Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أفغانيات يتظاهرن ضد "إبادة" الهزارة في كابول

غداة تفجير أودى بـ35 شخصاً وأدى إلى جرح 82 آخرين

نساء أفغانيات يتظاهرن في كابول احتجاجاً على استهداف أقلية الهزارة (أ ف ب)

تظاهرت عشرات الأفغانيات الهزارة في كابول، السبت الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، بعد أن أسفر تفجير انتحاري وقع قبل يوم عن مقتل 35 شخصاً، معظمهم نساء من هذه الأقلية الأفغانية.

وفجر انتحاري نفسه الجمعة في مركز تعليمي في كابول بينما كان مئات الطلاب يجرون امتحانات الدخول إلى الجامعات في حي دشت البرشي.

ويعد الحي الواقع في غرب العاصمة جيباً تقطنه غالبية شيعية تضم أفراداً من أقلية الهزارة المضطهدة تاريخياً في أفغانستان، والتي استهدفت بهجمات كانت من بين الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.

وأعلنت الأمم المتحدة، السبت، أن حصيلة القتلى بلغت 35 شخصاً، بينما بلغ عدد الجرحى 82.

وقف "الإبادة"

وهتفت نحو 50 امرأة، "أوقفوا إبادة الهزارة، ليست جريمة بأن تكون شيعياً"، بينما شاركن في مسيرة، السبت، مرت من أمام مستشفى دشت البرشي الذي نقل إليه عدد من ضحايا الاعتداء.

ورفعت المتظاهرات اللاتي ارتدين حجاباً أسود اللون، لافتات كتب عليها، "توقفوا عن قتل الهزارة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأفاد شهود وكالة الصحافة الفرنسية، بأن الانتحاري فجر نفسه في قسم النساء من القاعة التي تم فيها الفصل بين الجنسين.

وقالت المتظاهرة فرزانه أحمدي، البالغة 19 عاماً، "استهدف هجوم الأمس الهزارة وفتيات الهزارة" على وجه الخصوص. وأضافت، "نطالب بوقف هذه الإبادة. نظمنا التظاهرة للمطالبة بحقوقنا".

وتجمعت المتظاهرات لاحقاً أمام المستشفى ورددن شعارات تحت أنظار عشرات المسلحين من حركة "طالبان"، الذين حمل بعضهم قاذفات صواريخ "آر بي جي".

بسط الأمن وحماية الأقليات

ومنذ عودة "طالبان" إلى السلطة في أغسطس (آب)، بات خروج النساء في تظاهرات أمراً أكثر خطورة، إذ اعتقلت عديداً من المتظاهرات بينما فرق عناصر الحركة المسيرات بإطلاق النار في الهواء.

ولم تعلن أي مجموعة بعد مسؤوليتها عن اعتداء الجمعة، لكن تنظيم "داعش" يكفر الشيعة وسبق أن أعلن مسؤوليته عن اعتداءات في المنطقة استهدفت فتيات ومدارس ومساجد.

"طالبان" بدورها تعتبر الهزارة وثنيين، واتهمت مجموعات حقوقية مراراً الحركة باستهداف أفراد الأقلية خلال تمردها الذي دام 20 عاماً ضد الحكومة السابقة المدعومة من واشنطن.

ومنذ عودتها إلى السلطة، تعهدت "طالبان" حماية الأقليات ومعالجة التهديدات الأمنية.

لكن منظمة العفو الدولية قالت، إن اعتداء الجمعة "يذكر بشكل مخز بعجز طالبان وفشلها الكامل" في حماية الشعب الأفغاني. وأضافت أن "إجراءات عاجلة يجب أن تتخذ لضمان أمن" السكان "خصوصاً أبناء الأقليات".

المزيد من الأخبار