Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يتقدم قبل ساعات من كلمة مرتقبة لرئيس المركزي الأميركي

الأسواق تترقب ندوة "الفيدرالي" استشرافاً لمسار أسعار الفائدة

ارتفع مؤشر الدولار 1.6 في المئة في أغسطس الجاري في طريقه لإنهاء خسائر تكبدها لشهرين متتاليين (أ ف ب)

ملخص

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1900.09 دولار للأونصة

اقترب الدولار الأميركي من أعلى مستوى في شهرين اليوم الأربعاء مع ترقب المستثمرين خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع للبحث عن مؤشرات على مسار السياسة النقدية، في حين تأرجح الين قرب 146 للدولار.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة، 103.55 ليظل غير بعيد عن أعلى مستوى في شهرين البالغ 103.71 الذي لامسه أمس الثلاثاء.

وارتفع المؤشر 1.6 في المئة في أغسطس (آب) الجاري وهو في طريقه لإنهاء خسائر تكبدها لشهرين متتاليين.

وقال متخصص العملات الاستراتيجي في "أو سي بي سي" كريستوفر وونج، إن سوق العملات تشهد ضعفاً وسط هدوء في التقلبات الصيفية وقبل ندوة ينظمها مجلس الاحتياطي الاتحادي للبنوك المركزية في "جاكسون هول" في وايومنج هذا الأسبوع.

ويترقب المتعاملون خطاب رئيس المركزي الأميركي جيروم باول في الحدث المقرر عقده في الفترة من 24 إلى 26 أغسطس الجاري.

وسوف يحلل المستثمرون كلماته لتوقع مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.

وارتفع الين 0.20 في المئة ليصل إلى 145.59 دولار في ساعات التداول الآسيوية ولم يبتعد عن أعلى مستوى في تسعة أشهر البالغ 146.565 الذي سجله الأسبوع الماضي، مما ترك المتداولين في حالة ترقب لأي علامات على تدخل من الدولة.

وتوقع أتسوشي تاكيوشي، الذي كان رئيساً لقسم الصرف الأجنبي في بنك اليابان المركزي خلال تدخل من الدولة بين عامي 2010 و2012، أن تحجم طوكيو عن التدخل ما لم يتجاوز الين مستوى 150 للدولار.

وصعد اليورو 0.07 في المئة إلى 1.0852 دولار، مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوى في شهرين البالغ 1.0833 دولار الذي لامسه خلال الليل.

وزاد الدولار الأسترالي 0.40 في المئة إلى 0.645 دولار، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.29 في المئة إلى 0.596 دولار.

وبالنسبة إلى العملات المشفرة، زادت عملة "بتكوين" في أحدث التعاملات 0.77 في المئة إلى 26049 دولاراً، بعدما لامست أدنى مستوى في شهرين عند 25350 دولاراً الليلة الماضية.

ارتفاع الذهب

ارتفع الذهب اليوم الأربعاء إذ ساعد تراجع طفيف للدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية المعدن الأصفر على الاستقرار بالقرب من المستوى الرئيسي البالغ 1900 دولار مع ترقب المستثمرين مؤشرات من محافظي البنوك المركزية الكبرى في شأن مسار أسعار الفائدة.

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1900.09 دولار للأوقية (الأونصة)، مبتعداً أكثر عن أدنى مستوى في خمسة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1928.60 دولار.

وتراجع مؤشر الدولار من أعلى مستوياته في شهرين، في حين توقف الارتفاع الذي أخذ عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها في 16 عاماً تقريباً، مما قدم بعض الدعم للذهب الذي لا يدر عائداً.

وأدت البيانات الاقتصادية الأميركية القوية في الآونة الأخيرة إلى زيادة الرهانات على أن البنك المركزي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول، مما يقلص جاذبية الذهب.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 23.49 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.1 في المئة إلى 920.04 دولار، في حين استقر البلاديوم عند 1260.23 دولار.

ارتفاع الأسهم الأوروبية

فتحت الأسهم الأوروبية على ارتفاع اليوم إذ قادت أسهم شركات التعدين المكاسب بفضل ارتفاع أسعار المعادن، في حين دعمت "روش" السويسرية للأدوية أسهم شركات الرعاية الصحية.

وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.4 في المئة. وزادت أسهم شركات التعدين 0.9 في المئة مع ارتفاع أسعار معظم المعادن الصناعية.

وقفز سهم "روش" 3.1 في المئة بعد أن نشرت شركة الأدوية السويسرية عن غير قصد بيانات تجارب لعلاجها الجديد لسرطان الرئة، وصعد المؤشر الأوسع لقطاع الرعاية الصحية 0.8 في المئة.

ارتفاع السوق اليابانية

أغلق مؤشر "نيكاي" القياسي للأسهم اليابانية مرتفعاً للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الأربعاء مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم شركات التكنولوجيا عقب هبوطها بفعل مخاوف متعلقة بأسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وعوض المؤشر خسائره المبكرة ليغلق مرتفعاً 0.48 في المئة عند 32010.26 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ 15 أغسطس الجاري، وارتفع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.5 في المئة ليغلق عند 2277.05 نقطة.

وقال المدير العام لإدارة أبحاث الاستثمار في "إيواي كوزمو سيكيوريتيز"، شويتشي أريساوا، "عاود المستثمرون شراء الأسهم بعد تراجع مؤشر نيكاي هذا الشهر".

وأضاف "أقبلوا على وجه الخصوص على إعادة شراء أسهم التكنولوجيا ذات نسبة السعر إلى الأرباح المرتفعة والتي بيعت وسط مخاوف إزاء تصاعد عوائد سندات الخزانة الأميركية".

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات هذا الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في 16 عاماً بعدما أثارت مجموعة من البيانات الاقتصادية القوية بالولايات المتحدة مخاوف من أن يضع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الأسس لإبقاء الفائدة مرتفعة لفترة ممتدة خلال قمة جاكسون هول للبنوك المركزية هذا الأسبوع.

وخسر مؤشر "نيكاي" 3.5 في المئة منذ بداية الشهر الجاري ويتجه لإنهاء موجة مكاسب دامت خمسة أشهر متتالية.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة