Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الهدنة تفتح معبرا بين إسرائيل وغزة لدخول الوقود وإعادة تشغيل محطة كهرباء القطاع

أيد الرئيس الأميركي إجراء تحقيق في سقوط ضحايا مدنيين ودعا جميع الأطراف إلى تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل

اعلن الناطق باسم شركة غزة لتوزيع الكهرباء، الإثنين الثامن من أغسطس (آب)، عن بدء تشغيل محطة توليد الكهرباء بعدما سمحت إسرائيل بإدخال الوقود إلى القطاع مع صمود الهدنة التي توصلت إليها مع حركة "الجهاد الإسلامي"، وقال محمد ثابت الناطق باسم شركة غزة لتوزيع الكهرباء، "بدأت محطة توليد الكهرباء بالعمل تدريجياً في انتاج الكهرباء في غزة بعد يومين من توقفها".

شاحنات وقود

وافاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية أن شاحنات وقود دخلت قطاع غزة الاثنين مع إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بعد التوصل الى هدنة بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي"، وقال إن الشاحنات عبرت من إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب غزة ، بعد ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، منهياً مواجهة دامية استمرت ثلاثة أيام.

كذلك أعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية اللواء غسان عليان عن "فتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة بشكل إنساني من الساعة التاسعة صباحاً" بالتوقيت المحلي (السادسة ت غ) بعدما أغلقت الثلاثاء الماضي.
وأوضح في بيان مقتضب "سيتم فتح المعابر، والعودة إلى الروتين الكامل سيكون ممكناً في وقت لاحق، وبحسب تقييم الوضع، وفي ظل الهدوء الأمني في المنطقة".

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي ليل الأحد أنه شنّ ضربات على مواقع لحركة "الجهاد" في غزة قبيل سريان الهدنة، التي دخلت حيّز التنفيذ الساعة 20,30 (ت غ)، مناقضاً بذلك بياناً سابقاً له.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن بادئ الأمر أنه شن ضربات على مواقع "الجهاد" بعيد دخول الهدنة حيّز التنفيذ. لكنه عدّل لاحقاً بيانه، مؤكداً أنه شنّ الضربات "الساعة 23,25" بالتوقيت المحلي، معلناً "أنها الضربة الأخيرة للجيش قبل الهدنة، التي تدخل حيّز التنفيذ الساعة 23,30".

ترحيب أميركي بالهدنة

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، إنّ إسرائيل "تشكر لمصر الجهود التي بذلتها". مشدّداً على أنّه "في حال خُرق وقف إطلاق النار، تحتفظ دولة إسرائيل بحقّها في الرّدّ بقوّة".

وفي غزة، أعلنت حركة الجهاد تقيّدها بالتوقيت المعلن لبدء سريان الهدنة، لكنّها أكدت، في بيان، حقّها في "الرد على أي عدوان".

وجاء في بيان أصدره الجيش الإسرائيلي عند الساعة 20,33 (ت غ) "رداً على صواريخ أطلقت على الأراضي الإسرائيلية، يشن الجيش حالياً ضربات على عدد كبير من الأهداف التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة".

وكانت حركة "الجهاد" أعلنت موافقتها على اتفاق هدنة مع إسرائيل عبر وساطة مصرية، بعد ثلاثة أيام من جولة عنف دموية أسفرت عن مقتل 44 فلسطينياً.

من جانبه، رحّب الرئيس الأميركي، جو بايدن، بـ "الهدنة"، حاضّاً جميع الأطراف على تنفيذها بالكامل.

وقال بايدن، في بيان، إنّ واشنطن عملت مع مسؤولين في إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة ودول مختلفة في المنطقة "للتشجيع على حَلّ سريع للنزاع" خلال الأيّام الثلاثة الماضية.

وأضاف "ندعو أيضاً جميع الأطراف إلى التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار وضمان تدفّق الوقود والإمدادات الإنسانيّة إلى غزّة مع انحسار القتال".

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أسفه لسقوط قتلى ومصابين في صفوف المدنيّين في غزّة، لكنّه لم يُحدّد الجهة التي تقع عليها المسؤوليّة في هذا الصدد.

واعتبر بايدن أنّ "التقارير عن سقوط ضحايا مدنيّين في غزّة هي مأساة"، سواء كان ذلك بسبب "الضربات الإسرائيليّة على مواقع الجهاد الإسلامي"، أو نتيجة "لعشرات من صواريخ الجهاد الإسلامي التي ورَدَ أنّها سقطت داخل غزّة".

وتابع الرئيس الأميركي، الذي زار المنطقة الشهر الماضي، "مثلما أوضحتُ خلال رحلتي الأخيرة إلى إسرائيل والضفّة الغربيّة، يستحقّ كلّ من الإسرائيليّين والفلسطينيّين العيش في أمن وأمان، والتمتّع بإجراءات متساوية من الحرّية والازدهار والديمقراطيّة".

وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي في بيان "تم التوصل إلى صيغة الإعلان المصري لاتفاق التهدئة بما يتضمن التزام مصر بالعمل على الإفراج عن الأسيرين باسم السعدي وخليل عواودة، وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ الساعة 20.30 بتوقيت غرينتش".

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت مقتل أربعة أطفال فلسطينيين، ثلاثة منهم أشقاء، في ضربات إسرائيلية جديدة على القطاع عقب تقارير عن موافقة تل أبيب على هدنة اقترحتها مصر.

وقالت الوزارة في بيان، "بلغ عدد القتلى 44 بينهم 15 طفلاً وأربع سيدات و311 إصابة بجروح مختلفة". كما أشار البيان إلى أن من بين الأطفال القتلى ثلاثة أشقاء. فيما تشكك تل أبيب في الحصيلة.

وبحسب ما أفاد مسؤول أمني مصري، الأحد السابع من أغسطس، لوكالة الصحافة الفرنسية، فإن إسرائيل وافقت على هدنة اقترحتها مصر بعد ثلاثة أيام على هجومها العسكري في قطاع غزة مستهدفة حركة الجهاد.

وقال المسؤول للوكالة الفرنسية إن إسرائيل وافقت على الهدنة بعد أن كان "الوفد المصري يحاول مع الطرفين منذ 48 ساعة".

وكان مراقبون قد توقعوا أن تتوصل إسرائيل وحركة الجهاد  في غزة إلى هدنة إنسانية مؤقتة تستمر لساعات عدة برعاية الوسطاء المصريين الذين باشروا إجراء اتصالات مكثفة مع فصائل القطاع، وذلك بحسب تصريحات غير رسمية وردت على لسان مسؤول لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ران بن براك من جهة، ومسؤول الإعلام في "حركة الجهاد" داوود شهاب من جهة أخرى.

وبحسب المعطيات المتوافرة فإن الهدنة يتخللها وقف لإطلاق النار المتبادل بين الطرفين، وتلتزم إسرائيل خلاله توريد كميات من الوقود لمصلحة شركة الكهرباء الوحيدة التي توقفت بالكامل عن العمل في غزة السبت.

وتأتي الهدنة ذات الطابع الإنساني حتى تتمكن طواقم الدفاع المدني والإسعاف من انتشال جثث القتلى من تحت أنقاض المباني التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال ثلاثة أيام من بدء عمليته العسكرية التي يشنها ضد "حركة الجهاد" في غزة، فيما يُسمح للسلطات الإسرائيلية باستكمال نقل سكان مدن غلاف غزة إلى مناطق أخرى في حرية ومن دون تهديد القذائف الصاروخية.

حصيلة القتلى

وارتفعت حصيلة القتلى في تبادل القصف بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة الأحد 7 أغسطس (آب)، إلى 43 بينهم 15 طفلاً، بينما أعلنت "حركة الجهاد " أنها أطلقت صواريخ باتجاه القدس بعيد تشغيل صفارات الإنذار في منطقتها.

وأُطلقت صفارات الإنذار في منطقة القدس، بحسب الجيش الإسرائيلي. و بعيد ذلك أعلن الجناح العسكري لـ "حركة الجهاد الإسلامي" الأحد، أنه أطلق صواريخ باتجاه القدس.

وقالت سرايا القدس في بيان "أطلقنا منذ وقت ليس ببعيد صواريخ باتجاه القدس". وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ على القدس منذ بدء التصعيد المستمر مع إسرائيل في قطاع غزة.

وكانت صفارات الإنذار شُغّلت مساء السبت بالقرب من تل أبيب، وأكدت الحركة أنها أطلقت "وابلا من الصواريخ" في هذا الاتجاه.

مقتل قيادي

كذلك أفادت "حركة الجهاد" الأحد، بمقتل أحد كبار قادة "سرايا القدس"، جناحها العسكري، في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

وأعلنت الحركة في بيان مقتل القيادي خالد سعيد منصور "عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية" الذي لقي حتفه جراء غارة إسرائيلية استهدفته مساء السبت السادس من أغسطس بمدينة رفح.

وتقترب الاشتباكات عبر الحدود بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة للدخول في يومها الثالث.

وفيما قالت مصر إنها تجري محادثات مكثفة سعياً لتهدئة الوضع، السبت السادس من أغسطس، أعلن الجيش الإسرائيلي إنه "تم تحييد القيادة العليا للجناح العسكري في (الجهاد) بغزة".

وبينما استمرت الضربات الإسرائيلية وأصابت ما قال الجيش إنه مخازن أسلحة مُخبّأة في مناطق سكنية ودمرت عدداً من المنازل، أطلقت حركة "الجهاد" وابلاً من الصواريخ وصل حتى مدينة تل أبيب المركز التجاري لإسرائيل.

وأطلقت الفصائل الفلسطينية أكثر من 400 صاروخ على إسرائيل، تم اعتراض معظمها، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار ودفع السكان إلى الهروب إلى الملاجئ، بينما قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات خطيرة.

من جهتها، ذكرت حركة "الجهاد الإسلامي" أنها أطلقت صاروخاً على مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل، لكن الصاروخ سقط على بعد نحو 20 كيلومتراً من المطار. وأعلنت هيئة الطيران المدني الإسرائيلية أن العمل في المطار يمضي كالمعتاد.

سجال في شأن القتلى

وفيما أفادت حصيلة محدثة لوزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد القتلى تشكك السلطات الإسرائيلية تشكك في هذه الحصيلة وتؤكد أن عدداً من الأطفال الفلسطينيين قُتلوا مساء السبت في جباليا (شمال)، بسبب صاروخ أطلقته "حركة الجهاد" باتجاه إسرائيل وفشل في تحقيق هدفه.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في بيان ان "قوات الأمن الإسرائيلية لم تقصف جباليا في الساعات الأخيرة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت حركة "حماس" التي تسيطر على القطاع إن أربعة أطفال كانوا بين قتلى انفجار وقع قرب مخيم جباليا للاجئين وألقت باللوم على إسرائيل.

ووزع الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو يُظهر في ما يبدو صاروخاً يُطلق من غزة ليلاً، ثم ينحرف على الفور عن مساره إلى منطقة سكنية. ولم يتسنَّ لوكالة "رويترز" التحقق من اللقطات بشكل مستقل.

وكانت شوارع غزة خالية إلى حد كبير وظلت المتاجر مغلقة، صباح السبت. وفي الموقع الذي قتل فيه القيادي في "الجهاد الإسلامي" تيسير الجعبري، تناثرت الأنقاض وشظايا الزجاج والأثاث على طول الشارع.

وخلت شوارع البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود إلى حد كبير، في حين شبّت حرائق ناجمة عن القصف الصاروخي في حقول قريبة.

"حماس" ومصر

ويتوقف تصعيد القتال إلى حد كبير على حركة "حماس" التي تسيطر على غزة وإذا ما كانت ستختار الانضمام إلى القتال.

وذكر مصدران أمنيان مصريان أن وفداً من الاستخبارات المصرية برئاسة اللواء أحمد عبدالخالق وصل إلى إسرائيل، السبت، وسيسافر إلى غزة لإجراء محادثات وساطة. وأضافا أنهما يأملان التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة يوم من أجل إجراء المحادثات.

وقال مسؤول في حركة "الجهاد" لـ"رويترز" في ساعة متأخرة من مساء السبت، "بذلت جهود مكثفة هذا المساء، واستمعت الحركة إلى الوسطاء لكن هذه الجهود لم تتوصل إلى اتفاق بعد".

وبدأت الاشتباكات عبر الحدود التي أنهت أكثر من عام من الهدوء النسبي حول غزة، عندما شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً، الجمعة، مما أسفر عن مقتل قيادي بارز في "حركة الجهاد" وقصف مجموعة مما قالت إنها أهداف عسكرية.

مواقف عربية

دانت السعودية هجومَ ما وصفته بـ"قوات الاحتلال" على قطاع غزة. وطالبت وزارة الخارجية في بيان المجتمع الدولي بـ"حماية المدنيين وتحمّل مسؤولياته ووضع حد للتصعيد وبذل الجهود لإنهاء الصراع الذي طال أمده".

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف "العدوان العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة". وشدد على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل" لمد يد العون للمدنيين، لا سيما النساء والأطفال.

وأعربت الحكومة المغربية، السبت، عن قلقها في شأن تطورات الوضع في غزة، ودعت إلى "تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة".

وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية إن المغرب يتابع "بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات". وأضاف البيان أن "المملكة المغربية التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس، تدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيداً من الاحتقان والتوتر".

دعوات دولية

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وحثت جميع الأطراف على تجنب مزيد من التصعيد. وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل توم نيدس على "تويتر"، إن "لإسرائيل حق الدفاع عن نفسها".

وقال المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل يتابع أعمال العنف في قطاع غزة "بقلق بالغ"، ويدعو جميع الأطراف إلى "أقصى درجات ضبط النفس" من أجل تجنب تصعيد جديد.

وأكد بيتر ستانو، في بيان، أن "إسرائيل لها الحق في حماية سكانها المدنيين، ولكن يجب القيام بكل ما يمكن لمنع نشوب نزاع أوسع من شأنه أن يؤثر في المقام الأول على السكان المدنيين من كلا الجانبين ويؤدي إلى ضحايا جدد ومزيد من المعاناة".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية إن بلادها "تدين إطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية وتكرر تمسكها غير المشروط بأمن إسرائيل".

وأضافت أن فرنسا تدعو "جميع الأطراف إلى ضبط النفس لتجنب أي تصعيد آخر يكون السكان المدنيون أول ضحاياه".

وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، السبت، أنها تدعم حق إسرائيل في "الدفاع عن نفسها".

وأضافت تراس التي تسعى لخلافة بوريس جونسون على رأس الحكومة البريطانية "ندين المجموعات الإرهابية التي تطلق النار على مدنيين والعنف الذي أسفر عن ضحايا من الجانبين"، داعيةً إلى "نهاية سريعة للعنف".

وأعربت روسيا عن "قلقها البالغ"، ودعت الجانبين إلى إبداء "أقصى درجات ضبط النفس".

وجاء في بيان للمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، "نراقب بقلق بالغ تطور الأحداث التي يمكن أن تؤدي إلى استئناف المواجهة العسكرية على نطاق واسع وتفاقم تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً في غزة".

ودعت زاخاروفا "كل الأطراف المعنيين إلى إبداء أقصى درجات ضبط النفس ومنع تصعيد العمليات المسلحة وإعادة تفعيل وقف مستدام لإطلاق النار فوراً".

وعبر مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للشرق الأوسط عن قلقهما إزاء اندلاع العنف، ونددت السلطة الفلسطينية بالهجمات الإسرائيلية.

واعتبر الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في بيان أن "الجرائم التي ارتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة الليلة الماضية تكشف عن طبيعته العدوانية".

وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن الفلسطينيين "ليسوا وحدهم" في مواجهة إسرائيل.

وقال سلامي، في بيان "اليوم، كل القدرات الجهادية المعادية للصهاينة تقف صفاً واحداً في الميدان وتعمل على تحرير القدس الشريف واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني".

توقيف شحنات وقود

ويتجمع نحو 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة الساحلي الضيق، إذ تفرض إسرائيل ومصر قيوداً صارمة على حركة الأشخاص والبضائع من القطاع وإليه بجانب حصار بحري بسبب ما تقول الدولتان إنه مخاوف أمنية.

وأوقفت إسرائيل شحنات وقود كان من المقرر إرسالها إلى غزة قبل وقت قصير من بدء قصفها، الجمعة، وهو ما أدى إلى تعطل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع وخفض ساعات الإمداد بالكهرباء إلى نحو ثماني ساعات في اليوم، الأمر الذي دفع مسؤولي الصحة إلى التحذير من تأثر المستشفيات بشدة في غضون أيام.

وساد الهدوء على الحدود إلى حد كبير منذ مايو (أيار) 2021 عندما أسفر قتال عنيف استمر 11 يوماً بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية عن مقتل ما لا يقل عن 250 شخصاً في غزة و13 في إسرائيل.

اعتقالات

وتصاعد التوتر الأسبوع الماضي بعد أن اعتقلت القوات الإسرائيلية قيادياً في حركة "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية، مما دفع الحركة إلى التهديد بالانتقام. وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل 19 عضواً آخرين في الحركة، السبت.

وذكر وزير الدفاع الإسرائيلي أنه تم تدمير عشرات من منشآت الصواريخ في غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد إن الهجمات التي شُنت، الجمعة، أحبطت هجوماً فورياً وملموساً لحركة "الجهاد الإسلامي" المدعومة من إيران والتي يصنفها الغرب منظمة إرهابية.

المزيد من الأخبار