Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

2021 سجل ارتفاعا "مقلقا" في عمليات الإعدام حول العالم

قالت منظمة العفو الدولية إن الجزء الأكبر تم في إيران بـ314 عقوبة من أصل 579

تم تنفيذ ما لا يقل عن 579 عملية إعدام في 18 دولة عام 2021 حسب منظمة العفز الدولية (بي أكس هير)

تزامن تخفيف قيود مكافحة "كوفيد-19" مع "ارتفاع مثير للقلق" في عمليات الإعدام المطبقة حول العالم عام 2021، وفق ما أفادت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء 24 مايو (أيار)، بينما سجلت إيران أكبر عدد من الإعدامات منذ 2017.

وذكرت المنظمة الحقوقية في استعراضها السنوي لعقوبة الإعدام أنه تم تنفيذ ما لا يقل عن 579 عملية إعدام في 18 دولة العام الماضي، بزيادة نسبتها 20 في المئة عن العدد الإجمالي المسجل لعام 2020.

وسجل الجزء الأكبر من هذه الزيادة في إيران التي أعلنت عن أكبر مجموع إعدامات على أراضيها منذ أربع سنوات، فأعدمت ما لا يقل عن 314 شخصاً مقارنة بـ246 في 2020.

وأرجعت المنظمة الأمر إلى الزيادة في عمليات الإعدام المرتبطة بقضايا على صلة بالمخدرات، وهو أمر وصفته بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يحظر استخدام عقوبة الإعدام في جرائم غير تلك التي تنطوي على القتل العمد".

كما ارتفع عدد عمليات الإعدام في السعودية بأكثر من الضعف منذ عام 2020، بينما حكم على نحو 90 شخصاً بالإعدام بموجب الأحكام العرفية في ميانمار.

دول تخفي العقوبة

وقالت المنظمة، إن "عام 2021 شهد ارتفاعاً مثيراً للقلق في تنفيذ عمليات الإعدام وإصدار أحكام الإعدام، إذ عادت بعض البلدان الأكثر تنفيذاً لعمليات الإعدام في العالم إلى سابق عهدها من حيث استخدام العقوبة، بعد تحرير المحاكم من قيود وباء كوفيد-19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفتت إلى أن السلطات القضائية في 56 بلداً حكمت بالإعدام على 2052 شخصاً، بينما سجلت الزيادات الأكبر في عدد أحكام الإعدام الصادرة في بنغلاديش والهند وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وباكستان.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، "بدلاً من اغتنام الفرص التي أتاحتها فترات تعليق عقوبة الإعدام في عام 2020، أبدت أقلية من الدول حماساً مقلقاً لاختيار عقوبة الإعدام بدلاً من الحلول الفعالة للجريمة، مما أظهر تجاهلاً صارخاً للحق في الحياة حتى وسط أزمات حقوق الإنسان العالمية العاجلة والمستمرة".

وعلى الرغم من ارتفاعه على أساس سنوي، كان العدد الإجمالي لعمليات الإعدام المسجلة في عام 2021، ثاني أقل رقم يسجل منذ عام 2010.

ولا تشمل الأعداد العالمية أولئك الذين يحكم عليهم بالإعدام ويعدمون بالفعل في الصين، والذين تقدر منظمة العفو أعدادهم بالآلاف، ولا في كوريا الشمالية وفيتنام.

وقالت كالامار، "استمرت الصين وفيتنام وكوريا الشمالية في إخفاء استخدامها لعقوبة الإعدام خلف ستارات من السرية، ولكن كما هو الحال دائماً، فإن القليل الذي عرفناه يثير قلقاً كبيراً".

وأشارت المنظمة إلى الوضع المقلق في ميانمار على وجه الخصوص، إذ أوكلت محاكم عسكرية بمهمة النظر في قضايا مدنية، في ظل غياب الحق في تقديم طلبات استئناف.

إصلاحات في دول عدة

ومن الناحية الإيجابية، سلطت المجموعة الحقوقية الضوء على قانون سنته سيراليون يلغي عقوبة الإعدام للجرائم كافة، على الرغم من أنه لم يدخل حيز التنفيذ بعد.

كما ألغت كازاخستان عقوبة الإعدام بينما أعلنت ماليزيا أنها ستطرح إصلاحات تشريعية مرتبطة بهذه العقوبة في وقت لاحق من العام الحالي.

وأصبحت فيرجينيا أول ولاية أميركية جنوبية تلغي عقوبة الإعدام بينما فرضت الإدارة الأميركية الجديدة في يوليو (تموز) وقفاً مؤقتاً لعمليات الإعدام الفيدرالية.

ونتيجة ذلك، سجلت الولايات المتحدة أقل عدد من الإعدامات على أراضيها منذ عام 1988.

وقالت كالامار، "نقوم بإخطار البلدان القليلة التي لا تزال تحتفظ بعقوبة الإعدام: عالم من دون قتل تصادق عليه الدولة لا يمكن تخيله فحسب، بل إنه في متناول اليد، وسنواصل الكفاح من أجله".

وأضافت، "سنستمر في فضح ما هو متأصل في هذه العقوبة من التعسف والتمييز والقسوة، حتى لا يترك أحد تحت ظلالها المرعبة. لقد حان الوقت لإرسال هذه العقوبة التي تمثل أقصى درجات العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة إلى كتب التاريخ".

المزيد من دوليات