Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الانفصاليون في ناغورنو قره باغ يوافقون على مرور المساعدات الإنسانية

أول خطوة نحو وقف التصعيد في هذه المنطقة المضطربة

أرمينيا اتهمت أذربيجان بتأجيج أزمة إنسانية في ناغورنو قره باغ (رويترز)

ملخص

تصاعدت التوترات بين أرمينيا وأذربيجان في مطلع يوليو بعدما أغلقت باكو بذرائع مختلفة ممر لاتشين، مما تسبب في نقص كبير بالإمدادات

وافق الانفصاليون الأرمن في جيب ناغورنو قره باغ الأذربيجاني أمس الأحد على مرور شحنات المساعدات الإنسانية عبر الأراضي التي تسيطر عليها باكو، في أول خطوة نحو وقف التصعيد في هذه المنطقة المضطربة.

واتهمت أرمينيا أذربيجان بتأجيج أزمة إنسانية في ناغورنو قره باغ بعدما أغلقت باكو العام الماضي ممر لاتشين، وهو الطريق الوحيد الذي يربط المنطقة بأرمينيا.

ونفت أذربيجان الاتهامات قائلة إن ناغورنو قره باغ يمكن أن تتلقى كل الإمدادات التي تحتاج إليها عبر أذربيجان.

وقالت باكو إن السلطات الانفصالية رفضت اقتراحها بإعادة فتح كل من ممر لاتشين وطريق أغدام الذي يربط ناغورنو قره باغ ببقية أنحاء أذربيجان بشكل متزامن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأمس الأحد أعلنت الحكومة الانفصالية أنها وافقت على السماح "بالتسليم المتزامن لشحنات المساعدات الإنسانية" عبر الطريقين. وأوضحت أن "وسطاء" لم تحددهم "يعملون على تنظيم اجتماع مع الممثلين الرسميين لآرتساخ (الاسم الأرمني لناغورنو قره باغ) وأذربيجان من أجل التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية والأمنية في الجمهورية".

من جهتها قالت وزارة الخارجية في باكو إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتها بأن السلطات الانفصالية "وافقت على مرور المساعدات الإنسانية اعتباراً من 18 سبتمبر (أيلول)".

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد دعوا إلى إعادة فتح لاتشين وأغدام لإيصال المساعدات الإنسانية فيما تعاني منطقة ناغورنو قره باغ نقصاً في الغذاء والدواء.

وتصاعدت التوترات بين أرمينيا وأذربيجان في مطلع يوليو (تموز) بعدما أغلقت باكو بذرائع مختلفة ممر لاتشين، مما تسبب في نقص كبير بالإمدادات.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار