Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي يوسع عملياته ويعلن عن "منطقة إنسانية" في خان يونس

ترمب يطالب "حماس" بإطلاق سراح جميع الرهائن ويحذر من "وضع سيئ"

ملخص

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب في غزة لن تنتهي إلا بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح "حماس" وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية على القطاع وتشكيل إدارة مدنية بديلة. وتطالب "حماس" بإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة.

دعا الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، سكان مدينة غزة في شمال القطاع، إلى الانتقال إلى "منطقة إنسانية" جنوباً، تحسّباً لهجوم بري على أكبر مدينة في القطاع. وفي رسالة موجهة "إلى سكان مدينة غزة وجميع المتواجدين فيها"، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، "ابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي (جنوب) منطقة إنسانية"، وأضاف "اغتنموا الفرصة للانتقال إلى المنطقة الإنسانية في وقت مبكر، وانضموا إلى الآلاف الذين انتقلوا إليها بالفعل".

"متعمقة للغاية"

أميركياً، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب  إن واشنطن تجري مفاوضات "متعمقة للغاية" مع حركة "حماس"، مطالباً إياها إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في غزة. وأضاف ترمب لصحافيين "نجري مفاوضات متعمقة للغاية مع (حماس)"، مشيراً إلى أن الوضع سيكون "صعباً" و"سيئاً" إذا ظلت "حماس" تحتجز رهائن إسرائيليين. وأضاف "قلنا لهم اتركوهم جميعاً. أطلقوا سراحهم جميعاً الآن. وستحدث معهم أمور أفضل بكثير، لكن إذا لم تطلقوا سراحهم جميعاً، فسيكون الوضع صعباً وسيئاً"، وقال إن بعض مطالب "(حماس) جيدة".

ولم يخُض ترمب في مزيد من التفاصيل.

واحتجزت "حماس" أكثر من 250 رهينة في غزة بعد هجوم في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص بحسب إحصاءات إسرائيلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأدى الهجوم الإسرائيلي على غزة إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح سكان غزة بالكامل ودفع إلى توجيه اتهامات بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم حرب في محاكم دولية ومن منظمات حقوقية عدة. وتنفي إسرائيل هذه الاتهامات.

وكان ترمب وعد بإنهاء سريع للحرب في غزة خلال حملته الرئاسية، لكن التوصل إلى حل لم يكن سهلاً.

50 رهينة

ولا يزال نحو 50 رهينة محتجزين لدى "حماس" في غزة، ويعتقد أن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

وقالت "حماس" إنها ستفرج عن بعض الرهائن مقابل وقف إطلاق نار موقت، بينما كرر ترمب رغبته في إطلاق سراح الرهائن بالكامل.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب في غزة لن تنتهي إلا بالإفراج عن جميع الرهائن ونزع سلاح "حماس" وفرض إسرائيل سيطرتها الأمنية على القطاع وتشكيل إدارة مدنية بديلة. وتطالب "حماس" بإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من غزة.

ممارسات عدائية

وسط هذه الأجواء، أكدت الجامعة العربية في وثيقة بعد اجتماعها الذي انتهى أمس الجمعة، ألا تعايش سلمياً في منطقة الشرق الأوسط في ظل استمرار احتلال إسرائيل أراضي عربية وسعيها لضمّ أراض أخرى واستمرارها في "ممارساتها العدائية"

وتبنت الجامعة خلال الاجتماع الذي عقد في مقرّها في القاهرة على المستوى الوزاري "الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة" التي تقدّمت بها مصر والسعودية وتحدّثت عن "تقويض مسارات السلام والأمن والاستقرار كافة، لا سيما عبر مواصلة إسرائيل من دون رادع حربها العبثية على قطاع غزة والانتهاكات الجسيمة من قتل وحصار وتجويع وضمّ أراض واستيطان ومحاولة تهجير الشعب الفلسطيني"، وشدّدت القرارات الصادرة عن الجامعة على "عدم إمكان التعويل على ديمومة أي ترتيبات للتعاون والتكامل والتعايش بين دول المنطقة في ظل استمرار احتلال إسرائيل بعض الأراضي العربية أو التهديد باحتلال أو ضمّ أراض عربية أخرى"، وجدّدت الجامعة العربية في البيان الصادر عنها التأكيد أن "غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيس في اندلاع جولات عنف" في المنطقة، مشيرة الى أن هذه التسوية تتمّ من خلال حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002 التي عُرفت بالأرض مقابل السلام، وانسحاب إسرائيل حتى خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وتجسيد القضية الفلسطينية.

المزيد من الأخبار