Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو يرجئ زيارة إلى أذربيجان

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ينفي تقارير صحافية عن اتصالات له مع والتز أغضبت ترمب

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ ف ب)

ملخص

قال مصدران إن والتز أجرى محادثات مكثفة مع نتنياهو في شأن الخيارات العسكرية المتاحة ضد طهران، وذلك قبل اجتماع في المكتب البيضاوي بين نتنياهو وترمب.

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت إنه تقرر تأجيل زيارة رئيس الوزراء المقررة خلال الأيام المقبلة إلى أذربيجان، مرجعاً ذلك لأسباب عدة منها التطورات الأخيرة في غزة وسوريا.

وأشار المكتب أيضاً إلى "الجدول الدبلوماسي والأمني ​​المكثف"، مضيفاً أنه تقرر إعادة جدولة الزيارة، من دون الإعلان عن موعد جديد.

وكان من المقرر أن يزور نتنياهو أذربيجان خلال الفترة من السابع إلى الـ11 من مايو (أيار) الجاري. ومن المتوقع أن يلتقي نتنياهو خلال الزيارة الرئيس إلهام علييف.

اتصالات نتنياهو ووالتز

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت عدم صحة تقارير صحافية تحدثت عن اتصالات "مكثفة" بين نتنياهو ومستشار الأمن القومي السابق مايك والتز حول إيران.

وقال المكتب في بيان، "على عكس تقرير صحيفة ’واشنطن بوست‘، لم يُجر رئيس الوزراء نتنياهو اتصالات مكثفة مع مايك والتز في شأن إيران، كان نتنياهو قد عقد اجتماعاً ودياً مع مايك والتز وستيف ويتكوف في بلير هاوس خلال فبراير (شباط) الماضي قبل اجتماع رئيس الوزراء مع الرئيس ترمب في البيت الأبيض".

وتابع، "انضم مايك والتز أيضاً إلى نائب الرئيس جيه دي فانس في اجتماع مع رئيس الوزراء قبل مغادرته واشنطن، منذ ذلك الحين، أجرى رئيس الوزراء ومستشار الأمن القومي السابق وستيف ويتكوف مكالمة هاتفية واحدة لم تتناول إيران".

كانت الصحيفة الأميركية نقلت عن مصدرين مطلعين قولهما إن الرئيس دونالد ترمب كان غاضباً من مستشاره السابق للأمن القومي، مايك والتز، بعدما بدا أنه يتبنى موقف نتنياهو، الذي يرى أن الوقت قد حان لتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.

وأجرى والتز محادثات مكثفة مع نتنياهو –وفق المصدرين– في شأن الخيارات العسكرية المتاحة ضد طهران، وذلك قبل اجتماع في المكتب البيضاوي بين نتنياهو وترمب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضحت أنه وعلى رغم أن والتز احتفظ بمنصبه لأسابيع بعدما أصبح يعرف بـ"فضيحة سيغنال"، فإن الإحباط المتواصل من ضابط القوات الخاصة السابق، الذي كان ينظر إليه على أنه أكثر حماسة لاستخدام القوة العسكرية من الرئيس نفسه، عجلت بقرار الإقالة.

وتابعت أن البعض في الإدارة الأميركية يرى أن والتز كان يحاول ترجيح الكفة نحو العمل العسكري، ويتصرف بالتنسيق التام مع الإسرائيليين.

وأول من أمس الخميس أكد ترمب إقالة مايك والتز، لكنه أعلن تعيينه سفيراً لدى الأمم المتحدة، وقال الرئيس الأميركي على قناة "تروث سوشيال"، "عمل مايك والتز بجد لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول، وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد".

وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيتولى مهمات مستشار الأمن القومي بالوكالة.

ويعد والتز أول مسؤول رفيع المستوى يغادر منصبه خلال الولاية الثانية لدونالد ترمب.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات