Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الصحة العالمية": وباء كورونا لم يقترب حتى من نهايته

الصين تغلق بلدة يسكنها 320 ألف شخص إثر تسجيل إصابة واحدة

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن موجات جديدة من الإصابات بـ"كوفيد-19" تظهر أن الوباء "لم يقترب حتى من نهايته".

وقال غيبريسوس في مؤتمر صحافي إن "موجات جديدة من الفيروس تظهر مجدداً أن كوفيد-19 لم يقترب من نهايته... بينما يضغط الفيروس علينا، يتعين أن نتصدى له".

وتابع، "مع ازدياد حالات الدخول إلى المستشفى وتفشي كوفيد-19، يتحتم على الحكومات نشر تدابير تمت تجربتها مثل وضع الأقنعة وتحسين التهوئة وبروتوكولات الفحص والعلاج".

وكان غيبريسوس يتحدث على هامش نشر منظمة الصحة نتائج الاجتماع الأخير للجنة الطوارئ الخاصة بكورونا الذي عقد يوم الجمعة الماضي.

وأعلنت الوكالة بالتالي الإبقاء على تصنيف الوباء "حالة طوارئ صحية تستدعي قلقاً علمياً"، وهو التحذير الأعلى مستوى لدى المنظمة، وذلك في أعقاب إجماع اللجنة.

وأشارت اللجنة إلى تراجع وتيرة الاختبارات وفحوص التسلسل الجيني ما من شأنه أن يزيد من صعوبة تقدير تأثير متحورات كورونا ويؤكد "عدم كفاية المراقبة الحالية" للوباء.

وتلحظ اللجنة الزيادة الأخيرة في عدد حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" في مناطق مختلفة من العالم، فضلاً عن عدم تنفيذ تدابير الصحة العامة المناسبة في المناطق التي شهدت عودة للإصابات.

الصين تغلق بلدة بسبب إصابة

وفي الصين، فرضت السلطات إغلاقاً عاماً لمدة ثلاثة أيام على بلدة ووغانغ في وسط البلد التي يسكنها 320 ألف نسمة بعد تسجيل إصابة واحدة بـ"كوفيد-19"، في وقت تواجه الدولة الآسيوية العملاقة طفرة جديدة محدودة بالإصابات.

وفي فصل الربيع، شهدت الصين، التي عرفت تفشياً محدوداً للوباء في العامين الماضيين، ارتفاعاً بعدد الإصابات بالفيروس لم تشهد البلاد مثيلاً له منذ عام 2020، أثّر بدرجات مختلفة في مناطق عدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعلى الرغم من كون الموجة الوبائية الأخيرة في الصين أقل امتداداً، إلا أن الدولة الآسيوية لا تزال تواجه تفشي "كوفيد-19" عملاً باستراتيجية "صفر كوفيد"، أي من خلال إغلاق عام وفرض قيود على السفر وعزل المصابين في مراكز حجر صحي.

ولتجنّب أي عدوى، أصدرت مدينة ووغانغ الواقعة في مقاطعة خنان بوسط البلاد، الاثنين مرسوماً يفرض حجراً صحياً لمدة ثلاثة أيام بعد اكتشاف إصابة واحدة بـ"كوفيد-19". وبحسب إشعار من البلدية، يمنع سكان البلدة البالغ عددهم 320 ألفاً من الخروج من منازلهم حتى الأربعاء.

وفي المقاطعة ذاتها، أعلنت مدينة جوماديان الثلاثاء فرض حجر صحي لثلاثة أيام على سكانها الذين يصل عددهم إلى سبعة ملايين شخص تقريباً بعد تسجيل إصابتين بالفيروس. غير أن القيود فيها تبدو أقل تشدداً من تلك المفروضة على سكان ووغانغ، إذ يمكن لشخص واحد من كل منزل أن يخرج مرة كل يومين لشراء الحاجات المنزلية، بحسب البلدية.

وقدرت مجموعة الخدمات المالية العالمية "نومورا" عدد الصينيين الخاضعين حالياً لقيود، ومنها الحجر الصحي، بنحو 250 مليون شخص، بعدما كانوا نحو 114 مليون صيني الأسبوع الماضي. وسجلت الصين الثلاثاء 347 إصابة جديدة على المستوى الوطني.

الإصابات عالمياً

وعلى مستوى العالم، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 552.68 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة من الفيروس إلى ستة ملايين و774077 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

والدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات، هي الولايات المتحدة تليها الهند، فالبرازيل وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وكوريا الجنوبية وروسيا وتركيا.

المزيد من صحة