Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقعات بارتفاع أسعار المواد الغذائية في بريطانيا

تقرير يحذر من زيادة قد تصل إلى 15 في المئة واضطرار عدد الأشخاص الذين سيضطرون إلى حذف بعض الوجبات إذا استمر التضخم

توقعات بارتفاع الأسعار 15 في المئة خلال الأشهر المقبلة (غيتي)

توقع أحد التقارير أن تشهد أسعار المواد الغذائية هذا الصيف ارتفاعاً في ظل احتمال استمرار التضخم حتى منتصف العام المقبل.

وكان معهد توزيع المواد الغذائية (IGD) قد ارتقب ارتفاع الأسعار بنسبة 15 في المئة في الأشهر المقبلة إذ يتكلف الأفراد مبالغ أكبر لشراء المواد الغذائية الأساسية مثل اللحوم والحبوب والأجبان والألبان والفواكه والخضراوات.

وأضاف المعهد أن أسعار المواد الغذائية التي تعتمد على القمح، على غرار الخبز والدواجن ولحم الخنزير، قد تشهد الارتفاع الأسرع خلال الصيف أو الخريف.

ومن المرجح أن تكون هذه المواد الغذائية الأساسية الأكثر تضرراً جراء غزو روسيا لأوكرانيا، سيما أن البلدين يعدان من كبار منتجي الحبوب حول العالم.

ويعتقد أيضاً أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتعطل سلسلة الإمدادات بسبب جائحة "كوفيد-19" قد تكون من العوامل التي تؤثر على الأسعار.

وحذر التقرير من أن ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى اضطرار عدد أكبر من الأشخاص إلى حذف بعض وجبات الطعام إذ يتوقع أن يرتفع متوسط فاتورة المواد الغذائية الشهرية لعائلة مكونة من أربعة أفراد إلى 439 جنيهاً استرلينياً في يناير (كانون الثاني) من العام المقبل، مقارنة مع 396 جنيهاً استرلينياً في الشهر عينه من العام الحالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال جيمس والتون، كبير الاقتصاديين في المعهد: "استناداً إلى نتائج بحثنا، من غير المرجح أن تخف ضغوط تكلفة المعيشة قريباً. سيؤدي ذلك بلا شك إلى جعل عديد من الأسر- والشركات التي تخدمها- تتطلع إلى المستقبل بقلق كبير".

وأضاف: "إذا ارتفع متوسط فواتير المواد الغذائية بنسبة 10.9 في المئة سنوياً، فستحتاج الأسرة المكونة من أربعة أفراد إلى تدبير زهاء 516 جنيهاً إضافياً في السنة. أصبحنا نرى بالفعل عوائل تمتنع عن تناول وجبات الطعام في مؤشر واضح على الضغوط الناجمة عن الأزمة الغذائية. نتوقع أن يظل مزاج المتسوقين كئيباً في المستقبل المنظور بسبب تأثرهم بارتفاع التضخم وانخفاض الأجور الفعلية. ومن المرجح أن يعزز المتسوقون من تقنيات وأساليب الادخار قدر الإمكان".

وكانت إحصائيات مكتب الإحصاءات الوطنية قد أظهرت أخيراً، أن سعر المعكرونة قد ارتفع بنسبة تصل إلى 50 في المئة بين مايو (أيار) 2021 ومايو 2022، في حين ارتفع سعر لحوم البقر ورقائق البطاطا بنسبة 16 و17 في المئة على التوالي.

ويسهم ارتفاع التضخم والحرب في أوكرانيا وتكاليف الطاقة الباهظة في زيادة الأسعار في جميع المجالات، ما أدى إلى أصعب مستويات معيشة منذ 40 سنة.

وحذر إيان رايت، الذي يرأس هيئة استشارية حكومية، الشهر الماضي من أن المملكة المتحدة غير مستعدة للارتفاعات الهائلة في أسعار المواد الغذائية ونقص السلع الأساسية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا.

وعبر لصحيفة "اندبندنت" عن المخاوف المتزايدة من عدم وجود خطة مناسبة لمواجهة مستقبل "مخيف" سيشهد تعطلاً في سلاسل الإمدادات الغذائية وحذر قائلاً: "هذه أزمة أكبر من أزمة الطاقة".

© The Independent

المزيد من اقتصاد