Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أقصى اليسار لن يصوت للوبن... ماذا عن ماكرون؟

66 في المئة بين الامتناع عن الاقتراع والبطاقة البيضاء

المرشحان للانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون ومارين لوبن (أ ف ب)

بعد أن دعا مرشح أقصى اليسار جان لوك ميلونشون أنصاره لعدم التصويت لمرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبن، أظهر استطلاع داخلي أن غالبية النشطاء المسجلين من أنصاره سيمتنعون عن التصويت، أو يضعون بطاقات بيضاء في صندوق الاقتراع، خلال جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة الفرنسية.

وقد انحسرت المنافسة بين الرئيس إيمانويل ماكرون ولوبن.

وكان ميلونشون قد أحجم عن دعوة مناصريه إلى منح أصواتهم لماكرون، وقال إن حزبه سيجري مناقشة عامة للمساعدة في توجيه الذين دعموه.

وفاز ماكرون، المؤيد للاتحاد الأوروبي والمنتمي إلى تيار الوسط، بالرئاسة في عام 2017 بعد انتصاره بسهولة على لوبن عندما احتشد الناخبون خلفه في جولة ثانية لإبقاء اليمين المتطرف بعيداً من السلطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وهذا العام أفضت الجولة الأولى من التصويت إلى المعركة ذاتها، لكن ماكرون يواجه تحدياً أشد ضراوة هذه المرة، مع سعي الجانبين لاستمالة أولئك الذين صوتوا لميلونشون الذي حل ثالثاً في الجولة الأولى التي أجريت يوم العاشر من أبريل (نيسان) بنحو 22 في المئة من الأصوات.

وطبقاً لنتائج الاستطلاع الذي شارك فيه نحو 251 ألف شخص، ونشرت الأحد، قال أكثر من 66 في المئة إنهم سيمتنعون عن التصويت، أو سيضعون بطاقات بيضاء في الصندوق، أو يبطلون أصواتهم. وقال أكثر من 33 في المئة بقليل إنهم سيعطون أصواتهم لماكرون. ولم يمنح المشاركون خيار التصويت للوبن.

وكتب فريق الحملة الانتخابية لميلونشون على الموقع الإلكتروني للحملة، "النتيجة ليست توجيها للتصويت لأي أحد... كل شخص سيستخلص من ذلك ما يراه ويعطي صوته لمن يجده مناسباً".

المزيد من الأخبار