف لأنه دافع عن الحرية والعدالة، عن الله والوطن، عن العقل والمنطق السليم".

 

وحظيت المراسم في ملعب "ستايت فارم" في غلانديل بولاية أريزونا الذي يتسع لنحو 63 ألف مقعد بمستوى غير عادي من الاهتمام والأمن، حيث حضر كبار المسؤولين في إدارة ترمب، وشبهتها بعض وسائل الإعلام الأميركية بجنازة رسمية.

وقبيل كلمة ترمب، استمع الحضور لأعضاء بارزين في الإدارة بينهم نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث. وقال ستيفن ميلر كبير مستشاري ترمب "اعتقدتم أنكم قادرون على قتل تشارلي كيرك؟ لقد جعلتموه خالداً"، متعهداً "إنقاذ هذه الحضارة، وإنقاذ الغرب".

ومن بين المتحدثين الآخرين الإعلامي اليميني تاكر كارلسون وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد.

أرملة "تسامح" قاتل زوجها

نظمت الحدث مؤسسة "نقطة تحول الولايات المتحدة الأميركية" التي أسسها كيرك، وهي مجموعة سياسية شبابية تديرها الآن أرملته إيريكا التي ألقت أيضاً كلمة.

وقالت كيرك عن تايلر روبنسون المتهم بقتل زوجها "هذا الشاب، أنا أسامحه"، في لفتة قوبلت بتصفيق حار من الحضور.

قمع "الإرهاب المحلي"

قضى كيرك (31 سنة) الذي أدى دوراً بارزاً في استقطاب الناخبين الشباب المؤيدين لترمب في انتخابات 2024، بإطلاق نار في حرم جامعي في ولاية يوتاه في الـ10 من سبتمبر.

وبعد مطاردة استمرت نحو 33 ساعة، أوقفت السلطات روبنسون الذي يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته. ونقل عنه مسؤول قضائي قوله إنه أطلق النار على كيرك بسبب "الحقد" الذي كان ينشره المؤثر الذي عرف بمواقفه المناهضة للمسلمين والمتحولين جنسياً وغيرهم من الفئات الاجتماعية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعزز الاغتيال الانقسام السياسي الذي ازداد حدة في الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى الحكم في يناير (كانون الثاني). وكان كيرك يستخدم منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه الملايين، والبودكاست الخاص به والمناسبات العامة في الجامعات، لتعزيز شعبية ترمب في أوساط الشباب والدفع نحو أيديولوجية سياسية قومية تستند إلى المبادئ المسيحية.

وكان البيت الأبيض تعهد عقب عملية الاغتيال قمع "الإرهاب المحلي" الذي يقف خلفه اليسار في الولايات المتحدة. وأعلن ترمب الأربعاء تصنيف حركة "أنتيفا" (مصطلح عام يُطلق على جماعات يسارية متطرفة ترفع لواء مناهضة الفاشية) "منظمة إرهابية كبرى".

كما عمدت شبكة "أي بي سي" إلى وقف برنامج الفكاهي جيمي كيميل بعد ساعات من تلويح الحكومة الأميركية بسحب تراخيص البث على خلفية تعليقات أدلى بها المقدم، واتهم فيها المحافظين بممارسة عملية استغلال سياسي لجريمة اغتيال كيرك.

 

وأثارت خطوات كهذه قلقاً في صفوف خصوم ترمب الذين يحذرون من توجه إلى إسكات المعارضين للنهج اليميني للبيت الأبيض خلال ولايته، بما فيها التراجع عن سياسات العدالة الاجتماعية، وقمع الهجرة غير النظامية عبر عمليات دهم وتوقيف تثير شكاوى من انتهاكات للحقوق الانسانية.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية بول أوبراين الجمعة "في كل أنحاء العالم، عملت (أمنستي) على مدى عقود على فضح وتوثيق إسكات المعارضين عبر سلسلة من التكتيكات، ونحن قلقون للغاية من أن تصبح جهود كهذه طبيعية هنا".

تجمع لليمين في إيطاليا

في إيطاليا، تجمع الأحد قادة اليمين المتطرف بينهم مئات المسؤولين المنتخبين، وآلاف الناشطين الشباب في بونتيدا في شمال البلاد للمشاركة في الاحتفال السنوي لحزب الرابطة المناهض للهجرة الذي يتزعمه نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني العضو في الائتلاف الحاكم المحافظ المتشدد بزعامة جورجيا ميلوني.

وارتدى الناشطون قمصاناً سوداء تحمل صور تشارلي كيرك، وحملوا لافتات تدعو إلى "إعادة المهاجرين"، واستمعوا إلى عشرات المتكلمين الذين أشادوا بصحوة "الشعب" و"الحرية" المهددة من "اليسار" و"الإسلام المتطرف".

ومن بين الضيوف رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا الذي وصفه سالفيني بأنه "كابوس ماكرون".

وقال بارديلا، "عندما نحكم، سنستعيد الأمن ونحرر العمال ونحمي مزارعينا وندافع عن حدودنا ونمنح صوتاً للشعب". وهاجم بارديلا الاتحاد الأوروبي معتبراً أنه أصبح "آلة مجنونة تخنق مزارعينا وصناعاتنا وشركاتنا، آلة تقضي على النمو بالضرائب وعلى القدرة التنافسية بالأيديولوجيا".

كذلك حضر التجمع فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، وهاجم القضاة الذين "يضطهدون" اليمين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار