Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا والسعودية تؤكدان أهمية منع إيران من الحصول على سلاح نووي

بايدن: لن نترك فراغاً في الشرق الأوسط لتملأه روسيا أو الصين والمباحثات توصلت لاتفاق بشأن انسحاب قوات حفظ السلام من تيران وصنافير

أفاد بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية، أن الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على أهمية منع إيران من "الحصول على سلاح نووي" خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقال البيان، "إن بايدن أكد التزام بلاده القوي والدائم دعم أمن السعودية والدفاع عن أراضيها وتسهيل قدرتها على الحصول على جميع الإمكانات اللازمة للدفاع عن شعبها وأراضيها ضد التهديدات الخارجية".

وشددت السعودية والولايات المتحدة أيضاً على ضرورة منع إيران من التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومن دعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها وجهودها لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وفقاً لما جاء في البيان.

وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة عبر الممرات البحرية الدولية الاستراتيجية، لا سيما باب المندب ومضيق هرمز.

وفي عام 2015 وقعت إيران اتفاقاً مع ست قوى كبرى للحد من برنامجها النووي كي يكون من الصعب عليها الحصول على سلاح نووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. وتقول إيران إن الهدف من برنامجها النووي هو إنتاج طاقة تستخدم للأغراض المدنية.

وفي عام 2018 أعلن الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، قائلاً، "إنه غير كاف لمنع إيران من إنتاج أسلحة نووية".

وكثفت إيران منذ ذلك الحين بعض أنشطتها النووية، مما أدى إلى تسارع الجهود لإحياء الاتفاق النووي في محادثات بين القوى الغربية وطهران في فيينا.

وبعد لقائه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام في جدة، الجمعة 15 يوليو (تموز)، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه عقد "سلسلة اجتماعات جيدة" مع القيادة السعودية، مما أسفر عن إحراز تقدم كبير على صعيد القضايا الأمنية والاقتصادية.

وقال بايدن في مؤتمر صحافي، إنه ناقش مع المسؤولين السعوديين احتياجات الرياض الدفاعية في وجه التهديدات في المنطقة، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تترك فراغاً في الشرق الأوسط لتملأه روسيا أو الصين.

وأعلن الرئيس الأميركي التوصل إلى اتفاق تغادر بموجبه قوات حفظ السلام الدولية بما فيها القوات الأميركية جزيرتي تيران وصنافير.

ووصف بايدن قرار السعودية بفتح مجالها الجوي أمام جميع الطائرات المدنية بما فيها الطائرات الإسرائيلية بالخطوة "المهمة للغاية"، معرباً عن أمله في أن تؤدي هذه الخطوة إلى علاقات أوسع.

كما بحث الرئيس الأميركي سبل توفير أمن الطاقة العالمية، قائلاً "أفعل كل ما بوسعي لزيادة إمدادات النفط لأميركا. وأتوقع اتخاذ خطوات أخرى بشأن إمدادات النفط العالمية في الأسابيع المقبلة".

وأعلن بايدن أيضاً أنه تم إنجاز الاتفاق على ربط شبكة الكهرباء العراقية بشبكة دول مجلس التعاون الخليجي عبر الكويت والسعودية.

وفي ما يتعلق باليمن، قال الرئيس الأميركي إنه اتفق مع قادة السعودية على "تعميق وتمديد" وقف إطلاق النار، مثنياً على الدور الذي لعبته الرياض في هذا المجال.

كما أكد بايدن أنه بحث في لقاءاته مع المسؤولين السعوديين ملف حقوق الإنسان.

 

 

 

وكانت الطائرة الرئاسية الأميركية حطت في جدة آتية من تل أبيب، في أول رحلة جوية مباشرة بين إسرائيل والسعودية، حيث التقى بايدن العاهل السعودي ثم شارك في "جلسة عمل" وزارية برئاسة ولي العهد حضرها مسؤولون من البلدين.

وقبيل وصوله إلى جدة قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن بايدن يريد إعادة التوازن إلى العلاقات مع السعودية وليس الإضرار بها.

 

 

 

وسيشارك الرئيس الأميركي في قمة قادة مجلس التعاون الخليجي السبت التي سيحضرها أيضاً كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك الأردني عبدالله الثاني ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

 

 

إليكم تغطيتنا لزيارة بايدن إلى السعودية.

 

 

المزيد من دوليات