Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماكرون عن بوتين: "غول" على أبوابنا سيواصل الافتراس

دعا إلى أن تكون جنيف مكان انعقاد القمة المحتمل بين الرئيس الروسي ونظيره الأوكراني

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع القادة الأوروبيين مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (أ ف ب)

ملخص

لفت الرئيس الفرنسي في المقابلة التي أجرتها معه "أل سي أي" في أعقاب اللقاء الذي جرى في واشنطن إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير "بوتين نادراً ما وفى بتعهداته منذ 2007 -2008، وهو ما انفك يزعزع الاستقرار ويعيد النظر في الحدود لبسط نفوذه".

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء انتقادات لاذعة لنظيره فلاديمير بوتين، واصفاً إياه بـ"الغول على أبوابنا"، داعياً إلى أن تكون مدينة جنيف مكان انعقاد القمة المحتمل أن تجمع الرئيس الروسي بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وصرح ماكرون في مقابلة بثت الثلاثاء على محطة "أل سي أي" رداً على سؤال عن مكان عقد اللقاء الذي أعلن عنه بعد اجتماع دونالد ترمب بنظيره الأوكراني وزعماء أوروبيين عدة في واشنطن "هذه ليست مجرد فرضية، بل هي إرادة جماعية". وأشار "سيكون بلداً محايداً وعلى الأرجح إذاً سويسرا، وأنا أؤيد جنيف، أو حتى أي بلد آخر. وجرت المحادثات الثنائية المرة الماضية في إسطنبول".

وأعلن الرئيس الفرنسي عن تنظيم اجتماع مع بريطانيا اعتباراً من ظهر الثلاثاء حول "تحالف الراغبين" الذي يجمع "البلدان الـ30 التي تعمل على وضع ضمانات أمنية بغية إطلاعها على ما تقرر". وبعد ذلك، "سنباشر العمل مع الأميركيين" وسيطلق "المستشارون الدبلوماسيون والوزراء ورؤساء الأركان عجلة المسار لمعرفة من مستعد للقيام بأمور محددة"، بحسب ماكرون.

وفي ما يخص التنازل عن أراض، قال الرئيس الفرنسي إن "الأمر يعود لأوكرانيا... وستقوم أوكرانيا بالتنازلات التي تعدها صائبة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونبه ماكرون إلى ضرورة توخي الحذر عند التكلم عن الاعتراف بحقوق ما، "إذ نفتح عندها الباب على مصائب أخرى".

ولفت الرئيس الفرنسي في المقابلة التي أجرتها معه "أل سي أي" في أعقاب اللقاء الذي جرى في واشنطن إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير "بوتين نادراً ما وفى بتعهداته منذ 2007 – 2008، وهو ما انفك يزعزع الاستقرار ويعيد النظر في الحدود لبسط نفوذه"، وأن "روسيا باتت مصدراً لزعزعة الاستقرار على نحو مستدام وتهديداً محتملاً لكثير منا". وحذر من أن "بلداً يستثمر 40 في المئة من موازنته في تجهيزات لهذا الغرض ويضم جيشاً فيه أكثر من 1.3 مليون عنصر لن يعود إلى حال سلام ونظام ديمقراطي منفتح بين ليلة وضحاها".

ورأى ماكرون أن بوتين "في حاجة إذاً إلى مواصلة الافتراس، بما في ذلك لضمان بقائه. وهو تالياً مفترس، وغول على أبوابنا. وأنا لا أقول إن فرنسا ستتعرض للاجتياح غداً، لكنه تهديد للأوروبيين في نهاية المطاف، وينبغي ألا نكون ساذجين".

وفي مقابلة أخرى مع محطة "أن بي سي نيوز" الأميركية، لم يخف إيمانويل ماكرون أنه لا يشارك دونالد ترمب تفاؤله في شأن التوصل إلى اتفاق سلام. وقال "عندما أستعرض الوضع والوقائع، لا يبدو لي أن الرئيس بوتين يريد السلام الآن، لكنني قد أكون متشائماً أكثر من اللازم".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار