قضت محكمة جزائرية، الثلاثاء السابع من يونيو (حزيران)، بالسجن النافذ ستة أشهر بحق مدير إذاعة "راديو أم" وموقع "مغرب إيمارجون" الإخباري، الصحافي إحسان القاضي، بحسب ما ذكرت منظمة حقوقية لوكالة الصحافة الفرنسية.
وصرح نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي بأن "محكمة سيدي أمحمد دانت إحسان القاضي بالسجن ستة أشهر مع النفاذ وغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار (343 دولار)".
وأوضح صالحي أن المحكمة لم تأمر بإيداع الصحافي السجن، وسيبقى حراً لمتابعة إجراءات الاستئناف والطعن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتتعلق القضية بشكوى رفعتها وزارة الاتصال ضد إحسان القاضي بعد نشره مقالة في مارس (آذار) 2021 على موقع إذاعة "راديو أم" التي تبث عبر الإنترنت، دافع فيها عن "حق حركة رشاد في المشاركة في الحراك" الشعبي للمطالبة بالديمقراطية.
و"حركة رشاد" منظمة إسلامية تنشط من خارج الجزائر وصنفتها السلطات منظمة إرهابية في مايو (أيار) 2021.
وبحسب موقع "راديو أم" فقد حوكم الصحافي في الـ 17 من مايو بتهم "نشر أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالوحدة الوطنية والتشويش على الانتخابات وفتح جراح المأساة الوطنية"، والمقصود بها الحرب الأهلية التي قتل فيها 200 ألف جزائري بين عامي 1992 و2002.
وكانت النيابة طالبت بسجن إحسان القاضي ثلاث سنوات وحرمانه من العمل خمس سنوات.
وتحتل الجزائر المركز 134 بين 180 دولة في التصنيف حول حرية الصحافة لمنظمة "مراسلون بلا حدود" لسنة 2022، بينما كانت في المركز 146 في 2021.