ملخص
يوجد مكتب للمفوض السامي لحقوق الإنسان في فنزويلا منذ عام 2019، إلا أن تقاريره المنتقدة لممارسات السلطة كثيراً ما أثارت حفيظة حكومة مادورو، وصولاً إلى إعلانه من "الجمعية الوطنية"، "شخصاً غير مرغوب فيه".
صوتت الجمعية الوطنية الفنزويلية الداعمة للحكومة لصالح إعلان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "شخصاً غير مرغوب فيه" أمس الثلاثاء، بعدما تحدث تقرير صدر أخيراً عن مكتبه، عن التدهور المتواصل للوضع الحقوقي في البلاد.
وندد تورك الأسبوع الماضي بـ"الاعتقالات التعسفية والانتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة وحالات الاختفاء القسري"، التي وقفت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو خلفها على مدى العام الماضي.
ووصف مكتب النائب العام الفنزويلي تقرير تورك بأنه "اعتداء".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من جانبه، دعا عضو الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز المقرب من مادورو، الحكومة إلى وقف أي تعاون مع مكتب تورك، وقال قبيل جلسة التصويت "ستكون العودة ممكنة عندما لا يعود مثيراً للاشمئزاز لهذا الحد وعندما يستعيدون في الأقل صحتهم العقلية".
ويوجد مكتب للمفوض السامي لحقوق الإنسان في فنزويلا منذ عام 2019، إلا أن تقاريره المنتقدة لممارسات السلطة كثيراً ما أثارت حفيظة حكومة مادورو.