Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بنوك "وول ستريت" تستعد لبيع ديون بمليارات لشركة ماسك "إكس"

تأمل في بيع الديون بسعر يراوح ما بين 90 و95 سنتاً للدولار

الديون أصبحت عبئاً على المصارف بعد تمويل صفقة الاستحواذ على "تويتر" (أ ف ب)

ملخص

خفض بعض المستثمرين في أسهم شركة "إكس" حصصهم في الشركة بنسبة تصل إلى 7 في المئة

تستعد البنوك لبيع ديون بقيمة مليارات الدولارات كانت اقترضتها شركة إيلون ماسك "إكس"، مما يقرب "وول ستريت" خطوة من الخروج من الصفقة المثيرة للقلق التي مولت عملية الاستحواذ على الشركة التي كانت تعرف سابقاً "تويتر".

وتواصل مصرف "مورغان ستانلي" مع المستثمرين قبيل بيع مخطط له الأسبوع المقبل يصل إلى 3 مليارات دولار من الديون التي قدمتها البنوك مثل "مورغان ستانلي" و"بنك أوف أميركا" و"باركليز" لإبرام عملية الاستحواذ على الشركة في 2022.

وتأمل البنوك في بيع الديون العليا بسعر يراوح ما بين 90 و95 سنتاً على الدولار، مع الاحتفاظ بالحيازات ذات الأولوية الأقل، بحسب ما أفاد بعض الأشخاص المطلعين على الأمر. وباعت البنوك نحو مليار دولار من الديون في صفقة خصوصاً لعدد من المستثمرين، بحسب المصادر.

الوضع المالي للشركة في تحسن

وتعد الديون عبئاً على البنوك منذ أن دعمت صفقة استحواذ إيلون ماسك على "تويتر" بقيمة 44 مليار دولار من خلال تمويل قدره 13 مليار دولار. وكان سعر الاستحواذ الذي دفعه ماسك مرتفعاً حتى في وقت إتمام الصفقة، وأدى الأداء المتذبذب للشركة إلى انخفاض قيمتها، وتعد الصفقة واحدة من أسوأ الصفقات التي وافقت البنوك على تمويلها منذ الأزمة المالية عام 2008.

ومن أجل بيع الديون، سيتعين على المصرفيين إقناع المستثمرين بأن الوضع المالي للشركة استقر، في وقت ساعد صعود ماسك الأخير في القوة وتحالفه مع الرئيس ترمب في تغيير السرد حول مصير "إكس".

وتواصل بعض المستثمرين مع البنوك وأبدوا اهتماماً بشراء ديون الشركة، معتقدين أن الوضع المالي للشركة في تحسن، وفقاً لأحد الأشخاص المطلعين على المسألة.

وفي رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفيه في يناير (كانون الثاني) الجاري، أشار ماسك إلى القوة المتزايدة للشركة ونفوذها، لكنه أكد أن الوضع المالي لا يزال يمثل مشكلة.

وقال في البريد الإلكتروني الذي استعرضته صحيفة "وول ستريت جورنال"، "نمو المستخدمين لدينا ثابت، والإيرادات ليست مثيرة للإعجاب، ونحن بالكاد نحقق نقطة التعادل".

البنوك لم تكشف عن كيفية تقييمها للقروض

ولم تكشف البنوك أبداً عن كيفية تقييمها القروض على دفاترها، وخفض بعض المستثمرين في أسهم شركة "إكس" حصصهم في الشركة بنسبة تصل إلى سبعة في المئة.

وعادة لا تمول البنوك عمليات الاستحواذ بنية الاحتفاظ بالديون المرتبطة بالصفقة لفترة طويلة، فعادة ما ترتب بيع هذه الديون لمستثمري الديون الخارجيين في غضون أشهر من التزامها تمويل الصفقة، لكن في الفترات المتقلبة، عندما يكون هناك عدد أقل من المستثمرين الذين يتنافسون على شراء الديون، تختار البنوك الاحتفاظ بالقروض لفترات أطول لتجنب بيعها بخصم، مما يؤدي إلى تكبد خسائر.

أما بالنسبة إلى ديون "إكس"، فقد انتظرت البنوك فترة طويلة، طاولت أكثر من المتوقع، لحين توفر الفرصة عندما تتاح الظروف المناسبة في الأسواق وصحة الشركة المالية لتبيع الديون من دون تكبد خسائر ضخمة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في هذه الأثناء، كانت البنوك المقرضة لشركة "إكس"، التي تشمل أيضاً مجموعة "ميتسوبيشي يو أف جي" المالية و"بي أن بي باريبا" و"ميزوهو" و"سوسيتيه جنرال"، تجمع مدفوعات فائدة ضخمة، في حين أن القروض للشركات مثل "إكس" تدفع عادة عدة نقاط مئوية أعلى من سعر الفائدة المرجعي للائتمان ذي التصنيف الاستثماري.

وبعد شراء ماسك شركة وسائل التواصل الاجتماعي، هرب المعلنون الرئيسون، مما أدى إلى تراجع إيرادات الشركة. مع ذلك فإن البيانات المالية للشركة بدأت تتحسن بصورة تدريجية إذ بدأ بعض العلامات التجارية في العودة للإنفاق على المنصة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الشركة.

 وفي رسالته بالبريد الإلكتروني للموظفين، أشار ماسك إلى التحسن المستمر في أوضاع الشركة المالية، وكتب "على مدار الأشهر القليلة الماضية، شهدنا قوة (إكس) في تشكيل المحادثات الوطنية والنتائج... منصات أخرى بدأت تتبنى التزامنا حرية التعبير والحقائق غير المتحيزة"، في إشارة واضحة على قرار "ميتا" الأخير بتقليص التحقق من الحقائق واعتماد نظام "ملاحظات المجتمع" المدعوم من المستخدمين، وهو مشابه لنظام "إكس".

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة