ملخص
خففت الأنباء الواردة من كازاخستان من حدة ارتفاع أسعار النفط، بعدما قالت وزارة الطاقة إن البلاد تستعد لاستئناف الإنتاج من أكبر حقولها النفطية، وقالت مصادر في القطاع إن الإنتاج لا يزال منخفضاً.
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، بعدما ألقت عاصفة شتوية قوية بثقلها على إنتاج الخام وأثرت في مصافي التكرير على ساحل الخليج الأميركي، إلا أن الارتفاع جاء محدوداً بسبب استئناف إمدادات من كازاخستان.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 23 سنتاً، أو 0.35 في المئة، إلى 65.82 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتاً، أو 0.48 في المئة، إلى 60.92 دولار للبرميل.
وفي الولايات المتحدة، أشارت تقديرات المحللين والمتعاملين إلى تراجع الإنتاج بما يصل إلى مليوني برميل يومياً، أو نحو 15 في المئة من الإنتاج الوطني في بداية الأسبوع بفعل عاصفة شتوية اجتاحت البلاد، مما أدى إلى الضغط على البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
وقال المحلل في "إيه إن زد" دانيال هاينز، إن عدداً من المصافي على ساحل الخليج أبلغ عن مشكلات مرتبطة بالطقس شديد البرودة، مما أثار مخاوف من انقطاع إمدادات الوقود.
وقال محلل سوق النفط لدى "بي في إم" للوساطة تاماس فارغا "من المرجح أن يتسبب الطقس البارد في الولايات المتحدة في حدوث انخفاضات كبيرة في مخزونات النفط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، خصوصاً إذا استمر هذا الطقس"، قائلاً "هذا قد يستمر في دعم الأسعار".
وخففت الأنباء الواردة من كازاخستان من حدة ارتفاع أسعار النفط، بعدما قالت وزارة الطاقة إن البلاد تستعد لاستئناف الإنتاج من أكبر حقولها النفطية، وقالت مصادر في القطاع إن الإنتاج لا يزال منخفضاً.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقالت شركة "سي بي سي"، التي تدير خط أنابيب التصدير الرئيس في كازاخستان، إنها عادت لطاقة التحميل الكاملة في محطتها على ساحل البحر الأسود بروسيا، بعد اكتمال الصيانة في إحدى نقاط الإرساء الثلاث.
في غضون ذلك، قال مسؤولان أميركيان لـ"رويترز" أمس الإثنين إن حاملة طائرات أميركية وسفناً حربية داعمة وصلت إلى الشرق الأوسط، في تعزيز للقدرات المتاحة للرئيس دونالد ترمب للدفاع عن القوات الأميركية، أو ربما تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وقال هاينز "أخطار الإمدادات لم تختف تماماً، لا يزال التوتر في الشرق الأوسط مستمراً بعد إرسال الرئيس ترمب قطعاً بحرية إلى المنطقة".
وذكر ثلاثة مندوبين من "أوبك+" لـ"رويترز" أنه من المتوقع أن يبقى ثمانية أعضاء في التحالف، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء لها، على وقف المجموعة لزيادة إنتاج النفط في مارس (آذار) 2026، وذلك خلال اجتماع يعقد في الأول من فبراير (شباط) المقبل.
وأعضاء "أوبك+" الثمانية الذين سيجتمعون، هم السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان.