Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الداخلية التونسية: مخطط "داخلي وخارجي" يهدد حياة الرئيس

أحبطت السلطات الأمنية هجوماً "إرهابياً" منفصلاً أصيب فيه شرطيان واعتُقل منفذه

كشفت وزارة الداخلية التونسية، الجمعة 24 يونيو (حزيران)، وجود معلومات مؤكدة عن تهديدات خطيرة لحياة الرئيس قيس سعيد وسلامته، في إطار "مخطط من أطراف داخلية وخارجية".

وقال متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي، إن القوى الأمنية أحبطت أيضاً هجوماً "إرهابياً" استهدف قوات الشرطة مساء الخميس.

وأوضح المتحدث أنه تمّ اعتقال "متطرف" في الهجوم الذي أصيب فيه شرطيان، وضُبطت أداة الجريمة التي كانت بحوزته.

وفي ما يتعلق بالتهديدات المحيطة برئيس الجمهورية، أكدت وزارة الداخلية أن التحقيقات مستمرة لحماية سعيد والأمن الوطني.

الأزمة التونسية 

وتأتي هذه التطورات في خضمّ أزمة حادة تعصف بتونس على الصعيدين السياسي والاقتصادي، دفعت سعيد الذي انتُخب في نهاية 2019، إلى حل البرلمان وتولّي السلطات التنفيذية والتشريعية في صيف 2021.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والاثنين الماضي، تسلم الرئيس التونسي مشروع دستور جديد يفترض أن يوافق عليه قبل عرضه على استفتاء عام في 25 يوليو (تموز)، في الذكرى الأولى لقرار رئيس البلاد تولي كل السلطات.

ويفترض أن يحل الدستور الجديد محل دستور 2014 الذي أنشأ نظاماً مختلطاً كان مصدر نزاعات متكررة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

تتهم المعارضة ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان سعيّد بالسعي إلى تمرير نص صُمم ليتناسب مع تطلعاته.

ورداً على سؤال حول طبيعة نظام الحكومة الذي سيعتمده الدستور الجديد، قال الرئيس التونسي، "القضية ليست نظاماً رئاسياً أو برلمانياً المهم أن السيادة للشعب، البقية وظائف وليست سلطات".

المزيد من العالم العربي