Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

6 ساعات محادثات روسية – أميركية في تركيا بلا تصريحات

اتفاق على معاودة سفارات وقنصليات البلدين العمل بصورة طبيعية و"الكرملين" لا يتوقع قرارات "سريعة" حيال العلاقات مع واشنطن

اختتم مسؤولون روس وأميركيون محادثات عقدت في إسطنبول لحل مسائل مرتبطة بالسفارات، بحسب ما أعلنت وكالات إخبارية روسية اليوم الخميس.

وانتهت المحادثات التي جرت في مقر إقامة القنصل العام الأميركي بعد نحو ست ساعات ونصف، بحسب ما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الرسمية، مشيرة إلى أن الوفد الروسي غادر على متن حافلة صغيرة من دون الإدلاء بأي تصريحات للصحافة.

وبدأت صباح الخميس، في إسطنبول محادثات بين مسؤولين روس وأميركيين في مقر القنصل العام الأميركي، سعياً لتسوية المسائل الدبلوماسية، في ما تعمل الدولتان على إعادة العلاقات بينهما، على ما أفادت وكالات أنباء روسية.

واللقاء المغلق هو ثاني اجتماع بين ممثلين عن الدولتين، بعد اجتماع أول في 18 فبراير (شباط) في السعودية، ويجري في ظل التقارب بين موسكو وواشنطن بهدف معلن هو تسوية الحرب في أوكرانيا.

وكانت وكالة "تاس" الروسية للأنباء ذكرت في وقت سابق من اليوم، أن وفداً روسياً وصل الخميس إلى مقر إقامة القنصل العام الأميركي لدى إسطنبول بتركيا، لإجراء محادثات روسية - أميركية لحل الخلافات حول عمل سفارتيهما في واشنطن وموسكو.

ونشرت وزارة الخارجية الروسية مقطع فيديو قصيراً لوصول الوفد الروسي في سيارة "فان" سوداء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعقد اجتماع الرياض بعد بضعة أيام على اتصال هاتفي بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، كسر العزلة التي كان الغربيون يفرضونها على موسكو منذ ثلاث سنوات.

وعلى الإثر، أعلن الروس والأميركيون أنهم يعتزمون إعادة إطلاق العلاقات الثنائية، ما بعث مخاوف لدى كييف وحلفائها الأوروبيين من أن يتم تحييدهم في تسوية الحرب.

وبعد المحادثات، أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ماركو روبيو عزمهما على أن تعاود سفارات وقنصليات البلدين العمل بصورة طبيعية، بعد إجراءات طرد متبادلة لممثلين ودبلوماسيين على مدى سنوات عدة.

إلى ذلك، قالت موسكو وواشنطن إنهما تعملان على معاودة التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة والفضاء بينهما.

وأعلن "الكرملين" الخميس، أنه لا يتوقع قرارات "سهلة وسريعة" في العلاقات مع واشنطن على رغم التقارب المتسارع الجاري بين البلدين منذ أسبوعين بدفع من الرئيسين الأميركي والروسي.

وقال المتحدث باسم "الكرملين" دميتري بيسكوف "لا أحد يتوقع أن تكون القرارات سهلة وسريعة". مضيفاً أن ترمب "على استعداد للاستماع إلى الآخرين، وهذا مهم جداً".

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات