Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إندونيسيا تشدد الإجراءات الأمنية بعد احتجاجات دامية

التخطيط لمزيد من التظاهرات اليوم والشرطة نشرت مركبات مدرعة ودراجات نارية أمام البرلمان

متظاهرون يستقلون دراجة نارية أمام مركز للشرطة أُحرق ونُهب خلال احتجاجات في سورابايا في 31 أغسطس 2025 (أ ف ب)

ملخص

حذر وزير الدفاع سجافري شمس الدين أمس الأحد من أن الجيش والشرطة سيتخذان "إجراءات حازمة" ضد "مثيري الشغب واللصوص" بعد نهب منزل وزير المال.

عززت السلطات الإندونيسية الإجراءات الأمنية أمس الأحد بعد مقتل ستة أشخاص في اضطرابات اندلعت على خلفية الصعوبات الاقتصادية وتصاعدت لتتحول إلى مواجهات مع الشرطة.

وأجبرت الاحتجاجات التي بدأت الأسبوع الماضي بسبب الامتيازات المالية التي خصصت للمسؤولين، الرئيس برابوو سوبيانتو على إلغاء جزء منها.

وبدأت الاحتجاجات الإثنين الماضي بصورة سلمية وطاولت مدناً رئيسة في إندونيسيا بما فيها العاصمة بعد انتشار فيديو يظهر مركبة للشرطة تصدم دراجة نارية أجرة في جاكرتا وتدهس سائقها الشاب خلال تظاهرات نظمت للاحتجاج على الأجور المنخفضة والمخصصات التي تقدم للمسؤولين.

واتسع نطاق الاحتجاجات ليشمل مدناً رئيسة في الأرخبيل، بينها يوغياكارتا وباندونغ وسيمارانغ وسورابايا في جاوة، وميدان في مقاطعة سومطرة الشمالية.

وتم التخطيط لمزيد من التظاهرات في أنحاء عدة من الأرخبيل أمس الإثنين.

 

وأقامت الشرطة نقاط تفتيش في أنحاء العاصمة جاكرتا، وقال ناطق باسم الشرطة لمحطة "كومباس تي في" إن عناصرها يقومون بدوريات في المدينة أيضاً "لحماية" المواطنين وإعطاء شعور بالأمان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونشرت الشرطة مركبات مدرعة ودراجات نارية أمام البرلمان مساء أمس الأحد في استعراض للقوة ومحاولة لتحذير المتظاهرين.

وأجبرت الأزمة برابوو على إلغاء رحلة مقررة إلى الصين هذا الأسبوع لحضور عرض عسكري لإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وحذر وزير الدفاع سجافري شمس الدين أمس الأحد من أن الجيش والشرطة سيتخذان "إجراءات حازمة" ضد "مثيري الشغب واللصوص" بعد نهب منزل وزير المال.

ولقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم بعد حريق أشعله متظاهرون الجمعة في مبنى المجلس في مدينة ماكاسار (شرق).

وقتل شخص آخر في ماكاسار الجمعة بعدما تعرض للضرب على أيدي حشود اشتبهت في أنه عنصر استخبارات، وفق ما أفاد المسؤول في وكالة الكوارث المحلية محمد فضلي طاهر وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأحد.

وفي يوغياكارتا أكدت جامعة أميكوم يوغياكارتا مقتل طالبها رضا سيندي براتاما خلال الاحتجاجات، لكن الظروف المحيطة بمقتله ما زالت مبهمة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار