Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أولمرت يطالب ترمب بالضغط على نتنياهو لوقف حرب غزة

قال إن الفشل هو عدم التمكن من القضاء على "حماس" خلال الأشهر الـ20 من القتال المتواصل

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت (أ ف ب)

ملخص

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت "ننتظر أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستدعاء نتنياهو إلى المكتب البيضاوي أمام الكاميرات"، وأن يقول له "يكفي"، "لا شيء مستحيل مع ترمب".

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت باستمرار الحرب الذي وصفه بأنه "إجرامي" في غزة من أجل "مكاسب شخصية"، مؤكداً أنه يتعين على الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط لوقفها، وأعلن تأييده لحل الدولتين كضامن وحيد للسلام الدائم.

وفي مقابلة أجرتها معه "وكالة الصحافة الفرنسية"، مساء أمس الإثنين، أكد أولمرت الذي شغل منصب رئيس الحكومة الإسرائيلية من عام 2006 إلى عام 2009، أن نفوذ الولايات المتحدة على الحكومة الإسرائيلية يفوق "جميع القوى الأخرى مجتمعة"، معتبراً أن ترمب "يمكن أن يحدث فرقاً".

وانتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لـ"فشله التام" في حماية شعبه من الهجوم الذي شنته حركة "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأسفر عن مقتل 1219 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد استناداً إلى بيانات رسمية.

في المقابل، تشير بيانات وزارة الصحة التابعة لـ"حماس" التي تعدها الأمم المتحدة موثوقة إلى أن أكثر من 54980 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على القطاع منذ بدء الحرب.

وإذ أيد المجتمع الدولي في البداية حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن الأمور تغيرت، بحسب أولمرت، منذ مارس (آذار) 2025 عندما صعد نتنياهو، بدعم من أحزاب اليمين المتطرف التي تشكل غالبية حكومته، الحرب "لتحقيق مكاسب شخصية".

وعد أنه "إذا لم تنقذ الحرب الرهائن، ولم تتمكن من القضاء على ’حماس‘ خلال هذه الأشهر الـ20 من القتال المتواصل، وإذا أدت في النتيجة إلى مقتل جنود، وربما رهائن، وفلسطينيين أبرياء ليسوا طرفاً فيها، فهي في رأيي جريمة".

وأضاف أولمرت الذي كان شخصية بارزة في حزب الليكود الذي ينتمي إليه خلفه ومنافسه التقليدي نتنياهو "هذا أمر يجب إدانته، إنه أمر لا يمكن السكوت عنه على الإطلاق".

رحب أولمرت بانعقاد المؤتمر الدولي حول حل الدولتين من 17 إلى 21 يونيو (حزيران) الجاري في نيويورك برئاسة فرنسا والسعودية، بهدف التوصل إلى حل سلمي للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني.

وأكد أولمرت، أحد الأصوات القليلة في إسرائيل التي تدعم هذا المشروع، "أنا سعيد للغاية بوجود هذا التحالف العالمي من أجل حل الدولتين"، مشيراً إلى "أنه من المهم للغاية تزويد الأميركيين بالبنية التحتية والتمويل وإطار الدعم الدولي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "ننتظر أن يقوم الرئيس ترمب باستدعاء نتنياهو إلى المكتب البيضاوي أمام الكاميرات"، وأن يقول له "يكفي"، "لا شيء مستحيل مع ترمب".

وفي إطار استمرار الولايات المتحدة في حماية حليفتها إسرائيل، استخدمت قبل بضعة أيام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإتاحة دخول المساعدات الإنسانية من دون قيود إلى القطاع المحاصر.

ودعا أولمرت إلى جانب وزير الخارجية الفلسطيني السابق ناصر القدوة إلى خطة سلام تتضمن إقامة دولة فلسطينية مجاورة لإسرائيل، يتنازل فيها كل طرف عن 4.4 في المئة من أراضيه للآخر.

وتضم إسرائيل، بحسب الخطة التي كشف عنها العام الماضي، المستوطنات اليهودية الرئيسة في الضفة الغربية، بما في ذلك المناطق المحيطة بالقدس.

في المقابل، تتنازل إسرائيل عن مساحة مماثلة من أراضيها للدولة الفلسطينية المستقبلية، كما تؤيد خطة أولمرت- القدوة السيادة المشتركة على البلدة القديمة في القدس، مع وصاية تشمل الجانبين.

قال أولمرت الذي أمضى أكثر من عام في السجن (2016-2017) بعد إدانته بفضائح فساد أنهت مسيرته السياسية، إن مثل هذه الخطة "عملية، وقابلة للتنفيذ وملائمة وصالحة وحقيقية، وتتطلب قادة تتوفر لديهم الإرادة من كلا الجانبين".

وقال القدوة، ابن أخت الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إن إقامة دولتين هو اليوم "الحل الوحيد الممكن".

جاء القدوة للترويج لخطتهما المشتركة في باريس خلال مؤتمر نظمته مؤسسة "جان جوريس" اليوم الثلاثاء، لكن القدوة عد أنه "لا أمل في تحقيق تقدم جدي مع الحكومة الإسرائيلية الحالية والقيادة الفلسطينية الحالية"، في إشارة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يتولى هذا المنصب منذ عقدين.

وأكد "علينا التخلص من الإثنين، وهذا ما سيحدث"، واصفاً القيادة الفلسطينية بأنها "فاسدة وغير كفؤة".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار