Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

العمليات الإسرائيلية ضد إيران: اغتيالات وتخريب وهجمات إلكترونية

مستهدفة بصورة رئيسة الحرس الثوري وبرنامج طهران النووي

حطام صاروخ أطلق من إيران باتجاه إسرائيل يترك أثرا في سماء الخليل بالضفة الغربية المحتلة بعد اعتراضه، 13 يونيو 2025 (أ ف ب)

ملخص

تاريخ طويل من الهجمات الإسرائيلية ضد إيران اتخذت أشكالاً مختلفة من اغتيالات وأعمال تخريب وهجمات إلكترونية

كثرت في الأعوام الأخيرة الهجمات ضد إيران التي تبنتها إسرائيل أو نسبت إليها واتخذت أشكالاً مختلفة من اغتيالات وأعمال تخريب وهجمات إلكترونية، مستهدفة بصورة رئيسة الحرس الثوري الإيراني وبرنامج طهران النووي.

وفي ما يأتي أبرز الأمثلة على هذه الهجمات التي حدثت قبل الضربات التي نفذها الجيش الإسرائيلي ليل الخميس-الجمعة مستهدفاً مواقع عسكرية ونووية إيرانية، التي أسفرت عن مقتل قائد هيئة الأركان المشتركة للقوات الإيرانية وقائد الحرس الثوري.

في الـ26 من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، شن الطيران الإسرائيلي غارة على أهداف عسكرية في إيران، في عملية قدمت على أنها رد على إطلاق صواريخ إيرانية تجاه إسرائيل في الأول من أكتوبر.

وللمرة الأولى، أعلن حينها الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن هذه الهجمات داخل الأراضي الإيرانية.

وأكد الجيش الإيراني مقتل أربعة عسكريين موضحاً أن الهجوم ألحق ضرراً في "أنظمة رادار" فقط، ووصفت وسائل الإعلام المحلية هذه الهجمات بأنها "ضعيفة".

اغتيال قادة الحرس الثوري

تم تحميل إسرائيل مسؤولية اغتيال أعضاء كبار في الحرس الثوري الإيراني، ومعظم الاستهدافات جرت خارج حدود بلادهم.

ومن بين الضحايا الأحدث العقيد عباس نيلفروشان الذي قتل في الـ27 من سبتمبر (أيلول) 2024، إلى جانب الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله في غارة إسرائيلية في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأدت غارة جوية استهدفت مبنى ملحقاً بالقنصلية الإيرانية لدى دمشق في الأول من أبريل (نيسان) 2024 نسبت إلى إسرائيل، إلى مقتل سبعة ضباط من الحرس الثوري، بينهم اثنان برتبة عالية.

وعمليات القتل هذه تندرج في قائمة طويلة، ففي ديسمبر (كانون الأول) 2023، قتل المستشار رضي موسوي الذي يحمل رتبة لواء في سوريا في هجوم نسب إلى إسرائيل، بعد عام من مقتل ضابط كبير أيضاً في دمشق.

وفي مايو (أيار) 2022 قتل صياد خدايي، أحد كوادر فيلق القدس في الحرس الثوري، بالرصاص خلال عودته إلى منزله في طهران.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأنها مسؤولة عن عملية الاغتيال.

وكان الجنرال حسن طهراني مقدم، المسؤول عن برامج التسليح، قد قتل في انفجار بمستودع ذخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 قرب طهران، وأُلقي باللوم في العملية على الولايات المتحدة وإسرائيل.

اتُّهمت إسرائيل أيضاً باغتيال كثير من العلماء الإيرانيين المرتبطين ببرنامج طهران النووي.

ومن بين هؤلاء، العالم النووي محسن فخري زادة الذي قتل في نوفمبر 2020 وتم تقديمه بعد مقتله على أنه نائب وزير الدفاع.

كذلك، قتل العالم مصطفى أحمدي روشن الذي كان يعمل في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم ومجيد شهرياري مؤسس الجمعية النووية الإيرانية، إضافة إلى العالم النووي المتخصص في الفيزياء النظرية مسعود علي محمدي.

تخريب المنشآت النووية

اتُّهمت إسرائيل أيضاً بتخريب منشآت نووية إيرانية، وخصوصاً منشأة نطنز في وسط البلاد.

في الـ11 من  أبريل 2021، شهد الموقع انفجاراً صغيراً، وفقاً للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن إسرائيل لعبت دوراً في "الانفجار القوي" الذي على ما يبدو "أتى على النظام الكهربائي الداخلي الذي يزود أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض".

كذلك شهدت منشأة نطنز "حادثة" أخرى في يوليو (تموز) 2020 وصفتها وكالة الطاقة الذرية الإيرانية بأنها "تخريب".

في سبتمبر 2010، أدى هجوم إلكتروني باستخدام فيروس ستاكسنت إلى سلسلة أعطال في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في نطنز، واتهمت إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء هذه الهجمات.

استهداف الحلفاء

استهدف أيضاً حلفاء إيران على أراضيها، فقد قتل رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية في الـ31 من يوليو 2024، في تفجير بالعاصمة الإيرانية اتُّهمت إسرائيل بتدبيره، وكان هنية في طهران لحضور تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

في مارس (آذار) 2021، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين أميركيين وشرق أوسطيين، أن إسرائيل استهدفت عام 2019 نحو 12 سفينة متجهة إلى سوريا، وفي معظم الحالات كانت تنقل النفط الإيراني.

وقال تقرير الصحيفة إن إسرائيل استخدمت ألغاماً تحت الماء لتنفيذ هذه الهجمات.

وخلال عام 2021، تبادلت إسرائيل وإيران الاتهام بالتخريب البحري.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير