Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يقول إن تهديداته لدول في الناتو هي "شكل من أشكال التفاوض"

الرئيس الأميركي السابق يثير الغضب بتصريحات عن تصويت اليهود للديمقراطيين وأستراليا تدافع عن سفيرها بوجه انتقاداته

دونالد ترمب يتحدث بعد التصويت في الانتخابات التمهيدية في فلوريدا (أ ب)

ملخص

يوجه الملياردير الجمهوري الذي سيتنافس مع بايدن في انتخابات نوفمبر الرئاسية، بانتظام انتقادات لأعضاء حلف شمال الأطلسي لعدم وفائهم بالتزامات على صعيد الإنفاق العسكري.

قال الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترمب إن تهديداته الأخيرة لحلف شمال الأطلسي كانت في المقام الأول "شكلاً من أشكال التفاوض" مع دول التكتل، وذلك في  مقابلة بُثت، أمس الثلاثاء.

وأثار الملياردير الجمهوري حالة من الذعر في أوروبا عندما هدد في فبراير (شباط) بأنه لن يضمن بعد الآن حماية دول حلف شمال الأطلسي من روسيا إذا لم تفِ بالتزاماتها المالية.

وقوبلت هذه التصريحات بانتقادات شديدة وجهها عديد من القادة الأوروبيين ومنافسه الديمقراطي الرئيس جو بايدن.

وقال ترمب في حديث أجراه معه نايجل فاراج السياسي اليميني المتطرف ومؤسس حزب إصلاح المملكة المتحدة "إنه شكل من أشكال التفاوض".

وأضاف الرئيس الأميركي السابق في حديثه لمحطة "جي بي نيوز" الإخبارية البريطانية، أن "على الولايات المتحدة أن تسدد حصتها وليس حصة الجميع"، متفاخراً بأنه أعاد تعويم خزائن حلف شمال الأطلسي بتصريحاته.

وقال "لقد باشروا الدفع بسبب تلك التعليقات التي سمعتموها قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع" من دون إعطاء أي أمثلة.

ويوجه الملياردير الجمهوري الذي سيتنافس مع بايدن في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) الرئاسية، بانتظام انتقادات لأعضاء حلف شمال الأطلسي لعدم وفائهم بالتزامات على صعيد الإنفاق العسكري.

وقال، الثلاثاء، "لا تنسوا أن هذا الأمر برمته يكتسي بالنسبة إليهم أهمية أكبر مما يكتسيه بالنسبة لنا، هناك محيط يفصلنا عن بعض المشاكل"، مردفاً "محيط كبير وجميل".

 

"يكرهون دينهم وإسرائيل"

وأثار ترمب غضب البيت الأبيض والديمقراطيين وزعماء الجماعات اليهودية لقوله إن الأميركيين اليهود الذين يصوتون للديمقراطيين يكرهون دينهم وإسرائيل. وقال ترمب إن "أي يهودي يصوت للديمقراطيين يكره دينه ويكره كل شيء يتعلق بإسرائيل وعليه أن يخجل من نفسه".

وأضاف في مقابلة أجراها معه مستشاره السابق سيباستيان جوركا نشرت على موقعه على الإنترنت، الإثنين، "الحزب الديمقراطي يكره إسرائيل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونددت مجموعات من بينها رابطة مكافحة التشهير واللجنة اليهودية الأميركية والمجلس الديمقراطي اليهودي الأميركي بتصريحات ترمب لربط الدين بكيفية تصويت الناس في الانتخابات.

ورداً على طلب للتعليق على تصريحات ترمب، قال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس في بيان "لا يوجد مبرر لنشر الصور النمطية السامة والكاذبة التي تهدد مواطنينا".

"تصريحات حزبية"

وبعد نشر تصريحات ترمب، قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر وهو ديمقراطي، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" إن "ترمب يطلق تصريحات حزبية وبغيضة للغاية. أنا أعمل بطريقة مشتركة بين الحزبين لضمان استمرار العلاقة الأميركية- الإسرائيلية للأجيال القادمة، مدعومة بالسلام في الشرق الأوسط".

وكان شومر، وهو أرفع مسؤول يهودي منتخب في الولايات المتحدة ومؤيد قوي لإسرائيل، قد انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووصفه بأنه عقبة أمام السلام بعد مرور خمسة أشهر على الحرب في غزة.

وقال بايدن إن عديداً من الأميركيين يشاركون شومر مخاوفه. ووصف نتنياهو خطاب شومر بأنه غير لائق.

وتمسكت حملة ترمب بتصريحاته. وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم حملة الرئيس السابق في بيان "الحزب الديمقراطي تحول إلى عصبة مناهضة لإسرائيل ومعادية للسامية ومؤيدة للإرهاب".

ودافع الائتلاف اليهودي الجمهوري عن تصريحات ترمب وأعاد نشرها على منصة "إكس".

وكان ترمب قد اتخذ في أثناء رئاسته خطوات غير مسبوقة تمثلت في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى هناك والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

انتقاد السفير الأسترالي

في المقابل، أكدت أستراليا، اليوم الأربعاء، أن سفيرها لدى واشنطن يقوم "بعمل جيد" بعد أن شكك ترمب بذكائه وهدد بطرده من الولايات المتحدة.
وانتقد ترمب خلال مقابلته مع قناة "جي بي نيوز"رئيس الوزراء الأسترالي السابق كيفن رود الذي كان من أشد منتقدي الرئيس الأميركي السابق قبل أن يتحول إلى دبلوماسي ويُعيَّن سفيراً لبلاده لدى الولايات المتحدة.
وحين طُلب منه التعليق على رود، قال ترمب إنه كان "سيئاً بعض الشيء" بحسب ما سمع عنه. وأضاف "أسمع أنه ليس ذكياً"، محذراً "إذا استمر عدائياً بالمطلق، فلن يستمر هناك لفترة طويلة".
وأعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، الأربعاء، أن رود سيبقى في منصبه وهو يحظى بثقة الحكومة.
وقالت للصحافيين في كانبيرا، الأربعاء، "السيد رود سفير في غاية الفعالية. وهو معروف في البرلمان بأنه يقوم بعمل ممتاز في تعزيز مصالح أستراليا في الولايات المتحدة." وأضافت "أشير بشكل خاص إلى حجم العمل الهائل الذي تم إنجازه في شأن أوكوس، خلال الفترة التي كان فيها سفيراً"، أي الاتفاقية الأمنية بين أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.
وشددت وونغ على أن رود "كان نشطاً في التعامل مع أعضاء الكونغرس من الطرفين الرئيسين".
ولفتت إلى أن خلفية رود الذي شغل أيضاً في السابق منصب وزير الخارجية، تمدّه بالخبرة والمهارات اللازمة للعمل مع أي شخص سيتم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة في الانتخابات المقبلة.
وكان رود الذي تولى منصبه الدبلوماسي في مارس (آذار) 2023 قد وصف ترمب في الماضي بأنه "مجنون" و"الرئيس الأكثر تدميراً في التاريخ" و"الخائن للغرب".
وركّز رود الذي يتحدث الصينية بطلاقة، خلال عمله الدبلوماسي على اتفاق يتيح لأستراليا تطوير غواصات تعمل بالطاقة النووية إضافة إلى التعاون في ما يتعلق بأسلحة أميركية متطورة أخرى.
من جهته، كتب عضو الكونغرس الديمقراطي جو كورتني على منصة "إكس" أن تعيين رود عزز العلاقات بين أستراليا والولايات المتحدة. وأضاف أن رود "يحظى بالاحترام والإعجاب من قبل المشرعين من الحزبين، وهو إنجاز نادر من نوعه في العاصمة".
وسُئل ترمب أيضاً خلال المقابلة حول ما إذا كان يجب منح الأمير هاري "امتيازات خاصة" في حال اكتشفت السلطات الأميركية أنه كذب في شأن تعاطيه المخدرات خلال طلبه الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة، وهو أمر يؤدي عادة إلى الترحيل. فأجاب ترمب محذراً "إذا كذب، سيتعين علينا اتخاذ الإجراء المناسب".

المزيد من الأخبار