Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن وباريس تبحثان حرية الملاحة في مضيق هرمز

تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف لحماية السفن... ولقاء يجمع بين وزيري الدفاع في البلدين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

في مسعى لبحث سُبل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، قال مسؤول دفاعي أميركي كبير، اليوم الجمعة، إن وزير دفاع الولايات المتحدة مارك إسبر سيبحث مع نظيرته الفرنسية، غداً السبت، "كيفية التنسيق بين جهود البحرية الفرنسية والأميركية لضمان حرية الملاحة في المضيق الاستراتيجي".

وصرح المسؤول، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف، قبل اجتماع إسبر مع الوزيرة فلورنس بارلي في باريس "ندرك اهتمام فرنسا بالمشاركة في حرية الملاحة، وضمانها في الخليج، وسنتطلع إلى إيجاد طرق لتسخير واستخدام هذا الاهتمام للتنسيق بشكل أفضل مع مبادرتنا".

تحالف بحري
ومنذ أشهر تسعى الولايات المتحدة إلى تشكيل تحالف بحري لحماية حرية الملاحة في الخليج، إلا أن فرنسا ودولاً أخرى استبعدت الانضمام إلى هذا التحالف لحماية ناقلات النفط وسفن الشحن من تهديدات ربما تمثلها إيران في مضيق هرمز، لكنها دعت إلى تشكيل تحالف أوروبي.

وحسب تقارير أميركية تركز خطة واشنطن في هذا الصدد على مبادرة جديدة للأمن البحري لحماية الملاحة في الخليج، وذلك بعد سلسلة هجمات على ناقلات نفط في الأشهر الماضية، إذ إنّ نحو ثلث النفط الخام مرّ عبر مضيق هرمز العام الماضي، ما يسلّط الضوء على دوره الرئيس في أسواق النفط العالمية.

ولم تتمكن واشنطن، حتى الآن، من إنشاء تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية في مياه الخليج بهدف حمايتها من التعرض إلى هجمات.

بريطانيا أول المتحالفين
وبعد ترددها في البداية، أعلنت بريطانيا في الخامس من أغسطس (آب) المشاركة في "قوة الأمن البحرية الدولية" في مضيق هرمز إلى جانب الولايات المتحدة، لتكون بذلك الدولة الأولى التي توافق على الانضمام إلى "التحالف الدولي" الذي ترغب واشنطن في تشكيله.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وترافق السفن التجارية البريطانية حالياً فرقاطة بحرية ومدمرة وأربعة من حاملات الألغام التابعة للبحرية الملكية، وذلك بدعم لوجيستي من الجيش الأميركي الذي يرسو أسطوله الخامس في المنطقة.

ورغم قبول بعض الدول الانضمام إلى التحالف الأميركي، دعت الولايات المتحدة وبريطانيا مراراً كلاً من فرنسا وألمانيا للانضمام إلى التحالف، لكن هذين البلدين كانا أكثر حذراً وتخلفاً عن الركب، لإدراكهما التحدي الكبير الذي يمثله التحالف لدبلوماسيتهما المنددة بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران وبسياسة ترمب الأحادية.

وبدأت أزمة تهديد حرية الملاحة في الخليج من قبل إيران بين شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) عقب وقوع سلسلة من الهجمات وأعمال تخريب بسفن تجارية بالقرب من مضيق هرمز، إذ يمر ثلث النفط المنقول بحرياً في العالم.

ووجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران، خصوصاً أن هذه الهجمات جاءت بعد فترة وجيزة من فرض العقوبات الأميركية على صادرات طهران النفطية، لكن إيران نفت تورطها بالقضية.

المزيد من الأخبار