Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

5 روايات مصرية و2 من ليبيا في اللائحة الطويلة للبوكر

9  روائيين يصلون للمرة الاولى والنساء يتقدمن بقضايا النسوية

جائزة البوكر العربية تجذب الكتاب والقراء (سوشيل ميديا)

لم تحمل اللائحة الطويلة لجائزة البوكر العالمية للرواية العربية، مفاجآت في موسمها الجديد، الذي ينتظره كالعادة كل سنة، الروائيون والناشرون والقراء، علماً أن حظ مصر بلغ خمسة روائيين، وليبيا روائيتين معاً للمرة الاولى. وشهدت هذه الدورة وصول تسعة كتّاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة وهم: الصديق حاج أحمد، مي التلمساني، قاسم توفيق، سوسن جميل حسن، ربيعة ريحان، فاطمة عبد الحميد، أحمد الفخراني، زهران القاسمي، ومحمد الهرادي. وشهدت الدورة الحالية من الجائزة وصول كُتّاب إلى القائمة الطويلة  كانوا وصلوا إلى المراحل الأخيرة للجائزة سابقاً، وهم عائشة إبراهيم (القائمة الطويلة عام 2020 عن "حرب الغزالة")؛ أزهر جرجيس (القائمة الطويلة عام 2020 عن "النوم في حقل الكرز")؛ لينا هويان الحسن (القائمة القصيرة عام 2015 عن "ألماس ونساء")؛ نجوى بن شتوان (القائمة القصيرة عام 2017 عن "زرايب العبيد")؛ ميرال الطحاوي (القائمة القصيرة عام 2011 عن "بروكلين هايتس")؛ أحمد عبد اللطيف (القائمة الطويلة عام 2018 عن "حصن التراب")؛ وناصر عراق (القائمة القصيرة عام 2012 عن "العاطل").

وتشتمل القائمة الطويلة للجائزة على كتّاب من تسع دول عربية، تتراوح أعمارهم بين 40 و77 عاماً، وتعالج رواياتهم، كما ورد في بيان الجائزة، قضايا متنوعة، من الهجرة وتجربة المنفى واللجوء، إلى العلاقات الإنسانية، سواء منها العابر أو العميق. وتستكشف الروايات عالم الطفولة وتجارب التحول من الطفولة إلى النضج، مُظهرةً من خلال ذلك الإضطرابات السياسية المتشعبة وشتى الصراعات الفردية والجماعية.

في الروايات ثمة وجود السخرية والواقعية السحرية والديستوبيا والرمزية، ومحاولات لاستثمار التراث الشعبي والحكايات الشفهية من أجل فهم القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة. وتسعى شخصيات عديدة في هذه الأعمال، كما يضيف البيان، إلى تدوين الأحداث التاريخية والحفاظ على التراث الثقافي والتاريخ الأُسَري العائد إلى أزمنة ماضية، إلى جانب الهوس بفعل الإبداع نفسه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن المجازات المتكررة في هذه الروايات، صورة الأرشيف الذي يرمز الى الرقابة وسيطرتها على حياة المواطنين، وثمة نماذج متعددة تبين التوترات المصوغة بحذق، بين الحدود المشتركة لكل من التاريخ والقصص والسيرة.

أما لجنة تحكيم فتكونت من خمسة أعضاء، برئاسة الشاعر والروائي المغربي محمد الأشعري، وعضوية: ريم بسيوني، أكاديمية وروائية مصرية؛ تيتز روك، أستاذ جامعي ومترجم سويدي؛ عزيزة الطائي، كاتبة وأكاديمية عُمانية؛ فضيلة الفاروق، روائية وصحافية جزائرية.

اما الروايات الست عشرة التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة فهي وفقاً للترتيب الأبجدي لأسماء الكتّاب: رواية "منا" للكاتب الجزائرى الصديق حاج أحمد، "صندوق الرمل" للكاتبة الليبية عائشة إبراهيم، "الكل يقول أحبك" للكاتبة المصرية مى التلمسانى، "ليلة واحدة تكفى" للكاتب الأردنى قاسم توفيق، "حجر السعادة" للكاتب العراقى أزهر جرجيس، "اسمي زيزفون" للكاتبة السورية سوسن جميل حسن، "حاكمة القلعتين" للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، "بيتنا الكبير" للكاتبة المغربية ربيعة ريحان،

"كونشيرتو قورينا إدواردو" للكاتبة الليبية نجوى بن شتوان، "أيام الشمس المشرقة" للكاتبة المصرية ميرال الطحاوى، "الأفق الأعلى" للكاتبة السعودية فاطمة عبد الحميد، "عصور دانيال فى مدينة الخيوط" للكاتب المصرى أحمد عبد اللطيف، "الأنتكخانة" للكاتب المصرى ناصر عراق،

"بار ليالينا" للكاتب المصرى أحمد الفخرانى، "تغريبة القافر" للكاتبة العمانية زهران القاسمي، "معزوفة الأرنب" للكاتب المغربى محمد الهرادي.

المزيد من ثقافة