ملخص
اجتماع سري بين كل من مساعدي الملك تشارلز المنفتح على رأب الصدع الأسري وابنه الأمير هاري، وصحف بريطانية تصف اللقاء بأنه خطوة نحو المصالحة داخل العائلة الملكية بعد سنوات من خلاف مرير.
كشفت وسائل إعلام بريطانية عن اجتماع سري غير رسمي بين كل من مساعدي ملك بريطانيا تشارلز الثالث وابنه الأمير هاري في لندن، في ما اعتبرته خطوة أولى لإنهاء الخلاف العائلي المرير بين الطرفين.
وعقدت المحادثات وفق صحيفة "ميرور" داخل ناد خاص للأعضاء على بعد دقائق من مقر إقامة الملك في كلارنس هاوس، بهدف تقريب وجهات النظر بين دوق ودوقة ساسكس وبقية أفراد العائلة المالكة، وأشارت إلى أن الاجتماع عقد على الأرجح الأسبوع الماضي بين ميريديث ماينز، اليد اليمنى لهاري، وتوبي أندريه، مدير الاتصالات لدى الملك، في مكان محايد هو نادي "رويال أوفرسيز ليغ"، بحضور ليام ماغواير، وهو المسؤول عن الإعلام البريطاني للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل.
وقال مصدر لصحيفة Mail on Sunday إن "الطريق لا يزال طويلاً لكن قناة التواصل فتحت للمرة الأولى منذ أعوام، ولم يكن هناك جدول أعمال رسمي بل مجرد مشروبات غير رسمية، وكانت هناك مواضيع يرغب الطرفان في مناقشتها".
وفيما لا تزال الجهة التي بادرت إلى هذا اللقاء غير معروفة لكن الاجتماع يعد أوضح إشارة حتى الآن إلى رغبة الطرفين في دفن الخلافات بعد أعوام من التصريحات العلنية النارية والمقابلات الصادمة، وبحسب التقارير فقد عادت ماينز فوراً بعد اللقاء لقصر الأمير هاري في كاليفورنيا والذي تقدر قيمته بـ 15 مليون جنيه إسترليني، حيث يعتقد أنها أطلعت الأمير هاري على تفاصيل اللقاء.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وينظر إلى الملك تشارلز على أنه أكثر أفراد العائلة انفتاحاً على المصالحة، خصوصاً أنه عبّر مراراً عن رغبته في بناء علاقة جديدة مع ابنه الأصغر والتعرف بصورة أعمق إلى حفيديه، الأمير آرتشي (ست سنوات) والأميرة ليليبت (أربع سنوات).
ويأتي اللقاء بعد أسابيع فقط من مقابلة مطولة أجراها الأمير هاري مع "بي بي سي" عبر خلالها عن رغبته في المصالحة مع عائلته، لكنه أقر بأن والده يرفض الحديث معه"، مضيفاً خلال المقابلة أنه "لا جدوى من الاستمرار في القتال، فالحياة ثمينة والمغفرة ممكنة مئة في المئة، لأنني أرغب في استعادة والدي وشقيقي."
وأشارت صحف بريطانية إلى أنه وعلى رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهها هاري سابقاً، بما فيها اتهامه للقصر بأنه دبر له "مكيدة تقليدية من المؤسسة"، فإن الملك تشارلز مستعد لتجاوز الماضي.
وتسببت تصريحات ميغان ماركل التي كشفت فيها عن معاناتها النفسية خلال الحمل وادعت وجود عنصرية داخل القصر، في تعميق الشرخ العائلي وزلزلة صورة المؤسسة الملكية، كما فاقم الخلاف الكشف عن شجار جسدي بين هاري وشقيقه الأمير ويليام، وهي مزاعم ردت عليها العائلة المالكة بجملة مقتضبة مفادها أن "الروايات قد تختلف".