Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 11 عسكريا مصريا بهجوم إرهابي في سيناء

الجيش أعلن استمرار مطاردة العناصر "التكفيرية" ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة

مجموعة من العناصر التكفيرية هاجمت نقطة رفع مياه شرق قناة السويس (أ ف ب)

أعلن الجيش المصري، السبت 7 مايو (أيار)، إحباط هجوم إرهابي على إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس في سيناء.

وذكر المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد غريب عبد الحافظ، أن "مجموعة من العناصر التكفيرية هاجمت نقطة رفع مياه شرق القناة، وتم الاشتباك والتصدي لها من العناصر المكلفة العمل في النقطة، مما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد"، مضيفاً أنه "تجري حالياً مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم في إحدى المناطق المنعزلة في سيناء".

من جانبه، نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، العسكريين الذين سقطوا في الحادث، قائلا: "مازال أبناء الوطن من المخلصين يلبوا نداء وطنهم بكل الشجاعة والتضحية.. مستمرين في إنكار فريد للذات وإيمان لن يتزعزع بعقيدة صون الوطن".

وكتب السيسي تغريدة على صفحته الرسمية على "تويتر"، أن "تلك العمليات الإرهابية لن تنال من عزيمة وإصرار أبناء هذا الوطن وقواته المسلحة في استكمال اقتلاع جذور الإرهاب".

 


ودانت واشنطن من جهتها "الهجوم الإرهابيّ في سيناء الذي استهدف عناصر من الجيش المصري"، وقدّمت تعازيها لأسر الضحايا. وقال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان "على مدى عقود، كانت الولايات المتحدة ولا تزال شريك مصر القوي في مواجهة الإرهاب في المنطقة".
وقبل أيام كان السيسي، قد أعلن عن حصيلة قتلى القوات المسلحة خلال معركتها ضد "المتطرفين" منذ عام 2013، قائلاً خلال احتفال "إفطار الأسرة المصرية"، إن "عدد الشهداء الذين سقطوا خلال المواجهة من 2013 حتى الآن بلغ 3277 شهيداً، إضافة إلى 12 ألفاً و280 مصابا"، مشدداً على استقرار الأوضاع في سيناء.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخلال السنوات الأخيرة، واجهت مصر تصعيداً في أنشطة التكفيريين بشمال ووسط سيناء، وزادت حدته في أعقاب إطاحة الرئيس الراحل محمد مرسي، المنتمي لتنظيم الإخوان في 2013، إثر احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه.

وفي فبراير (شباط) 2018، أعلنت القوات المسلحة المصرية شن حملة عسكرية واسعة ضد المجموعات المسلحة والمتطرفين بالمنطقة، وفي أماكن أخرى من البلاد، ما أسفر عن قتل مئات "التكفيريين"، بحسب إحصاءات الجيش المصري.

وفي أغسطس (آب) الماضي، أعلن الجيش المصري القضاء على "89 تكفيرياً شديد الخطورة" إثر عملياته العسكرية في سيناء شمال شرقي البلاد، مشيراً في الوقت ذاته إلى مقتل وجرح ثمانية من أفراده في هذه العمليات التي سمحت أيضاً بضبط أسلحة آلية وذخائر وعبوات ناسفة واكتشاف وتدمير عدد من الإنفاق التي تستخدمها "العناصر الإرهابية".
وكان آخر هجوم استهدف السائحين في مايو (أيار) 2019، حين أُصيب 17 شخصاً، بينهم سيّاح من جنوب أفريقيا في انفجار استهدف حافلةً كانت تقلّهم قرب منطقة أهرامات الجيزة في غرب العاصمة المصرية.
ومنذ بدء الحملة، أعلن الجيش المصري مقتل أكثر من ألف شخص يشتبه في أنهم من المتشددين.
كما سقط خلال هذه الحملة عشرات العسكريين، وفق إحصاءات الجيش.

المزيد من العالم العربي