ملخص
صفقات وتدارك أخطاء أزمة زيزو أولى مهام المدير الرياضي داخل الزمالك لإحداث ثورة قبل انطلاق الموسم الجديد، وتدعيم الهجوم الأبرز في ميركاتو الفريق الأبيض
يمر نادي الزمالك المصري بمرحلة انتقالية مهمة في مسيرته على مستوى كرة القدم، بعد مواسم من التخبط الإداري والفني، إذ يستعد مجلس الإدارة لتوفير كافة الإمكانات من أجل تحقيق العودة الكاملة للساحة الكروية كونه القطب الثاني في الكرة المصرية إلى جانب الأهلي.
وكان الزمالك أنهى الموسم الماضي رغم التخبط الفني والإداري، بالتتويج ببطولتي كأس السوبر الأفريقية على حساب غريمه التقليدي الأهلي، وكأس مصر على حساب بيراميدز حامل لقب دوري أبطال أفريقيا، الذي توج بها للمرة الأولى في تاريخه.
ووضعت إدارة نادي الزمالك خلال الأسابيع الماضية خطة لإحداث ثورة إدارية وفنية داخل أروقة "القلعة البيضاء"، في الموسم المقبل، وذلك من أجل المنافسة بقوة على جميع البطولات وترجمة التحضيرات الكبيرة التي يشهدها الفريق في الوقت الحالي.
وينافس الزمالك في الموسم الجديد على أكثر من بطولة، السوبر المصري والدوري المصري وكأس مصر وكأس الرابطة المحلية، إلى جانب كأس الكونفيدرالية الأفريقية إذ سينافس على لقبها للمرة الثالثة.
وكانت أولى خطوات الزمالك من أجل الإصلاح الإداري، هو إبعاد أفراد مجلس الإدارة عن العمليات التفاوضية والتعاقدية نهائياً ويكون قرارهم تنفيذياً، بعدما قرروا أن يوجهوا الشكر إلى لجنة التخطيط التي كانت مكونة من نجمي الفريق السابقين أحمد حسام "ميدو" وحازم إمام، وعضو مجلس إدارة سابق عمرو الجنايني.
وبعد رحيل لجنة التخطيط قرر الزمالك تعيين المدير الرياضي جون إدوارد للتحكم بصورة كاملة لإعادة تنظيم فريق الكرة بصورة كاملة، سواء بتحديد الراحلين والتفاوض على اللاعبين الجدد من أجل استعادة قوة الفريق مرة أخرى.
وبحسب تقارير إعلامية مصرية، فإن عملية التفاوض على بيع اللاعبين أو شرائها اختلف نهائياً خلال الفترة الأخيرة، منذ قدوم جون إدوارد، وذلك ظهر في التعاقد مع المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا بجهازه المعاون بالكامل، الذي يضم أربعة مساعدين أجانب، وذلك بمقابل مادي تقريباً يصل إلى 50 ألف دولار، وهي مبالغ أقل بصورة واضحة مما كان يدفعه الأبيض خلال الأعوام الماضية لمدربيه، وهو ما كلفهم كثيراً من القضايا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" آخرهم كان البرتغالي جايمي باتشيكو الذي تحصل على أكثر من مليون دولار، إلى جانب وجود قضية بسبب السويسري كريسيتان غروس المدير الفني السابق للفريق.
وعلى مستوى اللاعبين، بدأ الزمالك في التعامل بصورة مختلفة في الاستغناء على البعض وطريقة التفاوض، إذ رحل الثنائي حسام أشرف إلى سموحة وأحمد محمود إلى الاتحاد السكندري بمقابل مادي جيد على سبيل الإعارة، مع تجديد عقودهم إلى مدة أخرى مع الزمالك للحفاظ على حق النادي في هؤلاء اللاعبين، من أجل الاستفادة منهم مستقبلاً.
وبدأ الزمالك التخلص من بعض اللاعبين الذين لم يقدموا المردود الجيد خلال الموسم الماضي على سبيل المثال مصطفى شلبي، الذي اقترب من الانتقال إلى البنك الأهلي بمقابل مادي يقترب من 35 مليون جنيه مصري (707.23 ألف دولار)، وهو ما لم يتوقعه كثيرون، لأن النادي الأبيض كان يخرج هؤلاء اللاعبين من قبل بمقابل مادي أقل من ذلك بكثير، أو كانوا يدخلون في صفقات تبادلية وهو ما يخسر النادي مبالغ مالية طائلة.
واقترب الزمالك من حسم أكثر من صفقة في الشق الهجومي، لأنه الأكثر احتياجاً للتدعيمات خلال الموسم المقبل، إذ أشارت التقارير إلى حسم النادي لصفقات المهاجمين أحمد شريف وعمرو ناصر من فاركو، إلى جانب لاعب وسط البنك الأهلي أحمد ربيع، وعلى مستوى الأجانب، حصل الزمالك على توقيع الأنغولي شيكو بانزا قادماً من أستريلا البرتغالي، واقترب من ضم الفلسطيني آدم الكايد الذي سيتعامل كأنه لاعب محلي في قائمة الفريق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت من الخطوات المهمة الذي اتخذها الزمالك خلال الأسابيع الماضية، هو تجديد تعاقد عبدالله السعيد للحفاظ على لاعب لديه كثير من الخبرة داخل الملعب وغرفة خلع الملابس يستطيع أن يتعامل في المواقف الصعبة خصوصاً مع اعتزال قائد الفريق محمود عبدالرازق "شيكابالا".
وكانت من أبرز السقطات التي ضربت مجلس إدارة الزمالك الحالي، رحيل نجم الفريق الأول أحمد مصطفى سيد "زيزو" الذي انضم للغريم التقليدي الأهلي في صفقة انتقال حر، بعد عدم التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده.
وتعرض مجلس الإدارة إلى كثير من الانتقادات بسبب رحيل زيزو، مما أسهم في اتخاذ خطوة تعيين مدير رياضي من أجل التعامل في ما يخص فريق الكرة بصورة كاملة.