ملخص
أفادت معلومات خاصة لـ"اندبندنت عربية" بأن الرئيس اللبناني جوزاف عون سيتوجه إلى الرياض الأحد الأول من مارس (آذار) المقبل، في زيارة رسمية يرافقه فيها وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، مرجحة أن يتوجه من السعودية إلى مصر لحضور القمة العربية الطارئة في شأن فلسطين.
بعد نحو شهر وأسبوعين على انتخابه وبعد إعلانه سابقاً أن أول وجهة خارجية له ستكون إلى السعودية، أفادت معلومات خاصة لـ"اندبندنت عربية" بأن الرئيس اللبناني جوزاف عون سيتوجه إلى الرياض الأحد الأول من مارس (آذار) المقبل، في زيارة رسمية يرافقه فيها وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي.
ورجحت المعلومات أن يتوجه عون ومعه رجي بعد زيارة السعودية إلى مصر حيث سيشارك في القمة العربية الطارئة المزمع عقدها في الرابع من مارس المقبل للبحث في الملف الفلسطيني بعد الحرب الأخيرة.
وفي سياق منفصل، قال رئيس الجمهورية اللبناني اليوم الأحد من بيروت بعد استقباله وفداً إيرانياً ضم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، والسفير الإيراني لدى لبنان مجتبى، إن "لبنان تعب من حروب الآخرين على أرضه، وأوافقكم الرأي بعدم تدخل الدول في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وأفضل مواجهة لأي خسارة أو عدوان، هي وحدة اللبنانيين"
ونوه الرئيس عون بما صدر عن قمة الرياض الأخيرة لا سيما لناحية "تأكيد حل الدولتين بالنسبة إلى القضية الفلسطينية، وعلى أن السلطة الفلسطينية هي الممثل الشرعي للفلسطينيين"، مضيفاً أن "لبنان دفع ثمناً كبيراً دفاعاً عن القضية الفلسطينية"، معرباً عن أمله بـ"الوصول إلى حل عادل لها".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وبعد يومين من انتخابه في التاسع من يناير (كانون الثاني) الماضي، قال الرئيس المنتخب إن السعودية ستشكل وجهته الخارجية الأولى، إثر تلقيه دعوة إلى زيارتها خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وفق ما أعلنت الرئاسة اللبنانية.
وشكر عون الدعوة مؤكداً أن السعودية "ستكون أول مقصد له في زياراته الخارجية، إيماناً بدور السعودية التاريخي في مساندة لبنان والتعاضد معه، وتأكيداً على عمق لبنان العربي كأساس لعلاقات لبنان مع محيطه الإقليمي".
وفي خطاب القسم الذي ألقاه بعد انتخابه في المجلس النيابي أكد جوزاف عون على "بدء مرحلة جديدة للبنان، وحق الدولة في احتكار حمل السلاح والاستثمار في الجيش لضبط الحدود ومحاربة الإرهاب وحفظ وحدة الأراضي اللبنانية".
وينظر اللبنانيون إلى انتخاب جوزاف عون وبعدها تكليف القاضي نواف سلام تشكيل حكومة لبنان الجديدة، التي أتت مختلفة تماماً عن الحكومات السابقة، إلى مرحلة جديدة تماماً من تاريخ البلاد وبخاصة أنها تأتي بعد حرب قاسية دامت أكثر من عام بين إسرائيل و"حزب الله"، تاركة خسائر بشرية ومادية كبيرة.