Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"انوفيشن زيرو": الابتكار سلاح حاد لمكافحة التغير المناخي

الأحزاب السياسية البريطانية تتنافس بأجندات مناخية للناخبين في مؤتمر لندن وشركات سعودية تستعرض تجاربها في خفض الانبعاثات الكربونية

الظواهر الجوية المتطرفة ألحقت خسائر اقتصادية فادحة بنحو 3 تريليونات دولار خلال الأعوام الـ20 الماضية  (اندبندنت عربية)

ملخص

شارك في نقاشات الجلسة الرئيسة حول إزالة الكربون مدير برنامج" بيزنس إل دي إن" جون كافانا، والمدير ورئيس وحدة أعمال المناخ في "هوواري" لي جيمس فورد، والمستشار وعضو مجلس الوزراء لشؤون تغير المناخ والبيئة في مجلس هامرسميث وفولهام ويسلي هاركورت

يشهد العالم تصاعداً مقلقاً في وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة، إذ تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن هذه الظواهر ألحقت خسائر اقتصادية فادحة بقيمة ما يقدر بنحو 3 تريليونات دولار خلال الأعوام الـ20 الماضية.

ويواجه إنتاج الغذاء في الشرق الأوسط وأفريقيا تهديداً بسبب ندرة المياه وفترات الجفاف الطويلة، إذ يشكل الحر الشديد خطراً متزايداً على الصحة والبنية التحتية، ومن المتوقع أن يؤثر ارتفاع مستوى سطح البحر في الدول والمدن الساحلية من خلال فقدان نسبة من المساحات اليابسة وتسرب المياه المالحة الذي سيقلل من الأراضي الزراعية الصالحة ويؤثر في توافر مياه صالحة للشرب.

وطالما كان هناك انبعاثات كربونية، سيكون هناك مزيد من الحرارة في الغلاف الجوي والمياه، الذي بدوره سيعزز من تفاقم هذه التأثيرات في الكرة الأرضية.

ولضمان مستقبل أفضل، يجب توافر الأساسات التالية، هواء وماء نظيف وغذاء أوفر وأمن أوسع، وهذا يكون من خلال الوصول إلى نقطة الانبعاثات الكربونية المحايدة، والمعروفة أيضاً باسم "صافي الانبعاثات الصفري".

ويقدم هذا نهجاً جديداً لمستقبل يتميز بصحة أفضل وازدهار أكبر، ويفتح في الوقت نفسه آفاقاً واسعة للابتكار والإبداع. ويتفق قادة الرأي حول العالم والمنظمات العلمية وخبراء المناخ على أن تحقيق صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050 يشكل ضرورة حتمية لمكافحة تغير المناخ بصورة فعلية، إذ وقعت جميع حكومات العالم في قمة المناخ (كوب 21) التي عقدت في باريس عام 2015 بالعمل على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض من خلال إسهاماتها الوطنية المحددة، التي تمثل استراتيجياتها الوطنية المحددة ذاتياً.

واليوم تشهد الصناعات المبتكرة تطوراً متسارعاً، إذ يتجه عدد كبير من رواد الأعمال للاستمرار في التغلب على تحديات المناخ، بينما تتدفق الاستثمارات نحو قطاعات النمو المستقبلية الواعدة.

التسلح بالابتكار في مكافحة التغير المناخي هي الدعوة التي وجهها مؤتمر"انوفشين زيرو" "Innovation Zero " أو "ابتكار الصفر"، الذي انطلق اليوم الثلاثاء في لندن أولمبيا، الذي جمع كبار المبتكرين وصانعي التغيير وممثلين من أكثر من 100 دولة في العالم من جميع أنحاء قطاع الاستدامة في العاصمة البريطانية، لمناقشة ما يجب القيام به للتحضير لمستقبل صافي الصفر.

وإلى جانب حضور وزراء الحكومة وكبار السياسيين ذوي الخبرة مثل وزير الخزانة البريطاني جيرمي هنت، ووزير الدولة لتغير المناخ وصافي الصفر في حكومة الظل العمالية إيد ميليباند، ووزير الدولة السابق للتجارة الدولية السير وليام فوكس، شهد الحدث الذي يمثل أكبر تجمع لصافي الصفر في بريطانيا هذا العام، أيضاً ممثلين عن أحزاب المعارضة الرئيسة، إذ انتشرت أكشاكهم في أروقة المعرض المصاحب للحدث لشرح أجنداتهم الخضراء في حال حصولهم على مفاتيح صنع القرار "10 داوننغ ستريت" بعد الانتخابات المقبلة.

وشهد الحدث أيضاً حضور 10 آلاف مندوب وبرنامج شامل يضم أكثر من 600 متحدث عالمي عبر أكثر من 200 جلسة محتوى، وهم خبراء في التخفيف من تغير المناخ وابتكار التكنولوجيا النظيفة وتنفيذ حلول منخفضة الكربون.

وسلط المؤتمر الضوء على الحلول الجديدة من مختلف أنحاء النظام البيئي بأكمله، من الطاقة والنقل والتنقل والصناعة والتمويل والتكنولوجيا المتقدمة، إلى الأغذية والزراعة والمحيطات والمياه والاتصالات والطيران والشحن وأسواق الكربون والمعادن وقطاعات المواد.

ولم يخل المؤتمر الهادف إلى تحقيق الحياد الصفري من جدل معتاد بين سياسيي حزب "المحافظين" وناشطي المناخ، إذا قاطعت محتجة جلسة وزير الخزانة البريطاني جيرمي هنت وتساءلت، "كيف تجرؤ على حضور المؤتمر بينما يجمع حزب ’المحافظين‘ أموال التبرعات من أباطرة النفط الروس؟"

واعترضت المحتجة قبل إيقافها وإخراجها من القاعة قائلة، "بدلاً من السعي إلى تحقيق مستقبل قابل للعيش، تسهم شركات النفط الروسية في رفع كلفة فواتير الطاقة وتدفعنا نحو الكارثة".

وتشير تقارير إلى أن هنت تلقى تبرعا بقيمة 25 ألف جنيه إسترليني (31.25 ألف دولار) من شركة مشككة في التغير المناخي عندما كان ينافس على زعامة حزب "المحافظين".

وكانت المحتجة ضمن 20 ناشطاً مناخياً اختبأوا بين الجمهور مع لافتاتهم لإرباك المؤتمر اليوم، وينشطون ضمن مجموعة تدعى "وقف تلويث السياسة" وتطالب بإخراج "لوبي الوقود الأحفوري" من ويستمنستر.

تنافس الأحزاب البريطانية وأجندة المناخ

وتصدرت خطط حزب العمال للاستدامة عناوين الأخبار أخيراً مع الأخبار التي تفيد بأن الحزب سيقلص مقترحاته للإنفاق الأخضر البالغة 28 مليار جنيه استرليني (35.1 مليار دولار)، ورحب بالمقترحات في البداية من كثيرين في مجتمع الأعمال والجمهور، لكن توتر الحزب في شأن تقديم التزامات إنفاق واسعة النطاق جعلهم يفكرون مرة أخرى.

وكان هناك اهتمام بكلمة وزير الدولة لتغير المناخ وصافي الصفر في حكومة الظل العمالية إيد ميليباند، نظراً إلى التدقيق الأخير حول خطط الإنفاق الأخضر لحزب العمال، وسيستمر التدقيق في جميع خطط الاستدامة الخاصة بالحزب الرئيس حتى الانتخابات العامة.

وفي أماكن أخرى يزعم الديمقراطيون الليبراليون وحزب الخضر أن بياناتهم الخضراء ستمثل أكبر تحول إلى سياسة اقتصادية مستدامة على الإطلاق في بريطانيا، وسلط المحافظون الضوء على التقدم الكبير الذي أحرز تحت قيادتهم نحو إزالة الكربون وتحقيق الأمة أهدافها الخاصة بصافي الصفر بحلول عام 2030.

كل هذا أثار بعض الفرص العظيمة للمناقشة والنقاش حول قضايا الاستدامة وصافي الكربون مع اقتراب الانتخابات العامة، إذ ترى الأحزاب السياسية المتصارعة في بريطانيا أن "انوفشين زير" ربما يكون المكان الأنسب لإيصال رسائلهم السياسية المتعلقة بأجندة المناخ إلى الناخبين.

إزالة الكربون

المناقشة الرئيسة التي شهدها المؤتمر كانت جلسة إزالة الكربون والتكيف في البيئات الحضرية، إذ نظرت الجلسة في كيفية عمل قادة المدن على وجه الخصوص مع الصناعة لتصميم أماكن مرغوبة للعيش والعمل والزيارة في مناخ سريع التغير.

وقال المتحدثون في جلسة إزالة الكربون إن الدافع وراء إنشاء مدن خضراء هو تضافر أصحاب المصلحة، إذ يحتاجون جميعاً إلى العمل معاً من أجل ضمان قدرة المدن والبيئات الحضرية على التخطيط للمرونة في مواجهة أخطار الحرارة والفيضانات المتغيرة، وهذا يعني أن الشركات والسياسيين يعملون معاً بهدف مشترك لجعل مدنهم أكثر استدامة على المدى الطويل بطريقة تناسب المجتمعات.

وشددوا على أن إظهار القيادة القوية للاستدامة، على رغم الضغوط التضخمية والتحديات المجتمعية الأوسع المتعلقة بكلفة المعيشة، يمكن أن يحقق فوائد للشركات، بما في ذلك تحقيق وفورات في كلف الطاقة على المدى الطويل، وزيادة القدرة على التكيف مع البيئة والاقتصاد المتغيرين، والتمتع بوضع جيد للاستفادة من الفرص الاقتصادية الجديدة في مجال التكنولوجيات الخضراء والتمويل الأخضر، وقالوا إن المكافآت كبيرة لتلك المدن التي تقوم بالأمر بصورة صحيحة.

وشارك في نقاشات الجلسة الرئيسة حول إزالة الكربون مدير برنامج" بيزنس إل دي إن" جون كافانا، والمدير ورئيس وحدة أعمال المناخ في "هوواري" لي جيمس فورد، والمستشار وعضو مجلس الوزراء لشؤون تغير المناخ والبيئة في مجلس هامرسميث وفولهام ويسلي هاركورت، وقدم كل من رئيس مجلس إدارة شركة "أسوشييتد أرغينت" ديفيد بارتريدغ والقائدة العالمية للبيئة المبنية في معهد الموارد العالمية وروكسانا سلافشيفا، بعض الأفكار المثيرة للاهتمام حول كيفية بناء مدن أكثر خضرة.

لندن ما بين الطموح السياسي والتغير المناخي

ووفقاً للخبراء فإن أحد التحديات التي تواجهها العاصمة لندن في هذا المجال، مثل عديد من المدن الكبرى، والمتمثلة في كيفية الموازنة بين الطموح السياسي والعمل في شأن تغير المناخ مع مصالح وأعمال مجتمع الأعمال، لهذا السبب قامت "بيرزنس إل دي إن"، وهي مجموعة مناصرة غير ربحية تضم في عضويتها قادة الشركات في لندن، بالشراكة مع شركة الخبرات التقنية التي تقوم بتصميم حلول شاملة ومستدامة لمساعدة المجتمعات على النمو "دبليو أس بي"، بالعمل مع أعضائها لإزالة الكربون من الاقتصاد، بالتعاون مع هيئات القطاع العام الرئيسة وأصحاب المصلحة الآخرين، وكذلك النظر في أفضل السبل لمواءمة العمل على مستوى لندن استراتيجيات الأعمال الفردية لتشكيل مسار فعال لتحقيق صافي الصفر.

السعودية تعرض خدمات وحلول مناخية وتجارب فريدة

وقال خبراء ومحللين تحدثت "اندبندنت عربية" إليهم خلال تغطيتها لأعمال المؤتمر، إنه وبعد اتفاق باريس الذي تضمن التزام الدول بخفض الانبعاثات الكربونية، أصبح لدى كل دولة رؤية خاصة بها.

السعودية لديها رؤية 2050 لخفض الانبعاثات الكربونية بحيث تصل للحياد الصفري، أي إن حجم الانبعاثات يعادل حجم الخفض.

ويشهد الحدث مشاركة سعودية كبيرة، إذ تشارك شركات سعودية عملاقة مثل "أرامكو السعودية" و"نيوم" و"سابك". وتكمن ميزة المشاركة السعودية في المؤتمر الأكبر هذا العام في عرضها للخدمات والحلول والتجارب الناجحة، إذ تمتلك شركة "سابك" السعودية تجربة فريدة من نوعها في خفض الانبعاثات الكربونية.

وفي السعودية تسخر جهود وأموال ضخمة لدعم التقنيات منخفضة الكربون، ففي عام 2021 أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مبادرة السعودية الخضراء لمكافحة تغير المناخ وتحسين نوعية الحياة وحماية البيئة في الشرق الأوسط، وعززت الرياض، خلال رئاستها لمجموعة الـ20، مفهومها للاقتصاد الدائري للكربون كمسار لتحقيق التزامها بالوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060.

وتضاعف الرياض استثماراتها في ترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً في تطوير تقنيات جديدة، تتنوع مجالاتها لتشمل الطاقة والبيئة العمرانية وإدارة الأراضي والمحيطات والمياه، وذلك كجزء أساسي من رؤيتها لمستقبل اقتصادي متنوع.

وفي عام 2022 تم تأسيس شركة جديدة مقرها لندن التي تسعى إلى ربط وإلهام صناع السياسات وأصحاب رؤوس الأموال والشركات والمبتكرين لتسخير جهودهم في تسريع عملية التحول نحو مستقبل مستدام.

وسيتبع مؤتمر "انوفيشن زيرو" فعاليات في الرياض وتكساس عام 2025، تهدف إلى ربط الجهات الفاعلة العالمية وتمكين الشراكات والتعاون، تمهيداً لتحقيق التقدم الملموس نحو تجسيد هذه الرؤية المستقبلية.

المغرب لاعب قوي في قطاع الطاقة المتجددة

وتشارك شركات مغربية بعرض حلول وتجارب مناخية، وما حققه المغرب في قطاع الطاقة المتجددة، إذ يتوقع أن يزود المغرب بريطانيا بنسبة تصل إلى ثمانية في المئة من حاجاتها الكهربائية من خلال مشروع الكابل البحري "إكس لينكس"، مما يكفي لتوفير الكهرباء لنحو 7 ملايين منزل بريطاني بكلفة منخفضة بحلول عام 2030.

ويهدف مشروع إكس لينكس الأول من نوعه إلى مد 3 آلاف و800 كيلومتر من الخطوط البحرية، لتوصيل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح من الصحراء المغربية إلى بريطانيا بحلول عام 2030.

هناك أيضاً أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم هو مجمع "نور" و"رزازات" للطاقة الشمسية، وتقع محطة توليد الكهرباء قيد الإنشاء بقدرة 580 ميغاواط على بعد 10 كيلومترات شمال شرقي ورزازات.

وهو مرحلة من خمس مراحل، وهو مشروع طموح وكبير لإنتاج الطاقة بقيمة استثمارية تبلغ 9 مليارات دولار في عدد من مناطق المغرب التي تستورد 94 في المئة من حاجاتها من الطاقة، وتطمح إلى تغطية 42 في المئة من هذه الحاجات عبر إنتاج الطاقة الشمسية.

ويقع المغرب على أعتاب أوروبا ويطمح إلى توليد 52 في المئة من حاجاته من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

مناقشة قضايا الاستدامة

وشكل "انوفشين زيرو" منصة رئيسة للنقاش القوي حول قضايا الاستدامة الرئيسة وعرضاً رئيساً للابتكارات والتكنولوجيا التي ستساعد بريطانيا في تحقيق أهدافها الخاصة بصافي الصفر على مدى السنوات المقبلة.

الجديد لهذا العام هو معرض الابتكار، إذ تعرض 20 شركة ناشئة رائدة في مجال التكنولوجيا الخضراء وشركات الاستدامة أحدث اختراعاتها لمواجهة تحدي المناخ.

وتشمل هذه الشركات رواد تخزين الطاقة "أدابتافيت"، ومنصة أرصدة الكربون " كاربون بليس"، والمبتكرين في مجال توفير الحرارة" تشيمني شيب"، وشركة استخبارات الكربون "كلايماتيكيو"، وشركة التكنولوجيا "إكسيغار"، والمتخصصين في مجال الطاقة الصفرية "هيت هورايزون". وعرضت الشركة التي كانت رائدة في الحل الثوري لشركات التوصيل والخدمات اللوجيستية لتقليل الكلف والتأثير البيئي، وشركة "لاست إينيرغي"، المطورة لمحطات الطاقة النووية المعيارية الصغيرة، ابتكاراتهما داخل المعرض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسيشهد المؤتمر أيضاً إطلاق جوائز "انوفيشن زيرو" المدعومة رسمياً من وزارة أمن الطاقة و"نيت زيرو"، وستسلط الضوء على بعض الحلول الرائدة والتقنيات المتطورة منخفضة الكربون التي تساعد في مكافحة أزمة المناخ من خلال تقليل أو إزالة البصمة الكربونية لعمليات العملاء.

إضافة إلى معرض الابتكار، سلط مئات العارضين في "انوفيشن زيرو" أيضاً الضوء على حلولهم وتقنياتهم المتطورة التي تساعد الشركات والمؤسسات على تقليل انبعاثاتها واتخاذ الخطوات اللازمة للوصول إلى أهدافها المتمثلة في صافي الانبعاثات الصفرية.

وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لـ"انوفيشن زيرو" "يتشكل المؤتمر ليصبح مركزاً نابضاً بالحياة للتعاون والابتكار، مع مجموعة من المبادرات الجديدة والمبتكرين والشركات الناشئة التي تشارك بشغف"، مضيفاً "يهدف تقديم الجوائز والعرض وميزات معرض الابتكار لهذا العام إلى تعزيز التواصل والاكتشاف بين المبتكرين وقادة استدامة الشركات والمستثمرين وصانعي السياسات، ونحن نتطلع إلى رؤية التأثير الإيجابي الذي ستحدثه هذه الإضافات في رحلتنا الجماعية نحو تحقيق صافي الصفر".

وتحدث المنظمون عن تزايد الاهتمام بالمؤتمر، إذ شهد "انوفشين زيرو" في نسخته العام الماضي مشاركة 100 شركة، وهذا العام تشارك أكثر من 100 دولة في أعمال المؤتمر الأكبر في بريطانيا في العمل المناخي والابتكار. وقالوا إن هناك أكثر من 600 متحدث في مجالات مختلفة.