Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أرامكو" تستهدف زيادة الإنتاج إلى 13 مليون برميل يومياً في 2027

الشركة السعودية تؤكد على تعزيز أمن الطاقة وتتفق على بناء متطور للتكرير والبتروكيماويات في الصين

"أرامكو" تريد أن تكون مصدراً لأمن الطاقة الصيني على المدى الطويل  (رويترز)

ملخص

#أرامكو تريد أن تكون مصدراً لأمن #الطاقة الصيني على المدى الطويل والتنمية عالية الجودة عبر إمدادات الطاقة والكيماويات

قال رئيس شركة "أرامكو" السعودية، كبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، إن زيادة طاقة "أرامكو" الإنتاجية بمقدار مليون برميل يومياً إلى 13 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027 ستعزز "أمن الطاقة الصيني" على المدى الطويل.

وأكد الناصر في كلمته خلال منتدى التنمية الصيني المنعقد في العاصمة الصينية بكين اليوم الأحد، دعم "أرامكو" أمن وتطور الطاقة في الصين، عبر الشراكات الاستراتيجية والمشاريع المشتركة وباستخدام تقنيات خفض الانبعاثات التي تمكن من تصنيع منتجات منخفضة الكربون وكيماويات ومواد متقدمة.

وذكر أن التحول العالمي للطاقة يحتاج بشدة إلى "بعض الواقعية والوضوح".

اتفاقيات مشتركة

ووقعت "أرامكو" اتفاقيات مع شركاء صينيين لبناء مجمع تكرير على أحدث طراز في المنطقة الشمالية الشرقية من الصين. 

وأفاد الناصر أن "أرامكو" اتفقت مع شركتي "نورث هواغين كيميكال" و"بانغين شينتشنغ" لبدء بناء المصفاة ومجمع البتروكيماويات في مقاطعة لياونينغ. 

وتابع الناصر "نرى فرصة كبيرة مربحة للجانبين لبناء قطاع متكامل رائد عالمياً في مجال التكرير والبتروكيماويات في الصين، مع التركيز بشكل خاص على تحويل السوائل مباشرة إلى مواد كيماوية، كجزء من خططنا الأوسع لتوسيع أعمالنا في مجال تحويل السوائل إلى مواد كيماوية". 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أن "أرامكو" تريد أن تكون مصدراً لأمن الطاقة الصيني على المدى الطويل والتنمية عالية الجودة عبر إمدادات الطاقة والكيماويات.

وكان تم توقيع اتفاقية إطارية مبدئية لمصفاة بمقاطعة لياونينغ لأول مرة خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين في مارس (آذار) 2017. 

وفي عام 2019 وافقت "أرامكو" على إقامة مشروع مع شريكين صينيين عندما كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في بكين فيما كان ينظر إليه على أنه صفقة تاريخية مع حليف رئيس. ومع ذلك أوقف السعوديون لفترة وجيزة الاستثمار في مشروع المصفاة في عام 2020، وسط غياب اليقين عندما أدت عمليات إغلاق كوفيد في الصين إلى خفض الطلب على منتجات الطاقة. 

وبعد إحياء محادثات الاستثمار في أوائل عام 2022 قالت "أرامكو" في مارس 2022 إنها ستمضي قدماً وتستثمر في مصفاة لتكرير 300 ألف برميل يومياً باستخدام تكسير الإيثيلين بالتعاون مع شركة "تشاينا نورث غروب كورب" المعروفة باسم "نورنكو"، الشركة الأم لشركة "نورث هواغين كيميكال" ومقرها بكين.

وقال أمين الناصر إن تقليل الانبعاثات في بعض المجالات كالصلب والألمنيوم والأسمنت والخرسانة يعد أمراً ضرورياً لتحقيق التنمية المستدامة في الصين، حيث تعمل "أرامكو" بالشراكة مع باوستيل لإنتاج ألواح فولاذية في السعودية ببصمة كربونية أقل.

 

 

وأشار الناصر إلى أن ذلك يعد من الأمثلة على الفرص المتعددة والجذابة للشركات الصينية في المملكة، في مجموعة متنوعة من مجالات الطاقة وغيرها، مبيناً أن الشركة تعمل على نطاق أوسع في تطوير مواد متقدمة وأكثر استدامة مثل تلك التي تعتمد على البوليمرات والكربون لاستكمال المواد التقليدية، مع تقليل كلفتها المرتفعة.

وذكر أن "أرامكو" والصين تشتركان في تصورهما لمستقبل الطاقة، والطريق الواقعية للوصول إلى ذلك المستقبل.

مصادر الطاقة التقليدية

وتابع رئيس "أرامكو"، "إن الطرفين يريان أن مصادر الطاقة التقليدية يجب أن تعمل بالتوازي مع المصادر الحديثة خلال العقود المقبلة، وأنه لا يمكن تحقيق أهداف الاستدامة البيئية على حساب أمن الطاقة، كما أنهما يفكران معاً في العقود المقبلة وليس الأرباع فقط".

وأشار إلى أن الشركة تجري تقييماً لدخولها في مشاريع الغاز الطبيعي المسال، وتعمل بثبات على إضافة طاقة كربونية أقل، وهذا بالاعتماد على الهيدروجين الأزرق والأمونيا الزرقاء والوقود الكهربائي ومصادر الطاقة المتجددة.