Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وزارة العدل الأميركية تنشر محاضر وتسجيلات مقابلة مع شريكة إبستين

ماكسويل وصفت ترمب بأنه كان "رجلاً محترماً في جميع النواحي" مؤكدة أنها لم تره في أي موقف غير لائق

صورة غير مؤرخة تظهر غيلاين ماكسويل وجيفري إبستين (أ ف ب)

ملخص

تقضي ماكسويل عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها عام 2021 بإغواء قاصرات لصالح إبستين. وقد تم نقلها من سجن في فلوريدا إلى منشأة سجنية أقل تشدداً في تكساس بعد المقابلة مع نائب وزير العدل تود بلانش.

نشرت وزارة العدل الأميركية أمس الجمعة محاضر وتسجيلات صوتية لمقابلة أجريت الشهر الماضي مع غيلاين ماكسويل، الشريكة السابقة للراحل جيفري إبستين المتهم بالاتجار بالفتيات القاصرات.

وقال نائب وزير العدل تود بلانش الذي أجرى المقابلة إنه "باستثناء أسماء الضحايا، تم تضمين كل كلمة. لم يتم حذف أي شيء. لم يتم إخفاء أي شيء".

وأضاف بلانش، المحامي الشخصي السابق للرئيس دونالد ترمب، على منصة "إكس" أن نشر مئات الأوراق من المحاضر والتسجيلات الصوتية تم "توخياً للشفافية".

توفي إبستين، وهو ممول ثري كانت له علاقات مع شخصيات رفيعة المستوى، في أحد سجون نيويورك عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهمة الاتجار الجنسي بالقاصرات.

وتقضي ماكسويل (63 سنة) عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها عام 2021 بإغواء قاصرات لصالح إبستين. وقد تم نقلها من سجن في فلوريدا إلى منشأة سجنية أقل تشدداً في تكساس بعد المقابلة مع بلانش.

يتابع أنصار ترمب قضية إبستين من كثب منذ سنوات، وقد أعرب قسم منهم عن حنقهم بعد تأكيد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل في يوليو (تموز) أن إبستين انتحر في زنزانته، وأنه لم يبتز أي شخصيات بارزة، ولم يحتفظ بـ"قائمة زبائن".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعربت ماكسويل عن اعتقادها أن إبستين لم ينتحر في السجن، وقالت "لا أعتقد أنه مات منتحراً".

وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن اسم الرئيس من بين مئات الأسماء التي تم العثور عليها أثناء مراجعة وزارة العدل لملفات إبستين، على رغم عدم وجود أدلة على ارتكابه أي جريمة.

وقالت ماكسويل في المقابلة مع بلانش إن ترمب وإبستين كانا "ودودين كما هو حال الناس في المناسبات الاجتماعية"، مضيفة "لا أعتقد أنهما كانا صديقين مقربين".

وتابعت "في الواقع، لم أرَ الرئيس قط في أي جلسة تدليك. لم أرَ الرئيس في أي موقف غير لائق بأي صورة من الصور. لم يكن الرئيس أبداً غير لائق مع أي شخص".

كما وصفت ترمب بأنه كان "رجلاً محترماً في جميع النواحي" خلال الفترة التي أمضياها معاً بداية التسعينيات. وأضافت "كان ترمب دائماً ودوداً ولطيفاً جداً معي. وأود فقط أن أقول إنني معجبة بإنجازه الاستثنائي في توليه منصب الرئيس الآن".

من جهتها طلبت لجنة في مجلس النواب ملفات إبستين وتلقت الدفعة الأولى من السجلات الجمعة من وزارة العدل.

وأعلن النائب الجمهوري البارز جيمس كومر أن وزارة العدل قدمت "آلاف الصفحات من الوثائق المتعلقة بإبستين" إلى اللجنة النيابية، لكن البرلماني لم يكشف عن محتويات هذه الوثائق.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار