ملخص
أعدمت إيران ما لا يقل عن 975 شخصاً العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ أن بدأت المنظمة غير الحكومية بإحصاء عمليات الإعدام في إيران عام 2008.
أعلنت منظمة غير حكومية أمس الجمعة أن عدد عمليات الإعدام التي نفذتها إيران في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام تجاوز ضعف الرقم المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.
وحذرت "المنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان"، ومقرها في النرويج، من أن استخدام طهران عقوبة الإعدام يتزايد مرة أخرى في مرحلة التوتر الدولي. وأضافت أنه في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 أعدم ما لا يقل عن 230 شخصاً بينهم ثماني نساء، معظمهم بتهم القتل والمخدرات. وفي الفترة نفسها من عام 2024 تم تسجيل 110 عمليات إعدام.
وأضافت المنظمة غير الحكومية أن هناك خمس نساء من بين 59 شخصاً أعدموا في مارس (آذار) الماضي وحده بينهن امرأة تبلغ 24 سنة شنقت بتهمة قتل خطيبها الذي أجبرت على الزواج به.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وحذر مدير المنظمة محمود العامري مقدم من أن إيران قد تستغل المخاوف في شأن نزاع محتمل مع الولايات المتحدة التي لم تستبعد العمل العسكري ضد برنامجها النووي لتنفيذ مزيد من عمليات الإعدام. وقال "خطر حدوث زيادة كبيرة في عمليات الإعدام خلال الأسابيع المقبلة جدي. وقد تستغل السلطات الإيرانية، كما في الماضي، الاهتمام العام بالتوترات بين إيران والولايات المتحدة لتنفيذ مزيد من عمليات الإعدام، بما في ذلك إعدام السجناء السياسيين".
ووفقاً للمنظمة أعدمت إيران ما لا يقل عن 975 شخصاً العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ أن بدأت المنظمة غير الحكومية بإحصاء عمليات الإعدام في إيران عام 2008.
وتنفذ إيران ثاني أكبر عدد من عمليات الإعدام على مستوى العالم سنوياً بعد الصين، بحسب مجموعات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية.