ملخص
تشهد العلاقات الأميركية – الروسية تحسناً ملحوظاً، فبعد المحادثة الهاتفية بين ترمب وبوتين، وجلسات الحوار في الرياض وإسطنبول، عينت موسكو سفيراً جديداً لها في واشنطن.
عينت روسيا، اليوم الجمعة، ألكسندر دارتشيف سفيراً جديداً لها في الولايات المتحدة، عقب محادثات ثنائية في إسطنبول وفي خضم التقارب بين موسكو وواشنطن، ليشغل المنصب الشاغر منذ العام الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، "من المتوقع أن يغادر إلى واشنطن في المستقبل القريب". وأضافت، أن تعيين دارتشيف جاء بعد المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا في إسطنبول، أمس الخميس.
وشغل دارتشيف (64 سنة) سابقاً منصب سفير لدى كندا بين عامي 2014 و2021.
وسيخلف أناتولي أنتونوف، الدبلوماسي المخضرم الذي ترك منصبه شاغراً منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، في وقت تصاعدت فيه التوترات بين القوتين في شأن الصراع في أوكرانيا.
وأكدت الخارجية الروسية في بيانها أنها تلقت "موافقة" رسمية من دبلوماسيين أميركيين في اليوم السابق في إسطنبول، وهي وثيقة تسمح لدارتشيف بتولي مهامه في واشنطن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وذكرت الوزارة أن ألكسندر دارتشيف الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، سبق وعمل في السفارة الروسية في واشنطن، مستشاراً بين عامي 2005 و2010.
ويأتي تعيينه بعد يوم من محادثات روسية- أميركية في إسطنبول بهدف إعادة العلاقات الدبلوماسية إلى مستواها عبر السفارات والقنصليات، بعد تبدل عمليات طرد ممثلين في البعثات الدبلوماسية الأميركية والروسية على مدى أعوام عدة.
منذ المكالمة الهاتفية بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب في الـ12 من فبراير (شباط) الجاري، قال الروس والأميركيون، إنهم يريدون إصلاحاً كاملاً لعلاقاتهم الثنائية، في تحول مفاجئ بعد أعوام من التوترات الشديدة.