Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو: سنقيم منطقة عازلة وإدارة مدنية في غزة

رئيس وزراء إسرائيل ينفي "اتهامات المجاعة" ويتعهد بممرات آمنة لعبور وتوزيع المساعدات في القطاع

ملخص

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن السيطرة على مدينة غزة هي عملية عسكرية ستجري في جدول زمني قصير، هذا فيما يتجه الجيش الإسرائيلي نحو تعبئة حوالي 430 ألف جندي احتياط حتى نهاية نوفمبر المقبل، في وقت طالب فيه برنامج الأغذية العالمي بإدخال 100 شاحنة مساعدت يوميا، وأعلنت وزارة الصخة الفلسطينية في غزة مقتل العشرات في القطاع خلال محاولتهم الحصول على الغذاء. 

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إن العملية العسكرية التي أقرها المجلس الأمني للسيطرة على مدينة غزة ستجرى ضمن "جدول زمني قصير نسبيا".

وأكد نتنياهو خلال مؤتمر صحفي أن حكومته لا تعتزم احتلال غزة بل إقامة إدارة مدنية في القطاع المحاصر غير مرتبطة بحماس ولا بالسلطة الفلسطينية.

 وتعهد نتنياهو بإقامة ممرات آمنة لعبور وتوزيع المساعدات في القطاع قبل بدء عملية السيطرة على مدينة غزة، نافيا الاتهامات التي تتحدث عن مجاعة في القطاع ووصفها بـ"حملة أكاذيب"

وفق نتنياهو تهدف إسرائيل إلى مهاجمة معقلين متبقيين لحركة "حماس" في هجومها الجديد على غزة، والذي تأمل أن ينتهي "بسرعة معقولة" وينهي الحرب.

وبحسب رئيس الوزراء فإن إسرائيل ليس لديها خيار سوى إكمال المهمة وهزيمة حماس، نظرا لرفض الحركة إلقاء سلاحها وتأكيدها أنها لن تنزع سلاحها قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الحكومة ستصادق على قرار يمنح وزير الدفاع يسرائيل كاتس صلاحية تعبئة حوالي 430 ألف جندي احتياط حتى نهاية نوفمبر المقبل.

ميدانيا أيضا قالت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد"، الأحد، إنها قصف جنوب إسرائيل بالصواريخ، فيما قال الجيش الإسرائيلي أنه حاول اعتراض الصاورخين ونتائج المحاولة قيد التحقيق.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سياسيا دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى التحالف لإسقاط الحكومة وحل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة، وجاء ذلك بعد تصريح نقلته وسائل إسرائيلية عن سموتريتش قال فيه إنه فقد الثقة في قدرة رئيس الوزراء على قيادة الجيش نحو تحقيق نصر حاسم في الحرب.

على الصعيد الإنساني طالب برنامج الأغذية العالمي بالوصول إلى الفلسطينيين الأكثر عرضة لخطر المجاعة في قطاع غزة بأمان واستمرارية، وفق منشور على منصة "إكس".

وقال البرنامج إن الوضع في القطاع المحاصر يتطلب إدخال100  شاحنة على الأقل من المساعدات يوميا، وهذا لن يتحقق إلا من خلال الحصول على موافقات أسرع وطرق أكثر أمانًا داخل غزة، على حد تعبير البيان.

ولفت البرنامج إنه تمكن من إرسال 74 شاحنة غذاء في المتوسط يومياً إلى قطاع غزة منذ سماح إسرائيل بإدخال المساعدات.

وفيما شدد البرنامج على ضرورة عودة المخابز والمطابخ المجتمعية للعمل، قال إن وقف إطلاق النار في غزة هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا في مساعدة السكان.

من جهتها قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن مستشفيات قطاع غزة سجلت خمس حالات وفاة جديدة بينهم طفلان، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة التجويع وسوء التغذية، وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 217 قتيلاً من بينهم 100 طفل.

وبحسب "وفا" حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف خلال الربع الثاني من العام الحالي في غزة، كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في القطاع وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، فما يقارب واحداً من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني سوء تغذية حاداً.

من جانب أخر قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن إسرائيل قتلت 35 فلسطينياً وأصابت 304 خلال محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية في غزة، وأضافت الوزارة أن ضحايا "لقمة العيش" ارتفع في غزة إلى ألف و778 فلسطينياً وأكثر من 12 ألفاً و894 مصاباً.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط