ملخص
أمرت سلطات إقليم كاتالونيا الإسباني الثلاثاء نحو 14 ألف شخص بملازمة منازلهم، بسبب حريق أدى إلى مقتل شخصين وحريق آخر اندلع في الوقت نفسه تقريباً في مقاطعة لاردا.
أعلنت فرق الإطفاء الإسبانية أمس الثلاثاء العثور على جثتين، إثر حريق اندلع في مقاطعة لاردا بإقليم كاتالونيا (شمال شرقي)، في خضم موجة حر شديدة تشهدها البلاد.
وقالت خدمات الإطفاء والطوارئ في بيان إن "فرق الإطفاء عثرت على شخصين ميتين"، بالقرب من بلدة كوسكو.
وفي منشور على منصة "إكس"، عبر رئيس حكومة إقليم كاتالونيا سلفادور إيلا عن "استيائه" لمصرع هذين الشخصين.
وكان الإقليم شهد قبل ساعات قليلة من ذلك وفاة طفل يبلغ من العمر عامين، بعدما ترك ساعات عدة في سيارة مركونة تحت أشعة الشمس في مدينة فالس، شمال تاراغونا.
وأمرت سلطات الإقليم الثلاثاء نحو 14 ألف شخص بملازمة منازلهم بسبب هذا الحريق، وحريق آخر اندلع في الوقت نفسه تقريباً في مقاطعة لاردا.
وأعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية الثلاثاء أن البلاد شهدت شهر يونيو (حزيران) الأكثر حراً في تاريخها على الإطلاق، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة 23.6 درجة مئوية، أي أعلى بمقدار 0.8 درجة مئوية من الرقم القياسي السابق المسجل عام 2017.
وباتت موجة الحر المبكرة التي تضرب غرب أوروبا وجنوبها تتسع شمالاً، معرضة ملايين الأوروبيين لحرارة قياسية لم يعهدوها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأطلقت تنبيهات من الحر الشديد، الذي وصفته الأمم المتحدة بـ"القاتل الصامت"، الثلاثاء في البرتغال واليونان وكرواتيا، وصولاً إلى ألمانيا والنمسا وسويسرا.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى أنه "نتيجة للتغير المناخي الناجم عن النشاط البشري، أصبحت درجات الحرارة القصوى أكثر تواتراً وشدة، وهذا أمر علينا أن نتعلم التعايش معه".
وقالت المتحدثة باسم المنظمة كلير نوليس إن "كل وفاة بسبب الحر لا داعي لها، لدينا المعرفة ولدينا الأدوات ويمكننا إنقاذ الأرواح".
وكان شهر يونيو (حزيران) هذه السنة الذي انتهى للتو، الأكثر حراً على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة اليومية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وأيضاً في إنجلترا.