Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إسرائيل تعلن مقتل 9 من جنودها وأحد قادة "حماس" في استهداف مخيم جباليا

بلينكن يزور إسرائيل في إطار جولة شرق أوسطية جديدة والحركة تعلن الإفراج عن رهائن أجانب قريباً ومصر تفتح معبر رفح أمام المصابين

ملخص

أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن قواته تخوض "معارك ضارية" ضد عناصر "حماس" في "عمق قطاع غزة"

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء مقتل تسعة جنود أمس في المعارك الجارية مع "حماس" في قطاع غزة، ما يرفع إلى 326 عدد العسكريين الإسرائيليين الذين قتلوا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. كذلك أفاد الجيش في بيان عن إصابة جنديَين بجروح بالغة الثلاثاء، مشيراً إلى أنه "منذ بدء الحرب، ضربت قوات الدفاع الإسرائيلية أكثر من 11 ألف هدف لمنظمات إرهابية في قطاع غزة".
في سياق متصل، أصابت ضربات جوية إسرائيلية مخيماً للاجئين الفلسطينيين مكتظاً بالسكان في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 فلسطينياً وأحد قادة حركة "حماس"، فيما كافح المسعفون لعلاج المصابين حتى أنهم أقاموا غرف عمليات في ممرات المستشفيات.

وتقوم الدبابات الإسرائيلية بعمليات في غزة منذ أربعة أيام على الأقل بعد قصف جوي لأسابيع. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن الغارة التي شنتها الطائرات المقاتلة على جباليا، أكبر مخيم للاجئين في غزة، أدت إلى مقتل القيادي في "حماس" إبراهيم البياري.

وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس "لقد كان مهماً جداً، ويمكنني القول إنه كان صاحب دور محوري في تخطيط وتنفيذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل من المناطق الشمالية الشرقية من قطاع غزة".

وأضاف كونريكوس أن العشرات من مسلحي "حماس" كانوا في نفس الأنفاق مع البياري وقُتلوا أيضاً عندما انهارت في الهجوم. وتابع "أتفهم أن هذا هو السبب أيضاً وراء وجود العديد من التقارير عن أضرار جانبية وخسائر في صفوف غير المقاتلين. ونحن نحقق في هذه التقارير أيضاً".

وقال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني إن 50 فلسطينياً على الأقل قتلوا في مخيم اللاجئين وأصيب 150 آخرون. ونفى حازم قاسم المتحدث باسم "حماس" وجود أي قائد كبير هناك، ووصف هذا الادعاء بأنه ذريعة إسرائيلية لقتل المدنيين. وأشار بيان للحركة إلى أن هناك 400 قتيل وجريح في جباليا الذي يؤوي عائلات اللاجئين من حروب مع إسرائيل يعود تاريخها إلى عام 1948.

جولة شرق أوسطية جديدة لبلينكن 

يتوجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل الجمعة في إطار جولة شرق أوسطية جديدة مع دخول الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" يومها الخامس والعشرين، وفق ما أعلن الثلاثاء متحدث باسمه.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في تصريح لصحافيين إن بلينكن "سيلتقي مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وستكون له محطات أخرى في المنطقة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في غضون ذلك، دوت صفارات الإنذار في منطقة مدينة إيلات على البحر الأحمر الثلاثاء، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط "هدفاً جوياً" كان يقترب، فيما أعلنت ميليشيات "الحوثيين" اليمنية أنها أطلقت مسيرات نحو إسرائيل رداً على الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وبعد تحذير أولي من احتمال "تسلل طائرة معادية" الذي دفع سكان المنطقة السياحية الشهيرة للفرار بحثاً عن ملجأ، قال الجيش إن "أنظمته رصدت هدفاً جوياً يقترب من الأراضي الإسرائيلية". وأضاف "لم يكن هناك أي تهديد أو خطر على المدنيين".

ورداً على سؤال في شأن إطلاق مسيرات في اتجاه مدينة إيلات في جنوب إسرائيل، قال رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً عبدالعزيز بن حبتور، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "هذه المسيرات تابعة للجمهورية اليمنية وعاصمتها صنعاء" التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران منذ عام 2014.

ميدانياً، تدور اشتباكات بين القوات الإسرائيلية المتوغلة في شمال القطاع وعناصر حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، فيما يتواصل تبادل القصف بين الطرفين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض، أمس الإثنين، وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الجيش يحرز تقدماً "منتظماً" على الأرض.

في الأثناء، الوضع الإنساني في القطاع يتفاقم، وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن "الصحة العامة في غزة على شفا كارثة وسط نزوح جماعي وتكدس متفاقم وأضرار في البنية التحتية للمياه والصرف الصحي".

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) قالت من جهتها، إنها تلقت بلاغات بفقدان 940 طفلاً في غزة، مضيفة أن "وفيات الرضع نتيجة الجفاف في غزة تشكل تهديداً متزايداً".

إليكم تطورات الحرب بين إسرائيل و"حماس" عندما حدثت.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط