Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مجلس الأمن الدولي يصوت على انسحاب "اليونيفيل" من لبنان في 2027

مدد لها لمرة أخيرة مع وضع برنامج الخروج الأمر الذي طالبت به إسرائيل والولايات المتحدة

جندي حفظ سلام من قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) يسير في موقع كان يسيطر عليه "حزب الله" في وادي الخريبة في الميري بجنوب لبنان، الـ27 من أغسطس 2025 (أ ف ب)

ملخص

في الصيغة المطروحة على التصويت، يحدد مجلس الأمن الدولي تاريخ انتهاء مهمة اليونيفيل في ديسمبر (كانون الأول) 2026، أي بعد 16 شهراً.

قرر مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس تمديد مهمة قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) لمرة أخيرة مع وضع برنامج لانسحابها عام 2027، الأمر الذي طالبت به إسرائيل والولايات المتحدة.

ونص قرار المجلس، الذي تم تبنيه بالإجماع، على "تمديد تفويض ’اليونيفيل‘ مرة أخيرة حتى الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) 2026 والبدء بعملية تقليص وانسحاب منسقة وآمنة اعتباراً من الـ31 من ديسمبر 2026 ضمن مهلة عام واحد".

وخضع مشروع القرار لتعديلات عديدة لتجنيبه خطر الفيتو الأميركي، بحسب ما أفادت به مصادر دبلوماسية.

وفي الصيغة المطروحة على التصويت، التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية أمس الأربعاء، يحدد مجلس الأمن الدولي تاريخ انتهاء مهمة اليونيفيل في ديسمبر (كانون الأول) 2026، أي بعد 16 شهراً.

وينص مشروع القرار على أن مجلس الأمن يقرر "تمديد ولاية اليونيفيل لمرة أخيرة حتى الـ31 من ديسمبر 2026، وبدء عملية تقليص وانسحاب منظمة وآمنة اعتباراً من الـ31 من ديسمبر 2026، على أن تنتهي في غضون عام واحد".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتنتهي ولاية اليونيفيل الأحد المقبل وكان مقرراً أن يجري الإثنين التصويت على التمديد لها لمدة عام، كما كان يحصل سنوياً منذ 1978، لكن تلك الجلسة أرجئت بسبب رفض الولايات المتحدة وإسرائيل صيغة مسودة القرار.

وباشرت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن مطلع الأسبوع الماضي مناقشة مستقبل هذه القوة، المنتشرة منذ مارس (آذار) 1978 في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل والمؤلفة من أكثر من 10 آلاف جندي من نحو 50 دولة.

وتأتي هذه التطورات بعدما التزمت السلطات اللبنانية تجريد "حزب الله" من سلاحه قبل نهاية العام الحالي، في إطار تطبيق وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب بين إسرائيل والحزب عام 2024.

وقطعت الحكومة اللبنانية هذه التعهدات على وقع ضغوط أميركية وتخوف من أن تنفذ إسرائيل تهديدات بحملة عسكرية جديدة، ما لم يجر نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران.

المزيد من العالم العربي