بومبيو: ترمب يكشف عن رؤيته لخطة السلام خلال أسابيع

الخارجية الأميركية ترفض تقليص إيران الإضافي لالتزاماتها النووية وتنتظر أن تعلن طهران السبت تفاصيل هذه المرحلة

مؤتمر صحافي لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في المركز الوطني للفنون في أوتاوا يوم 22 أغسطس 2019 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في كلمة ألقاها في جامعة كنساس خلال زيارة للولاية الجمعة السادس من سبتمبر (أيلول) 2019، أن الرئيس دونالد ترمب قد يكشف عن رؤيته لخطة السلام في الشرق الأوسط خلال أسابيع قليلة.

وكان جيسون غرينبلات مبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط، قال الأسبوع الماضي إن "الولايات المتحدة لن تكشف عن الجزء السياسي من الخطة المنتظرة قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر تنظيمها في 17 سبتمبر.

كذلك، رفض بومبيو قرار إيران خفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي بشكل أكبر، وقال في تصريح لإذاعة محلية "أعلنوا للتو أنهم سيقومون بمزيد من الأبحاث بهدف تطوير أنظمتهم العسكرية النووية، وهذا أمر مرفوض"، وطالب الأوروبيين بـ"إنهاء الابتزاز" الذي تمارسه طهران.

تنصل تدريجي

وكانت إيران بدأت في مايو (أيار) 2019، تتنصل تدريجاً من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق النووي الذي وُقع عام 2015 مع القوى الكبرى بهدف منعها من حيازة سلاح نووي، وذلك رداً على الانسحاب الأميركي من هذا الاتفاق وإعادة فرض عقوبات عليها.

وأعلنت طهران الأربعاء الرابع من سبتمبر، عن مرحلة جديدة في سياستها المتّبعة، التي تقضي بالتخلي عن أي قيود تحدّ من قدرتها على إجراء أبحاث في المجال النووي وتطويره، على أن تعلن السبت السابع من سبتمبر تفاصيل هذه المرحلة.

واثق بالحل الدبلوماسي

على الرغم من ذلك، أبدى وزير الخارجية الأميركي "ثقته" في إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي، موضحاً "منذ أشهر، قال ترمب إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين من دون شروط مسبقة"، علماً أن فرنسا تقوم بوساطة لتهيئة الظروف لاجتماع بين الرئيس الأميركي ونظيره الإيراني حسن روحاني نهاية سبتمبر، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف "نحن واضحون جداً بالنسبة إلى النتيجة التي نسعى إليها في حال إجراء مباحثات"، مكرراً تنديده بـ"حملات الإرهاب" التي تشنّها إيران في العالم وببرنامج صواريخها الباليستية "المرفوض".

المزيد من دوليات