Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يتهم أوباما بالخيانة بسبب تقرير عن تلاعب في شأن انتخابات 2016

دعا إلى محاكمته وأشار إلى ضلوع بايدن ومسؤولين ديمقراطيين سابقين في "مؤامرة"

ترمب متحدثاً إلى أوباما خلال مشاركتهما في مراسم تأبين سلفهما جيمي كارتر في كاتدرائية واشنطن الوطنية، في 9 يناير الماضي (أ ف ب)

ملخص

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلفه الديمقراطي باراك أوباما واتهمه بالخيانة على خلفية حدوث تلاعب بمعلومات في شأن تدخل روسي مزعوم للتأثير في نتائج انتخابات الرئاسة في عام 2016.

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلفه باراك أوباما بالخيانة ودعا إلى محاكمته بسبب تقرير يفيد بأن مسؤولين في إدارة الرئيس السابق الديمقراطي تلاعبوا بمعلومات حول تدخل روسيا في انتخابات عام 2016 التي فاز بها ترمب بولايته الأولى.
وأرسلت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد إحالات جنائية إلى وزارة العدل مرتبطة بتقرير نُشر الجمعة يؤكد أن مسؤولين في إدارة أوباما كانوا جزءاً من "مؤامرة خيانة".
وقالت غابارد إن أوباما وفريقه اختلقوا معلومات استخباراتية في شأن تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية "لوضع الأساس لانقلاب استمر لسنوات ضد الرئيس ترمب".
وعندما سُئل الرئيس الجمهوري عن الشخص الذي يجب ملاحقته على خلفية تقرير غابارد خلال مؤتمر صحافي في المكتب البيضوي مع الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس جونيور الذي يزور الولايات المتحدة، قال ترمب، "بناءً على ما قرأته سيكون الرئيس أوباما. هو من بدأ ذلك".
كذلك أشار ترمب إلى أن الرئيس السابق جو بايدن الذي كان وقتها نائب أوباما، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، ومدير الاستخبارات الوطنية السابق جيمس كلابر، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان، كانوا جزءاً من مؤامرة.
لكنه قال إن "زعيم العصابة" هو أوباما، متهماً إياه بأنه مذنب "بالخيانة".

مكتب أوباما يرد

واعتبر معارضو ترمب أن تصريحاته الأخيرة هي محاولة لصرف الأنظار عن الأزمة المتفاقمة حول فشل إدارته في نشر ملفات مرتبطة بقضية جيفري إبستين.
ووصفها مكتب أوباما بأنها "سخيفة ومحاولة ضعيفة لتشتيت الانتباه".
وقال الناطق باسم أوباما، باتريك رودنبوش، "لا يوجد شيء في الوثيقة الصادرة الأسبوع الماضي ينفي خلاصة أن روسيا عملت من أجل التأثير في الانتخابات الرئاسية لعام 2016 لكنها لم تنجح في التلاعب بأي أصوات".


"اسأل روبيو"

ورد النائب الديمقراطي جيم هايمز على "إكس" بالقول "هذه كذبة. وإذا كان الأمر قد اختلط عليه، يمكن للرئيس أن يسأل الوزير (ماركو) روبيو عمن ساعدوه في قيادته التحقيق من الحزبين في مجلس الشيوخ الذي خلص بالإجماع إلى عدم وجود أدلة على تسييس تصرفات أجهزة الاستخبارات في ما يتعلق بانتخابات 2016".
ويشير هايمز في التصريح إلى ماركو روبيو وزير الخارجية الحالي في إدارة ترمب الذي كان عضواً في مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري.
وفي عام 2020، توصل تقرير مشترك للجمهوريين والديمقراطيين صادر عن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ برئاسة القائم بأعمال رئيس اللجنة آنذاك ماركو روبيو الذي يشغل الآن منصب وزير الخارجية الأميركي، إلى أن حملة ترمب سعت إلى "تعظيم تأثير" تسريبات وثائق للحزب الديمقراطي قرصنتها الاستخبارات العسكرية الروسية.
وأوضح أن هدف الاختراق كان مساعدة ترمب وإيذاء المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون خلال انتخابات 2016.

كما خلص تقييم صادر عن أجهزة الاستخبارات الأميركية، نشر في يناير (كانون الثاني) 2017، إلى أن روسيا سعت إلى الإضرار بحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ودعم الجمهوري ترمب من خلال التضليل الإعلامي على وسائل التواصل الاجتماعي والتسلل الإلكتروني وغيرها.
وخلص التقييم إلى أن التأثير الفعلي كان محدوداً على الأرجح، ولم يظهر أي دليل على أن جهود موسكو قد غيرت بالفعل نتائج التصويت.
وكان تقرير مشترك بين الحزبين صادر عن لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ عام 2020 خلص إلى أن روسيا استخدمت الناشط السياسي الجمهوري بول مانافورت وموقع "ويكيليكس" وجهات أخرى لمحاولة التأثير في انتخابات 2016 لدعم حملة ترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ترمب تحت ضغط


من جهته، رفض ترمب تلك التقييمات مراراً ووصفها بأنها "خدعة". وفي الأيام القليلة الماضية، أعاد الرئيس الأميركي الحالي نشر مقطع فيديو مزيف يظهر أوباما وهو يعتقل وتوضع في يديه الأصفاد في المكتب البيضاوي، وذلك عبر حساب ترمب على منصة "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي.
ويحاول ترامب صرف الانتباه لقضايا أخرى بعد أن تعرض لضغوط من قاعدته من المحافظين لينشر المزيد من المعلومات والتفاصيل عن جيفري إبستين الذي انتحر في عام 2019 قبل محاكمته باتهامات الاتجار بالجنس.
وحث من يدعمون نظريات المؤامرة عن إبستين الرئيس الأميركي على نشر ملفات التحقيق المرتبطة بالقضية. وربطت ترمب صلات بإبستين في التسعينيات ومطلع الألفية.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار