Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مهرجان "مالمو" للسينما العربية يتجاوز تحدي كورونا بـ"دورة مميزة"

56 فيلماً تنافست ومحمد ممدوح أفضل ممثل ومهدي هميلي أحسن مخرج و"فرحة" يقنص جائزة لجنة التحكيم

برنامج السينما السعودية تضمن خمسة أفلام روائية طويلة وسبعة قصيرة (الصفحة الرسمية للمهرجان على فيس بوك)

فاز الممثل المصري، محمد ممدوح، بجائزة أفضل ممثل عن فيلم "أبو صدام" المشارك في مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد في دورته الثانية عشرة. وهو الفوز الثاني لممدوح بالجائزة نفسها عن الفيلم ذاته، إذ فاز الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير أيضاً. ويشارك في بطولته أحمد داش، وهو من إخراج نادين خان.

كما فاز الفيلم الوثائقي المصري "من القاهرة" للمخرجة هالة جلال بجائزة لجنة التحكيم في المهرجان، وشاركت السينما المصرية كعادتها بأفلام عدة في فعاليات "مالمو"، مثل فيلم "حامل اللقب" لهشام ماجد، و"من القاهرة" للمخرجة هالة جلال، و"أبو صدام" لنادين خان، و"النهاردة يوم جميل" للمخرجة نيفين شلبي، بطولة نجلاء بدر وباسم سمرة وهنا شيحة.

وشهد حفل ختام المهرجان ورشة عمل للأطفال، كما عرض فيلم "برا المنهج" بطولة روبي وماجد الكدواني والطفل عمر الشريف، من إخراج عمرو سلامة، على تلاميذ المدارس في المدينة، وكذلك عرض فيلم "حامل اللقب"، بحضور أبطاله هشام ماجد ومحمد سلام وأحمد فتحي ونجوم مصريين وعرب.

واختتمت، الأحد، فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان، وأعلنت الجوائز التي شابها كثير من المفاجآت، إذ حصل الفيلم الجزائري "سولا" للمخرج إسعاد صلاح بجائزة أفضل فيلم، وفازت بطلته الممثلة الجزائرية سولا بحري بجائزة أفضل ممثلة.

وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى فيلم "فرحة" إخراج دارين سلام، إنتاج مشترك (الأردن، والسويد، والسعودية). وتوج مهدي هميلي بجائزة أفضل مخرج عن فيلم "أطياف"، إنتاج مشترك (تونس، ولكسمبورج، وفرنسا)، وفاز بجائزة أفضل سيناريو أنيس الأسود وشيما بن شعبان عن فيلم "قدحة"، إنتاج (تونس). وحصل الفيلم الأردني "الحارة" على تنويه خاص، وهو من بطولة منذر رياحنة وميساء عبد الخالق وإخراج باسل غندور، وإنتاج مشترك (الأردن، ومصر، والسعودية، وقطر).

تحد كبير

في تصريحات خاصة لـ"اندبندنت عربية"، قال المخرج الفلسطيني محمد قبلاوي، مدير ومؤسس مهرجان "مالمو" السينمائي، إن هذه الدورة "كانت تحدياً كبيراً، بخاصة أنها أعقبت دورتين أقيمتا في ظروف صعبة بسبب جائحة كورونا".

وأضاف، "هذه الدورة التي تحمل رقم 12 من عمر المهرجان، وحرصنا على أن نعوض ما مضى، فكانت دورة زاخرة بأفلام عربية رائعة ضمت 56 فيلماً وبرنامجاً متنوعاً من الاختيارات السينمائية المميزة من كل الوطن العربي، وفخورون بهذا البرنامج الحافل الذي يعوض الجمهور العربي بـ(مالمو) ويمده بكل ما هو جديد ومتميز في السينما العربية، والأفلام المشاركة اختيرت بعناية شديدة، والجميل أن تعود السينما بشكلها الصحي والفعال في كل العالم، بحضور صناع الأعمال، وهناك انتعاشة كبيرة بعد كبوة كورونا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع قبلاوي، "أنا سعيد لأن المهرجان عاد بشكله الطبيعي إلى (مالمو) التي تعد نقطة لقاء سنوية يجتمع فيها السينمائيون العرب مع صناع السينما من العالم ومن السويد ودول الشمال، وهذا الالتقاء يمثل تعاوناً وجسراً فعالاً بين الجانبين".

السينما السعودية

قبلاوي أشار إلى أنه "جرى اختيار السينما السعودية لتكون ضيف شرف الدورة الثانية عشرة للمهرجان، وخلال الفعاليات جرى عرض برنامج حافل ألقى الضوء على صناعة السينما في المملكة".

ضم برنامج السينما السعودية خمسة أفلام روائية طويلة وسبعة قصيرة، وأقيمت ندوة بعنوان "تقديم هيئة الأفلام السعودية"، ومعرض صور فوتوغرافية من أنحاء الرياض، إلى جانب برنامج تدريبي مكثف بعنوان "جسر المواهب".

وتابع قبلاوي، "لأننا مهرجان مخصص للسينما العربية خارج العالم العربي، كان لا بد من الاحتفاء بما حققته السينما السعودية من حراك ملموس، وهو أمر يدعو بالفعل للفخر، وحاولنا عرض برنامج مميز من الأفلام نقدم من خلاله السينما السعودية لجمهور السويد ودول الشمال حتى يكون هناك تواصل بين صناع الأفلام في الرياض ونظرائهم في شمال أوروبا".

56 فيلماً

شارك في هذه الدورة بمهرجان "مالمو" للسينما العربية نحو 56 فيلماً، وضمت القائمة (31 فيلماً طويلاً و25 قصيراً) من إنتاج 14 دولة عربية مختلفة، مع شراكات إنتاجية من 10 دول غربية تم تقسيمها، بحيث تضم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 12 فيلماً، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة 8، ومسابقة الأفلام القصيرة 25، إضافة لأربعة أفلام في برنامج "ليال عربية"، وأربعة أفلام في برنامج "عروض خاصة" بعنوان "أفلام تستحق المشاهدة"، وفيلمان في عروض المدارس، بجانب فيلمين في عروض "جالا" للافتتاح والختام.

وافتتح المهرجان دورته بفيلم "بنات عبد الرحمن" للمخرج الأردني زيد أبو حمدان، واختتمها بعرض فيلم "حامل اللقب" للمخرج المصري هشام فتحي، وأقيمت أغلب عروض المهرجان بحضور صناع ونجوم الأفلام. وشارك في أفلام مسابقة الأفلام الروائية الطويلة "أطياف" إخراج مهدي هميلي (تونس)، و"أبو صدام" إخراج نادين خان (مصر)، و"بين الأمواج" إخراج الهادي أولاد مهند (المغرب)، و"جنون" إخراج معن بن عبدالرحمن وياسر بن عبدالرحمن (السعودية)، و"الحارة" إخراج باسل غندور (الأردن)، و"سعاد" إخراج آيتن أمين (مصر)، و"سولا" إخراج صلاح إسعاد (الجزائر)، و"الغريب" إخراج أمير فخر الدين (سوريا)، و"فرحة" إخراج دارين سلام (الأردن)، و"قدحة" إخراج أنيس الأسود (تونس)، و"كل شي ماكو" إخراج ميسون الباجة جي (العراق)، و"كوستا برافا" إخراج مونيا عقل (لبنان).

المزيد من فنون