ملخص
قالت وسائل إعلام لبنانية إن هناك قتيلاً وجرحى جراء الاستهداف الإسرائيلي لطرابلس، حيث قصفت سيارة في العيرونية بقضاء زغرتا شمال البلاد، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع.
قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجروح اليوم الثلاثاء بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب مدينة طرابلس في شمال لبنان، وفقاً لوزارة الصحة، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصراً مؤثراً في حركة "حماس" الفلسطينية.
وأتت الغارة في وقت تواصل "حماس" وإسرائيل مفاوضاتهما في الدوحة حول وقف إطلاق النار في غزة وغداة مقتل خمسة جنود إسرائيليين في أحد أعنف الهجمات التي تعرضت لها القوات في القطاع.
وأوردت وزارة الصحة اللبنانية عبر بيان في حصيلة جديدة أن "غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة على سيارة في العيرونية طرابلس أدت في حصيلة نهائية إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 13 آخرين بجروح".
وكانت الوزارة قالت في حصيلة سابقة إن الغارة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في هذه المنطقة التي تقع قرب مخيم للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان. وشاهد مصور وكالة الصحافة الفرنسية من موقع الغارة سيارة محترقة تماماً تجمع من حولها المارة وعناصر الإسعاف.
وقال الجيش الاسرائيلي من جهته خلال بيان "استهدف الجيش الإسرائيلي إرهابياً بارزاً من ’حماس’ في منطقة طرابلس في لبنان" من دون تفاصيل إضافية.
وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل عناصر من "حماس" في لبنان منذ وقف إطلاق النار، ففي مايو (أيار) الماضي، نعت الحركة أحد قيادييها الذي قتل بضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة صيدا جنوب البلاد.
واستهداف مدينة طرابلس هو الأول على شمال البلاد منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل.
بدورها قالت وسائل إعلام لبنانية إن هناك قتيلاً وجرحى جراء الاستهداف الإسرائيلي لطرابلس، حيث قُصفت سيارة في العيرونية بقضاء زغرتا، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع.
وشنت إسرائيل مساء أول من أمس الأحد سلسلة غارات طاولت مناطق متفرقة في البقاع وجنوب لبنان، حيث بدأت الضربات على مرتفعات بلدة فلاوي المحاذية لبوداي غرب بعلبك، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء القطاعين الغربي والأوسط.
واستهدفت المقاتلات الإسرائيلية أيضاً المنطقة الفاصلة بين عين قانا وصربا وحومين الفوقا في إقليم التفاح جنوب لبنان، قبل أن تمتد الهجمات إلى وادي كفرملكي ثم إلى الوادي بين جباع وبصليا.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ولاحقاً، طاول القصف محيط أرزاي والمطرية والزرارية عند ضفاف نهر الليطاني ومنطقة القاسمية، فيما حلقت مسيّرات على علو منخفض فوق عدلون وأنصارية على الساحل الجنوبي.
من جانبه أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن التهديدات الإسرائيلية لن تدفع حزبه إلى "الاستسلام"، في وقت يتعرض لضغوط أميركية متواصلة من أجل تسليم سلاحه إلى السلطات اللبنانية. وقال خلال كلمة متلفزة "هذا التهديد لا يجعلنا نقبل بالاستسلام، لا يقال لنا لينوا مواقفكم، بل يقال للعدوان توقف... لا يقال لنا اتركوا السلاح".
وطالب قاسم إسرائيل بأن "تنسحب من الأراضي المحتلة وتوقف عدوانها وطيرانها وتعيد الأسرى ويبدأ الإعمار" أولاً، وعندما يتحقق ذلك "نحن حاضرون للمرحلة الثانية، لنناقش الأمن الوطني والاستراتيجية الدفاعية (...) حاضرون لكل شيء ولدينا من المرونة بما يكفي من أجل أن نتراضى ونتوافق".