Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الجيش الإسرائيلي يجدد قصف ضاحية بيروت الجنوبية

وجه إنذارا بإخلاء 7 أحياء ويعتزم قصف جسرين في شرق لبنان و"يونيفيل" تعلن إصابة 3 من جنودها بجروح

ملخص

واصلت القوات الإسرائيلية توغلها في جنوب لبنان في موازاة عمليات تفجير منازل بخاصة في القرى الحدودية.

جددت إسرائيل الجمعة قصف ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين أفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية عن سماع دوي غارتين في الأقل، مع مرور شهر على بدء الحرب بين الدولة العبرية و"حزب الله."

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ قصف "بنى تحتية إرهابية" في بيروت، بعد ساعات من توجيهه إنذاراً بإخلاء سبعة أحياء في الضاحية التي نزح الجزء الأكبر من سكانها منذ بدء الحرب في الثاني من مارس (آذار) الماضي، في ظل الغارات والتحذيرات الإسرائيلية المتكررة.

وقال الجيش إنه يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، متهما حزب الله باستخدامهما لأغراض "إرهابية".

وأضاف الجيش في بيان أنه يعتزم "مهاجمة جسري سحمر-مشغرة"، وذلك "نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصر إرهابية إلى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين".

ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار (مارس)، دمّرت الدولة العبرية عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها، بسائر أنحاء لبنان، متهّمة كذلك "حزب الله" باستخدامها لغايات عسكرية.

إلى ذلك، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) إصابة ثلاثة من جنودها الجمعة بجروح، جراء انفجار "مجهول المصدر" داخل إحدى قواعدها، في حادث هو الثالث من نوعه في أسبوع.

وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل كانديس ارديل في بيان إن "انفجارا داخل موقع تابع للأمم المتحدة بعد ظهر اليوم قرب منطقة العديسة أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، موضحة أنه "يجري حاليا نقلهم جميعا إلى المستشفى، ولا يزال مصدر الانفجار مجهولا".

ومنذ الأحد، قتل ثلاثة جنود إندونيسيين في جنوب لبنان، على وقع الحرب المستمرة منذ شهر بين حزب الله واسرائيل.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي شن اليوم الجمعة سلسلة من الغارات استهدفت مناطق وبلدات جنوبية عدة.

واليوم، جدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديد "سكان الضاحية الجنوبية، بخاصة في مناطق حارة حريك والغبيري والليلكي والحدت برج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح"، قائلاً "يواصل الجيش مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لـ(حزب الله) في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة، حرصاً على سلامتكم، عليكم الإخلاء فوراً".

توغل جنوباً

وواصلت القوات الإسرائيلية توغلها في جنوب لبنان في موازاة عمليات تفجير منازل، بخاصة في القرى الحدودية. وأفاد موقع "واللا نيوز" الإسرائيلي بأن "الجيش الإسرائيلي فجّر صباح اليوم عشرات المنازل في عيتا الشعب (جنوب)".

توسيع المنطقة العازلة

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر أن "الجيش الإسرائيلي يستعد لطرح خطة على القيادة السياسية لتدمير قرى في جنوب لبنان، وهي جزء من مساعٍ إلى توسيع المنطقة العازلة"، ولفتت إلى أن "هدف تدمير القرى اللبنانية التأكد من عدم العودة للعيش في قرى حدودية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، استهداف عقدة اتصالات في مستوطنة معيليا بسرب من المسيرات الانقضاضية، وتجمع لجنود إسرائيليين في مستوطنة المالكية بصلية صاروخية، ومستوطنات كريات شمونة والمطلة وكريات شمونة بصليات صاروخية.

نزوح طويل الأمد

وسط هذه الأجواء حذرت مديرة المنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب من نزوح طويل الأمد في لبنان في ظل الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" التي دخلت شهرها الثاني بعدما أرغمت أكثر من مليون شخص على الفرار، وقالت بوب "أعتقد أن تلك المؤشرات مقلقة جداً، نظراً لمستوى الدمار الذي يحصل، والدمار الإضافي الذي تمّ التهديد به"، وتابعت "هناك مناطق في الجنوب تجري تسويتها بالكامل بالأرض، حتى لو انتهت الحرب غداً، فإن هذا الدمار سيبقى، وستكون هناك حاجة لإعادة الإعمار"، مشيرة إلى ضرورة توافر التمويل والموارد والهدوء لإعادة البناء، وأضافت "ما لم نرَ تلك الأمور تتحقق، فإن ذلك يعني أن الناس سيبقون نازحين من الآن إلى أجل غير معلوم".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات