Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مخاوف الركود تدفع الأسواق الدولية إلى التراجع

الأسهم الأوروبية تواصل الخسائر وسط أزمة إمدادات الطاقة وعودة التباطؤ الاقتصادي

الأسواق الدولية تتراجع مدفوعة بمخاوف الركود (أ ف ب)

مع انتشار الموجة الجديدة من فيروس كورونا المستجد وتوجه الصين نحو إعادة الإغلاق، تزايدت مخاوف الأسواق الدولية من ضعف في النمو الاقتصادي العالمي مع ركود محتمل بسبب الأزمات.

وواصلت الأسهم الأوروبية خسائرها، متأثرة بقلق من نقص إمدادات الطاقة، في حين فاقم ارتفاع الإصابات بـ"كوفيد-19" في الصين من مخاوف حدوث ركود اقتصادي عالمي.

وشمل الهبوط غالبية القطاعات، مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والمنتجات الفاخرة، بينما حقق قطاع النفط مكاسب ضئيلة.

وهوى المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.6 في المئة، بعد أن أغلق على انخفاض 0.5 في المئة.

وهبط قطاع التعدين 1.2 في المئة بعدما فرضت مدن صينية عدة قيوداً لاحتواء انتشار فيروس كورونا، ما قد تكون صفعة جديدة للنمو الاقتصادي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقفز سهم شركة كهرباء فرنسا العملاقة 6.1 في المئة، بعد أن قالت مصادر إن باريس ستدفع أكثر من 8 مليارات يورو (8.05 مليار دولار) لتأميم الشركة بشكل كامل.

قيمة "ويفوكس" الألمانية 4.5 مليار دولار

وعلى صعيد الشركات، قالت شركة "ويفوكس" الألمانية الناشئة لتكنولوجيا التأمين إنها جمعت 400 مليون دولار من مستثمرين لتصل قيمتها السوقية إلى 4.5 مليار دولار.

وذكرت الشركة أن "مبادلة" للاستثمار، وهي صندوق الثروة السيادية لحكومة أبو ظبي، قادت جولة التمويل الرابعة التي ستستخدم للتوسع في مزيد من البلدان وتطوير منصتها. وكانت قيمة "ويفوكس" قبل عام، 3 مليارات دولار.

وتأتي زيادة قيمة الشركة السوقية على الرغم من أن المستثمرين أصبحوا أكثر تحفظاً بخصوص الاستثمار في شركات التكنولوجيا الناشئة، فضلاً عن موجة بيع لأسهم التكنولوجيا المدرجة هذا العام.

وقال جوليان تايكه، الرئيس التنفيذي لشركة "ويفوكس" ومؤسسها لـ"رويترز" إن الشركة التي تعمل في بلدان منها ألمانيا وسويسرا وبولندا، تعتزم التوسع للعمل في هولندا.

وبعد أحدث جولة تمويل، يتجاوز الاستثمار الكلي في "ويفوكس" 1.3 مليون دولار منذ أن بدأت جمع الأموال في 2016.

تراجع مبيعات "رينو" الفرنسية

سجلت شركة "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات انخفاضاً في مبيعات سياراتها في النصف الأول من عام 2022 بعد إغلاق أنشطتها في روسيا، ثاني أكبر أسواقها، في أعقاب الحرب الأوكرانية. وقالت المجموعة إن مبيعاتها في جميع أنحاء العالم تراجعت بنسبة 29.7 في المئة مقارنة بالعام الماضي إلى ما يزيد قليلاً على مليون سيارة. وباستثناء أنشطة "أفتوفاز" و"رينو" روسيا، انخفض عدد الوحدات المبيعة بنسبة 12 في المئة على أساس سنوي.

وأغلقت "رينو"، التي تصنع طرز شهيرة مثل "داتشيا داستر" و"رينو كليو"، أنشطتها في روسيا في خضم الصراع بأوكرانيا، وقالت إنها ستبيع "رينو" لموسكو وحصة تبلغ 67.69 في المئة في "أفتوفاز".

 وفي مايو (أيار)، قالت "رينو" إنها ستبيع "أفتوفاز"، أكبر شركة لتصنيع السيارات في روسيا ومالكة علامة "لادا" التجارية، إلى معهد علوم روسي مقابل روبل واحد فقط، وفقاً لتقارير صحافية مع خيار لإعادة شرائها مدته ستة أعوام.

وبعيداً من تأثير الخروج من روسيا، أرجعت المجموعة الفرنسية تراجع مبيعاتها إلى "أزمة أشباه الموصلات".

الذهب يستقر

وسجل الذهب ثباتاً مع انخفاض العائد على سندات الخزانة الأميركية، الأمر الذي عزز الطلب وعوّض تأثير صعود الدولار الذي دفع الذهب إلى التراجع لأدنى مستوى في تسعة أشهر في وقت سابق.

واستقر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية عند 1733.59 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ أدنى مستوياته منذ 30 سبتمبر (أيلول) عند 1722.36 دولار للأوقية في وقت سابق من الجلسة.

وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المئة إلى 1733.60 دولار للأوقية.

وانخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشرة أعوام لثاني جلسة على التوالي ليدعم الإقبال على الذهب الذي لا يدر فائدة ثابتة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقفز الدولار إلى أعلى مستوى في 20 عاماً مقابل سلة عملات رئيسة، ما يجعل الذهب أعلى ثمناً للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.7 في المئة إلى 18.95 دولار للأوقية. وتراجع البلاتين 2 في المئة إلى 852.07 دولار للأوقية ونزل البلاديوم 1.5 في المئة إلى 2130.02 دولار للأوقية.

المؤشر الياباني يتراجع

وتراجع المؤشر "نيكي" القياسي في بداية التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية.

وهبط "نيكي" 0.42 في المئة إلى 26701 نقطة، في حين هوى المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.36 في المئة إلى 1907.68 نقطة.

المزيد من اقتصاد