ملخص
العرب يستعد لتحقيق الإنجازات في أولمبياد باريس والسباحة السعودية و"يد" مصر الأمل في تحقيق ميداليات أولمبية
تفصلنا أيام قليلة عن انطلاق منافسات دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية باريس التي ستقام في الفترة من الـ26 من يوليو (تموز) الجاري حتى الـ11 من أغسطس (آب) المقبل بوجود عربي قوي من المنتظر أن يحقق بعض الميداليات المختلفة.
ويتنافس في دور الألعاب المقبلة ما يقارب من 10 آلاف و500 رياضي ورياضية يمثلون 206 لجنة أولمبية وطنية بواقع 45 لعبة مختلفة ما بين الجماعية والفردية.
وتشارك 22 دولة عربية في أولمبياد باريس بمختلف الألعاب سواء جماعية أو فردية، إذ يضمن كثير من المشاركين تحقيق ميداليات سواء ذهبية أو فضية أو برونزية لكتابة اسمه في تاريخ المشاركات الأولمبية، بعد التأهل لهذه المنافسات بعد مشوار مميز في التصفيات جعلت هذه الأسماء مرشحة بقوة لتحقيق إنجاز.
السعودية وإنجاز السباحة
تظهر البعثة السعودية في أولمبياد باريس 2024 بتسعة منافسين في مختلف الألعاب، إضافة إلى لاعبة حصلت على دعوة من اللجنة المنظمة للمشاركة في المنافسات، بحسب ما أعلنه الموقع الرسمي للدورة.
وتشارك السعودية في لعبة التايكوندو بأول وجود نسائي في الأولمبياد عبر التأهل المباشر بمشاركة اللاعبة دنيا أبو طالب، بعد أن حققت مشواراً مميزاً في التصفيات الآسيوية التي أقيمت في شهر مارس (آذار) الماضي في مدينة تايان بالصين، إذ تمتلك اللاعبة إمكانات رائعة للغاية، تؤهلها لتحقيق ميدالية.
ويشترك في سباقات قفز الحواجز بوجود كل من عبدالله الشربتلي ورمزي الدهامي وخالد المبطي وعبدالرحمن الراجحي، وفي ألعاب القوى يوجد لاعب "رمي الجلة" محمد تولو، والذي يشارك في المنافسات للمرة الأولى في مسيرته، إضافة بوجود حسين آل حزام في منافسات القفز بالزانة.
وشهدت منافسات السباحة وجود مشاركة اثنين هما الأصغر في البعثة السعودية، وهي السباحة مشاعل العايد صاحبة الـ17 عاماً، والتي ستشارك في سباق 200 متر، إذ ستكون أول سيدة تظهر في لعبة السباحة بتاريخ مشاركات السعودية في الأولمبياد، ويشارك معها زميلها صاحب الـ16 سنة السباح زيد السراج في منافسات الـ100 متر حرة رجال.
وحصلت العداءة هبة محمد على بطاقة دعوة من اللجنة المنظمة للدورة للمشاركة ضمن سباق الـ100 متر للسيدات.
البعثة المصرية الأكبر
تعد البعثة المصرية هي الأكبر من بين المشاركة العربية في أولمبياد باريس 2024، وهي الأكبر في تاريخ مصر بصورة عامة، إذ وصلت إلى 148 لاعباً ولاعبة إلى جانب 16 لاعباً آخرين احتياطيين، إذ يتوقع للمشاركين في هذه البعثة التتويج بميداليات، وخصوصاً رفع الأثقال والتايكوندو إلى جانب جودة منتخب اليد الذي يعد من المنتخبات التي لها شأنها على مستوى العالم.
ويشارك منتخب مصر لكرة القدم في البطولة ضمن منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب كل من إسبانيا وأوزبكستان وجمهورية الدومينيكان، إذ يضع الفراعنة الصغار أعينهم على تحقيق إنجاز بقيادة المدير الفني البرازيلي روجيرو ميكالي بعدما وصل الجيل السابق في طوكيو 2020 إلى ربع النهائي وخرج أمام البرازيل آنذاك بالخسارة بنتيجة (1-0)، ويدعم منتخب مصر في نسخة العام الحالي الثنائي أحمد مصطفى زيزو ومحمد النني ضمن اللاعبين الكبار من المنتخب الأول من أجل قيادة منتخبهم الوطني نحو إنجاز غير مسبوق.
وعلى مستوى كرة اليد يسعى منتخب مصر لتحقيق إنجاز جديد بعدما حل في المركز الرابع في النسخة الأخيرة في طوكيو 2020 بعد الخسارة في نصف النهائي أمام فرنسا بنتيجة (27-23)، وأمام إسبانيا بنتيجة (33-31) في مباراة الميدالية البرونزية.
وتشارك مصر في الألعاب الجماعية أيضاً في منافسات كرة الطائرة والطائرة الشاطئية للسيدات إلى جانب الألعاب الفردية التي من المتوقع أن تتوج مصر بميداليات، أبرزها التايكوندو ورفع الأثقال والسباحة والخماسي الحديث والسلاح والرماية والفروسية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتبدأ البعثة المصرية مشاركتها بمباراة منتخب كرة القدم أمام نظيره جمهورية الدومينيكان في الـ24 من الشهر الجاري وعلى مستوى الألعاب الفردية ستكون بمشاركة اللاعبة جنى علي في القوس والسهم.
العراق وإنجاز 2004
توجد البعثة العراقية بعدد 26 لاعباً ويسعى "أسود الرافدين" لتحقيق إنجاز بوجه الخصوص بكرة القدم واستعادة ذكرى ما حققوه في نسخة 2004 في أثينا.
وكان المنتخب العراقي في أثينا 2004 حقق المركز الرابع بعد بطولة مميزة بقيادة المدير الفني المخضرم عدنان حمد، إذ خسر أمام باراغواي في نصف النهائي بنتيجة (3-1)، وفي مباراة الميدالية البرونزية لم يحالفه الحظ وتلقى هزيمة أمام إيطاليا بصعوبة بنتيجة (1-0).
وتضم البعثة العراقية متنافسين في ألعاب رفع الأثقال وألعاب القوى والجودو والسباحة، إذ يسعون إلى تحقيق إنجاز جديد في تاريخهم بعد برونزية الرباع عبدالواحد عزيز في أولمبياد روما 1960.
العرب في الأولمبياد
تشارك الإمارات في النسخة المقبلة من الأولمبياد بواقع 14 لاعباً ولاعبة في ألعاب الفروسية والجودو والدراجات والسباحة وألعاب القوى، بينما تشارك الجزائر بعدد 46 لاعباً ولاعبة ضمن 15 لعبة في الجمباز والجودو والتجديف والدراجات وألعاب القوى والقوارب الشراعية والكانوي والكياك والمصارعة والسباحة ورفع الأثقال وتنس الطاولة والريشة الطائرة والرماية.
وتضم بعثة تونس في الدورة 27 لاعباً ولاعبة في 13 منافسة أبرزها رفع الأثقال والرماية، وستغيب عن المشاركة في الألعاب الجماعية اليد والقدم والطائرة.
وتشارك البعثة المغربية بـ60 رياضياً ورياضية على رأسهم المنتخب المغربي لكرة القدم والذي سيضم كلاً من نجم باريس سان جيرمان أشرف حكيمي ونجم غالطة سراي حكيم زياش اللذين سيوجدان ضمن الثلاثي كبير السن في صفوف "أسود الأطلس" في المجموعة الثانية التي تضم العراق وأوكرانيا والأرجنتين، إذ سيجد منافسة شرسة للتأهل لربع النهائي والسعي إلى استكمال طريقه نحو إنجاز مميز على غرار المنتخب الأول الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 والحصول على المركز الرابع في سابقة تاريخية.
ويشارك في الدورة المقبلة من بين الدول العربية أيضاً الأردن والكويت والإمارات والبحرين وقطر وعمان وسوريا واليمن ولبنان وفلسطين والسودان وليبيا والصومال وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي.