Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن والقاهرة تتطلعان لتعزيز مكافحة الإرهاب في أعقاب هجوم سيناء

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة مالية تابعة لتنظيم "داعش"

الرئيس المصري مستقبلاً قائد القيادة المركزية الأميركية (صفحة المتحدث باسم الرئاسة المصرية على فيسبوك)

قال مسؤول عسكري أميركي، الاثنين، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعرب عن أمله تعميق العلاقات مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب خلال محادثات مع الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية في القاهرة.

جاء اللقاء في أعقاب هجوم شنّه متشددون في شبه جزيرة سيناء مطلع الأسبوع. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ضابط وعشرة جنود مصريين.

وقالت مصادر أمنية مصرية، إن مسلحين هاجموا نقطة تفتيش عند إحدى محطات رفع المياه بسيارة ملغومة ونيران أسلحة ثقيلة من شاحنات صغيرة. وكان ذلك إحدى أكثر الهجمات دموية في السنوات القليلة الماضية في شمال سيناء.

وقال كوريلا، الذي يشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، عقب المحادثات، إن الهجوم يؤكد استمرار تهديد المتطرفين. أضاف، "قدّمت تعازيَّ ورأيي عن تهديد (تنظيم) داعش".

جهود جماعية

وذكر مكتب السيسي في بيان عقب لقائه مع كوريلا، أن الإرهاب هو التحدي الأول لأمن مصر واستقرارها، ويتطلب جهوداً جماعية لمكافحته.

ومنذ عام 2018، وسّع الجيش المصري سيطرته على المناطق الساحلية المأهولة في شمال سيناء بين قطاع غزة في الشرق وقناة السويس في الغرب، مما سمح بعودة بعض النشاط المدني وتطوير جانب من البنية التحتية.

ومع ذلك، استمرت هجمات متفرقة مع بحث المسلحين عن ملاذ في الصحراء الممتدة جنوب الساحل واستخدامهم أساليب مختلفة مثل القنص، أو زرع المتفجرات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت مصادر أمنية مصرية، إن الهجوم الأخير وقع صباح يوم السبت على الطريق المؤدي شرقاً من قناة السويس إلى الحسنة بوسط محافظة شمال سيناء.

وقال مسؤول عسكري أميركي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن السيسي ومسؤولين مصريين آخرين سعوا في الاجتماعات مع كوريلا، الاثنين، إلى تعميق العلاقات في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن كوريلا عرض إرسال الأميرال ميتشل برادلي، الذي يقود قوات العمليات الخاصة الأميركية في الشرق الأوسط، إلى مصر لتقديم "التوجيه والمساعدة الإضافية".

عقوبات أميركية على شبكة مالية تابعة للتنظيم

فرضت الولايات المتحدة، الاثنين، عقوبات على ما قالت إنها شبكة من خمسة أفراد يساعدون في تسهيل تمويل تنظيم "داعش" ويعملون في إندونيسيا وسوريا وتركيا لدعم أعضاء الجماعة المتطرفة في سوريا.

واتهمت وزارة الخزانة الأميركية في بيان هؤلاء بلعب دور رئيس في تسهيل سفر المتشددين إلى سوريا ومناطق أخرى ينشط فيها تنظيم "داعش"، وإجراء تحويلات مالية لدعم جهود التنظيم في مخيمات النازحين في سوريا.

وقالت الوزارة، إن الشبكة تجمع الأموال في إندونيسيا وتركيا "واستخدمت بعضها لدفع تكاليف تهريب أطفال من المخيمات وتسليمهم لمقاتلي تنظيم "داعش" الأجانب كمجندين محتملين".

وقال برايان نيلسون، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية في البيان "الولايات المتحدة، في إطار التحالف الدولي لهزيمة تنظيم (داعش)، ملتزمة بحرمان التنظيم من القدرة على جمع ونقل الأموال عبر أنظمة قضائية متعددة".

واستهدف الإجراء الذي اتخذ، الاثنين، كلاً من "دوي داهليا سوسانتي"، و"رودي هريادي"، و"آري كارديان"، و"محمد داندي أديجونا"، و"ديني رمضاني"، ويقضي بتجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة، كما يحظر على الأميركيين بصفة عامة التعامل معهم.

المزيد من الأخبار