ملخص
رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن ضربات دامية تؤكد أنها تستهدف عناصر في الحزب أو "بنى تحتية" عائدة له لا سيما في جنوب لبنان.
نعت حركة حماس الأربعاء أحد قيادييها الذي قُتل بضربة اسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة صيدا في جنوب لبنان حيث تواصل الدولة العبرية شن غارات، رغم سريان وقف لإطلاق النار مع "حزب الله".
وأوردت حركة حماس في بيان "بمزيد من الفخر والاعتزاز، تنعى حركة المقاومة الإسلامية - حماس القائد القسامي المهندس خالد أحمد الأحمد" الذي قُتل "إثر غارة صهيونية غادرة استهدفته أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر".
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان استهداف الأحمد الذي قال إنه "شغل منصب مسؤول عمليات حماس في القطاع الغربي في لبنان"، معتبراً أن "أنشطته شكلت تهديداً لدولة إسرائيل ومواطنيها".
واتهمه الجيش الإسرائيلي بالعمل خلال الفترة الأخيرة على "نقل وسائل قتالية وتنفيذ اعتداءات تخريبية".
وكانت مسيرة إسرائيلية استهدفت فجر اليوم الأربعاء سيارة نقل صغيرة من نوع "رابيد" في حي الفيلات الواقع بالقرب من جامع الأمام علي في مدينة صيدا الرئيسة في جنوب لبنان مما أدى إلى احتراقها ومقتل السائق.
وبحسب معلومات أولية تداولتها وسائل إعلام محلية، فإن خالد الأحمد وهو في العقد العشرين من عمره ينتمي إلى حركة "حماس" ومن سكان "مخيم المية ومية" للاجئين الفلسطينيين الواقع على بعد أربعة كيلومترات إلى الشرق من مدينة صيدا.
وقتل شخص، أمس الثلاثاء، بغارة إسرائيلية على سيارة في بلدة كفررمان بجنوب لبنان أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، وذلك بعد سلسلة ضربات مماثلة وقعت خلال الأشهر الأخيرة رغم سريان وقف لإطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" حيز التنفيذ في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد مواجهة استمرت أكثر من عام، على خلفية الحرب في قطاع غزة.
وأوردت وزارة الصحة في بيان أن الغارة الإسرائيلية على سيارة في بلدة كفررمان أدت إلى سقوط قتيل وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية أفادت عن استهداف "مسيرة إسرائيلية معادية سيارة بصاروخ موجه" بعد ظهر أمس، على الطريق بين بلدة كفررمان ومدينة النبطية المجاورة لها في جنوب لبنان.
على رغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن ضربات دامية تؤكد أنها تستهدف عناصر في الحزب أو "بنى تحتية" عائدة له لا سيما في جنوب لبنان.
وتشدد السلطات اللبنانية في الآونة الأخيرة على اتخاذها قراراً بـ"حصر السلاح بيد الدولة"، وسط ضغوط أميركية متصاعدة لسحب سلاح "حزب الله" بعدما تكبد خسائر فادحة في البنية العسكرية والقيادية خلال الحرب مع إسرائيل.
ونص اتفاق وقف النار الذي أبرم بوساطة أميركية وفرنسية، على انسحاب مسلحي "حزب الله" من المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كلم من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) انتشارهما قرب الحدود مع إسرائيل.
كما نص على انسحاب إسرائيل من مناطق توغلت فيها في جنوب لبنان خلال الحرب. وقد انسحبت القوات الإسرائيلية منها، باستثناء خمسة مرتفعات تتيح لها الإشراف على جانبي الحدود.